أخبار العالم

مقتل شاب بطعنة نافذة في الرقبة على يد جاره بالدخيلة غرب الإسكندرية – الأسبوع


شهدت منطقة الدخيلة غرب محافظة الإسكندرية، حادثة قتل مأساوية راح ضحيتها رجل أربعيني، بعد أن قبض عليه أحد جيرانه من رقبته، على خلفية شجار نشب بين مجموعة من الأطفال في الشارع، قبل أن يتحول إلى صراع دموي بين بالغين.

بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى قسم شرطة الدخيلة بلاغاً يفيد وقوع جريمة قتل على طريق السوق بحي القسم، عندما قام شخص بطعن شاب يدعى عطية جابر عطية خليفة 35 سنة، بطعنة في الرقبة.

وفي الوقت نفسه، انتقل الفريق الأمني ​​إلى مكان البلاغ، وأظهرت الصور إصابة المجني عليه بطعنة في الرقبة. وتم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج إلا أنه توفي متأثرا بجراحه. وتحرر محضر بالواقعة رقم 11064 جنح قسم الدخيلة لسنة 2026، حيث باشرت الجهات المختصة التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث وإجراء الإجراءات القانونية.

وقالت شقيقة الضحية إن الحادثة بدأت بخلاف بسيط بين أطفال كانوا يلعبون في الشارع، لكنه سرعان ما تطور إلى مشاجرة مع بالغين آخرين، وأوضحت أن شقيقها حاول التدخل لإنهاء الخلاف وتهدئة الوضع. ورغم انتهاء المشادة، إلا أنه كان واقفاً في شرفة منزله عندما طلب منه المتهم النزول من المنزل.

وقال إنه فور نزول شقيقه، قام المتهم بضربه بسلاح حاد، وقتله أمام المنزل في مكان حزين رأته عيون أبنائه المتواجدين في شرفة المنزل. وأكد أن شقيقه الذي يبلغ من العمر 35 عاماً يعمل خارج الدولة، ويعود إلى منزله مرة كل 15 يوماً، مضيفاً أنه عاد بعد يومين فقط من إجازة مع أسرته، واضطر إلى المغادرة في اليوم التالي للحادث لمواصلة عمله.

وأكد في سياق قصته المؤثرة: أخي لم يسبب المتاعب. كانت حياته مكرسة للعمل والمنزل، وكثيرًا ما كان يغادر ولم يذهب إلى أي مكان. وجاء يوم الخميس وقضى الجمعة مع أولاده، وتوفي يوم السبت. وعندما رأى أن أحد أقاربه أبلغه بالحادث، أسرع إلى مكان الحادث وهو يرتدي الحذاء من شدة الحادث، فوجد أن شقيقه قد تم نقله إلى المستشفى، فيما غطت الدماء باب المنزل والطريق.

وقال إن الضحية ترك وراءه ابنتين إحداهما تبلغ من العمر عشر سنوات والأخرى تبلغ من العمر سبع سنوات، مؤكدا أنه في ذهنهم كيف وقع الحادث، كيف فعلوا الحادث، احتار الأخ في شرح أن زوجته تعرضت للإغماء. وفي نهاية حديثه طالب السلطات بالتحرك لتحقيق العدالة سريعا قائلا: نحن عائلة فقيرة وليس لدينا غيرنا. نريد حرية أخي.

وأوضحت والدة الضحية تفاصيل الحادثة، قائلة إن بداية الحادثة كانت بسبب مشاجرة بسيطة بين مجموعة من الأطفال في السوق، وبتدخل بالغين آخرين تصاعدت الأمور، قائلة: سمعت ضجة، وعندما نزلت وجدت أطفالاً يتشاجرون، وكان ابني بينهم. أسرع ابني الأكبر محاولاً تهدئتهم قائلاً لهم بغضب: اصبروا.

وبين أن الجاني اتصل بابنه وخدعه ثم ضربه بالسكين وطعنه في رقبته. وأكد أن ابنه لم يتورط في أي صراع سابق، ويعيش حياة هادئة ويعمل على توفير احتياجات أسرته. وقال: “كان ابني سيشتري الخبز والسجائر، ولم يتوقع أن ينجذب إليه بهذه الطريقة. وقال إن محاولة إنقاذه باءت بالفشل”.

وأوضحت السيدة أنه تم تحويلها إلى مستشفى العجمي العام، إلا أن الأطباء فشلوا في إنقاذ حياتها. قال: وجدت ابني مغشياً عليه غارقاً في دمه. لقد بذلنا قصارى جهدنا لإنقاذه لكنه توفي.

واتهمت المرأة المعتدي بالاعتداء المتعمد على ابنها، قائلة إنه قام أولا بفض الخلاف قبل أن يطلب من شخص ما إحضار سلاح نظيف. وأضاف أنه شعر بأن الجاني قام بإغواء نجله عندما ارتكب الحادث، معتبراً أن ما حدث لم يكن عشوائياً، بل تم التخطيط له بشكل جيد. وختم قائلا: لا بد من استعادة حقوق ابني، لأن هذه القضية تمثل جريمة كاملة ويجب محاكمة مرتكبيها.