ويدرك نادي برشلونة أن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات حاسمة لتغيير الفريق، خاصة في ظل الصعوبات الفنية وتقدم بعض الركائز المهمة.
(اقرأ المزيد) الأرقام لا تكذب.. فيرمين لوبيز يغير قواعد اللعبة
(اقرأ المزيد) نجم برشلونة يكبد خسارة كبيرة للاعبه في الملعب!
وركزت الإدارة الرياضية بقيادة ديكو على تعزيز مركزين مهمين: الظهير الأيسر والمهاجم الأساسي، باعتبارهما أساس مشروع الفريق الجديد، بحسب الصحيفة.الرياضة“.
على رأس قائمة الأمنيات، اسم أليساندرو باستوني معروف كخيار أول لتعزيز الخط الخلفي. داخل النادي، هناك شبه إجماع على مهاراته، فهو يحظى بإعجاب الإدارة لقدرته على بناء اللعب من الخلف، ودقته في التمرير، ونضجه التكتيكي.
يعتقد المسؤولون أنه أفضل مدافع لقيادة الخط الدفاعي للعقد المقبل، وذلك تماشيًا مع وجهة نظر المدرب هانسي فليك في امتلاك أسلوب اللعب والتحكم فيه.
ويرتبط باستوني بعقد مع إنتر ميلان حتى صيف 2028، لكن برشلونة يعتقد أنه من الممكن إبرام صفقة لضمه مقابل نحو 60 مليون يورو. يُنظر إليه على أنه إضافة راقية يمكنها حل مشكلة الجانب الأيسر من الدفاع، بسبب افتقار الفريق إلى الخيارات الطبيعية في المركز. يمكن للمديرين أيضًا إكمال الاستثمار دون جلب اللاعبين.
خليفة ليفاندوفسكي
أما في خط الهجوم، فيتصدر جوليان ألفاريز قائمة البدلاء المحتملين لروبرت ليفاندوفسكي. ويعجب النادي بتعدد مهاراته في الهجوم، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، بالإضافة إلى تسجيله العالي.
لكن الصورة ليس لها أي بقايا، إذ لم يصل مستواه هذا الموسم إلى ما قدمه من قبل سواء مع فريقه أو منتخب الأرجنتين، وهو ما أثار تساؤلات داخل إدارته.
من جانبه، لا يزال أتلتيكو مدريد متمسكا بالمركز، ومن المتوقع أن يطلب أكثر من 80 مليون يورو لرحيل جوليان ألفاريز، بينما حدد برشلونة سقفا لا يتجاوز 70 مليونا.
وفي حالة فشل الصفقة، فإن الخيار الآخر هو التعاقد مع عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، الذي قد يكون متاحًا مقابل حوالي 50 مليون يورو.
ويعد المصري عمر مرموش خيارًا مثاليًا لأسلوب لعب فليك نظرًا لسرعته ومهارته وأدواره الهجومية المتعددة.
النهاية تلوح في الأفق
ورغم أن رئيس النادي خوان لابورتا أدلى بتعليقات إيجابية حول رغبته في استمرار ليفاندوفسكي، إلا أن المؤشرات من إدارة النادي تشير إلى أن العد التنازلي قد بدأ.
ولن يلعب المهاجم البولندي البالغ من العمر 37 عامًا دورًا أساسيًا بعد الآن، وتناقش الإدارة إمكانية تجديد عقده لموسم واحد فقط، وتخفيض راتبه وعرضه على فترة ثانية.
وترك ليفاندوفسكي الباب مفتوحا بشأن مستقبله، مؤكدا أنه لم يقرر بعد، وسينتظر اللحظة المناسبة للإعلان عن خطوته التالية.
في النهاية، يبدو أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تشكيل برشلونة الجديد، تريد الإدارة تحقيق التوازن بين ما حدث وما هو جديد، مع الأخذ في الاعتبار القيود المالية التي تجبر الفريق على حساب كل جزء بعناية.
