أخبار العالم

قتل وتجويع وتدمير.. «حشد»: تحول خطير ضمن سياسة تقويض مقومات الحياة للفلسطينيين – الأسبوع


تابعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) بقلق بالغ تزايد تواجد إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، التي ترى تغيراً خطيراً في سياق خطة التوسع التي تريد تدمير أجزاء من حياة الشعب الفلسطيني، عبر عمليات القتل الجماعي واستهداف المدنيين وتدمير نظام التدمير والتجويع والحماية. تزايد الانتهاكات بحق السجناء والمعتقلين.

وأشارت قوات الحشد في بيان لها إلى أن الهجمات الجوية والبرية والبحرية مستمرة في قطاع غزة على المناطق السكنية، وأسفرت عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى، حيث تشير البيانات إلى استشهاد 687 فلسطينيا وإصابة 1845 آخرين منذ انتهاء الحريق في 11 تشرين الأول الماضي، بالإضافة إلى شفاء 756 حالة وصلت تحت 756.72263 شهيدا. مع 171.944 مرضاً مؤشرات واضحة على النمو واستمرارية الاستهداف وفي أيام عيد الفطر وحدها، تم تسجيل 9 شهداء و30 إصابة، مما يدل على استمرار العمليات العسكرية بغض النظر عن الخير.

وأضاف البيان أن الأحداث لا تقتصر على القتل المباشر فحسب، بل تمتد إلى سياسات الحرمان من العلاج، إذ يموت كل يوم ما بين 6 إلى 10 مرضى بسبب منع الذهاب للعلاج خارج قطاع غزة، بسبب إغلاق الحدود وخاصة معبر رفح، وتعليق عمل البعثة، والمفوضية الأوروبية في انتهاك واضح للحق في الحياة والصحة.

وشدد حشد على أن قطاع غزة يواجه خطر انهيار خطير في الغذاء والمياه، حيث تحذر السلطات من توقف المخابز ومصانع المواد الغذائية بسبب تقييد دخول النفط ومعدات التخزين، في وقت تتفاقم أزمة المياه، ويزداد الخطر مع اقتراب الأزمة التي تهدد الآلاف من السكان. في الخيام والبيوت المدمرة.

وفي الضفة الغربية، تستمر الهجمات على السكان، بما في ذلك حرق الممتلكات المدنية، وآخرها في مدينة نابلس شمال غرب البلاد، في حين يواصل المسلحون النشطون والمنتظمون مهاجمة الضفة الغربية في محاولة لتعزيز الاستيطان والاندماج والترحيل والاستعمار القسري.

وفيما يتعلق بمدينة القدس، فإن الإغلاق منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ومنع الاحتفالات الدينية هناك، يشكل انتهاكا خطيرا لحق العبادة، واعتداء على القانون والتاريخ، ويظهر طريقة خطيرة لفرض الإصلاح الديني بالقوة، نظرا لكثرة الكلمات المفزعة من السلطات الإسرائيلية والزعماء الدينيين الصهاينة.

وفي هذا السياق، تلقت الهيئة ما ورد في تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، وهو مجال قانوني وأخلاقي مهم، حيث أكد أن انتهاكات إسرائيل لم تعد جرائم معزولة، بل ترقى إلى مستوى “عقيدة الدولة” القائمة على الإذلال والسيطرة الممنهجين.

وكشف التقرير عن اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني منذ أكتوبر 2023، بينهم نحو 1500 طفل، توفي منهم نحو 100 في السجون، بينهم آلاف الأسرى دون محاكمة أو تهم، ما تسبب في اختفائهم.

وأكدت الهيئة أن ما ورد في التقرير، بالإضافة إلى المعلومات الميدانية، يبين نوع الجرائم التي يمكن مقارنتها بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وفقاً لأحكام القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، لا سيما اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، لا سيما بالنظر إلى الجرائم والانتهاكات الجسيمة لهذه القوانين. بيئة قسرية تهدف إلى إخضاع الشعب الفلسطيني وسحق مصالحه، الأمر الذي يتطلب تحركا دوليا عاجلا يتجاوز مجرد كلمات الإدانة. إلغاء وظيفة.

وأكد حشد أن استمرار الصمت والفشل الدولي في هذه القضايا هو فشل خطير في حماية القانون الدولي وتقويض العدالة الدولية. إن ما يحدث في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، لم يعد أزمة إنسانية بسبب استمرار قتل الناس، بل هو اختبار حقيقي لمدى التزام شعوب كافة الأمم بمبادئ العدالة والكرامة الإنسانية.

وبناءً على ذلك، دعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني إلى “تعبئة” الدول من أجل:

– التحرك الفوري لوقف جرائم إسرائيل وإنهاء العنف ضد قطاع غزة، وفتح جميع الطرق وخاصة عبر رفح إلى الأبد، لضمان تدفق المساعدات الإنسانية وكافة احتياجات الأهالي، وسفر المرضى والجرحى بشكل سريع لتلقي العلاج، وضمان عودتهم إلى المحتاجين.

– توفير الحماية الدولية السريعة والفعالة للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك نشر بعثات أمنية أو قوات دولية تحت رعاية الأمم المتحدة.

– إنشاء آليات المساءلة والمساءلة أمام القضاء الدولي وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

– فرض عقوبات دولية على إسرائيل وفرض العقوبات عليها وحظر توريد الأسلحة المستخدمة في ارتكاب الجرائم ضد المدنيين.

– ضمان سلامة الأسرى والمعتقلين في فلسطين، وإيقاف حالات الانتهاكات والتعذيب والإهمال الطبي داخل السجون التي يعيش فيها الأهالي، وإطلاق سراح الأسرى من الأطفال والنساء والأسرى، وفرض إلغاء قانون عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين.

– التأكد من سلامة الأماكن المقدسة، وخاصة المسجد الأقصى، ووقف كافة الإجراءات التي تسعى لتغيير التاريخ والقوانين القائمة.

اقرأها مرة أخرىالعسكري: نظرنا إلى المكان الوحيد في إيران المسؤول عن إنتاج الأسلحة الإلكترونية

الجيش الإيراني: نسيطر على مضيق هرمز ونراقب تحركات حاملة الطائرات لينكولن