أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة واجهت مشاكل كثيرة في الخمس سنوات الأخيرة، مؤكدا أن المشكلة الحالية صعبة للغاية، وهذا هو عدم معرفة ما سيحدث غدا، وأن ليس لديهم وقت محدد.
جاء ذلك خلال زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لسوق العبور لتجارة الجملة وأجزاء السوق وقطاعاته المختلفة، برفقة الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندسة منى البطراوي نائب محافظ القاهرة، وقيادات المنطقة الشرقية.

ولدى تفقد رئيس الوزراء أحد أقسام السوق، قال محافظ القاهرة، إن السوق يضم أقساما مختلفة، تشمل عنابر مختلفة للخضروات والفواكه والأسماك والبذور ومشروعات التبريد، بالإضافة إلى فرز وتوزيع المنازل، بالإضافة إلى المستودع الذي يضم الشرطة والإطفاء والإسعاف وإدارة ومعدات بيطرية وصحية. يوجد مكتب مبيعات ومكتب طوابع ومكتب مزارع ومكتب بريد ومكتب تسجيل. الموقع، هو بنك معقد يضم عدة فروع لبنوك مختلفة.

وأوضح المحافظ أن السوق يعتمد على نظام متكامل لمراقبة الأسعار يتضمن التحديث اليومي لأسعار السلع من خلال بوابة إلكترونية. ويتم مراقبة الكمية الواردة والأسعار الفعلية، بالإضافة إلى إنشاء عملية بيع لتحقيق سعر جيد، مما يساعد على تحسين المنافسة ومنع الرقابة، ويجعل من السوق أداة عظيمة في مكافحة ارتفاع الأسعار والسيطرة على السوق.

وقدم الدكتور إبراهيم صابر عدة توصيات تتعلق بزيادة قيمة القطاع وإمكانات السوق، بما في ذلك التوسع في إنشاء المزيد من مجالات العمل والتطوير داخله، مما يساعد على توسيع الحصة السوقية ضمن هيكل السلسلة، إضافة منصة إلكترونية لبيع منتجات السوق عبر الإنترنت لخدمة المستهلكين وخدمات مبيعات المتاجر، وتوسيع خدمات ومنتجات الشركة، وزيادة أداء السوق. وتخطيط وبناء وصيانة نظم المعلومات في أنشطتها المختلفة، ومراجعة دورها في إنشاء وتغيير المرافق والبنية التحتية. لمختلف المناطق وقطاعات السوق.

وأجرى رئيس الوزراء خلال زيارته للسوق مباحثات مع التجار حول توفر المنتجات الزراعية وخاصة الطماطم. كما أجرى نقاشات مع عدد من التجار على طريق الفاكهة حول مدى توفر المنتجات وأسعارها، حيث أوضح أحد التجار مدى توفر الفواكه الساخنة في السوق والتي تم استيرادها وتنمو حاليا في مصر، مما يساعد على توفير كمية المنتجات المستوردة، في إطار جهود الحكومة لتحقيق ذلك.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة العمل الجاد لتوفير “الدعم” لتلبية “الاحتياجات” الموجودة، وشدد على التعاون الكامل في هذا الشأن: “مستعدون لإدارة أي طلب لتمريره هذه المرة”.

وأوضح رئيس الوزراء أن ما يحدث الآن هو “كيف نحمي وطننا في هذا الزمن”، والتأكد من عدم تعرضه “لمخاطر مالية”، معتبراً أن المشكلة “بسيطة”، ومؤكداً على ضرورة أن نكون جميعاً “يداً واحدة” تمكن البلاد من تجاوز هذه الأزمة.
كما أعرب رئيس الوزراء عن تصميمه على أن تنتهي الأزمة وتعود الأمور إلى طبيعتها، مؤكدا أن البلاد دخلت الأزمة “أفضل بكثير” مما كانت عليه قبل عامين أو ثلاثة أعوام.
اقرأها مرة أخرىسيبدأ المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء… بث مباشر
