أخبار العالم

صلة الرحم في زمن القطيعة الرقمية.. وزير الأوقاف السابق يوضح طريق النجاة خلال العيد – الأسبوع


وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، الذي كان وزيرا لحقوق الإنسان، أن عيد الفطر يمثل الفرحة بتحقيق نعمة الصيام والصلاة، مبينا أن الفرح الحقيقي ينتهي بتواصل المودة والرحمة بين الناس، مستشهدا بقول الله تعالى: “قل بفضل الله ورحمته فلذلك يفرحون أكثر مما جمعوا”.

وأضاف رسول الله السابق، في فقرة “البيان القرآني”، الذي يبث على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الحفاظ على العلاقات الأسرية من أقرب العلاقات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، ويكفي فضله ما جاء في الحديث القدسي: “أنا الرحمن خلقت اسمي، وأنا خلقت اسمي، وأنا خلقته، ومن كسره قطعته”. كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على احترام الضيف، والحفاظ على العلاقات الأسرية، وقول الخير، مؤكدا أن هذه المبادئ تمثل جوهر الأخلاق الحميدة. الأعياد الإسلامية، خاصة في الأعياد، حيث يتجلى معنى الرحمة والتواصل والتراحم بين الناس، إشارة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى إخوانه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو خيراً”.

وأوضح أن الحفاظ على العلاقات هو سبب سعة العيش وطول العمر، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “”من أراد أن يكثر ماله وييسر له طريقه فليصل، كما أوضح أن صدقة القريب تتضمن دفعتين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “”المال للفقير صدقة، وعلى ذي القربى اثنتان: الصدقة والصلة”، مبينا أنه ينبغي للمسلم أن يحافظ على أقاربه وإن أخطأ حقه، وذلك بالعطاء”” دليل على قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ليس من يصل سواء، ولكن من يصل أقاربه، فإذا تباعدت أقاربه وصل بينهم”، مؤكدا أن من يريد دعم أقاربه حتى لو تعرضوا للأذى سيستمتع بحضور الله وتوفيقه.

وقال أيضاً إن بر الوالدين يأتي قبل العلاقات الأسرية، وأن حريتهما أعظم بعد إحسان الله عز وجل، مستشهداً بقول الله تعالى: “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً”، موضحاً أن القرآن الكريم أكد على الإحسان إليهما وخفض جناح الإيمان والدعاء لهما بالرحمة. في مواضع كثيرة منها قوله تعالى: “ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا. والتاكيد على أن شكر الوالدين من شكر الله، وأن من لم يحسن والديه فليس فيه خير”.

وأضاف أن الإسلام يزيد من رعاية المرأة وعدالتها من خلال الاستشهاد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل: “من يستحق أن يكون صديقي؟ قال: “أمك” ثلاث مرات، ثم قال: “أبوك”. وقال أيضا إن بر الوالدين من أعظم وسائل تكفير الذنوب، مستشهدا بدليل رجل استتاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأمره ببر خالته، وأكد على أن رحمة والديه ورحمته إن الحفاظ على الروابط الأسرية من الأسباب الرئيسية لوجود الله تعالى في الجنة.

كما أوضح أن عقوق الوالدين من أخطر الذنوب التي عجل الله عقوبتها في الدنيا قبل يوم القيامة، محذرا إياهم من تعذيبهم أو تفريط حقوقهم، مؤكدا أن طلب الوالدين، وخاصة طلب الأم، يمثل ثروة كبيرة للإنسان في الأرض واليوم الآخر، سائلا الله عز وجل أن يرزق جميع الأسر أحزابا وأولياء الإسلام. رحمة.

اقرأها مرة أخرىوزير الأوقاف الأسبق يدلي بصوته في انتخابات مجلس الشيوخ 2025 (فيديو)

وزير الأوقاف يهدي الرئيس السيسي كتاب “الحق المبين”

وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة المولد النبوي الشريف