
سيدة طيبة في الشرق
محمود الوروري
كنت أكافح من أجل تعليم أطفالي، والعمل ليس عيبا.
وأكدت “ناهد إبراهيم عبد العال الدهشان” في تصريح خاص لـ”الأسبوع” أن عمري (55) عامًا، وأحمل دبلوم تجارة، وتزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال، وفي عام 1995 تزوجت من أحد إخوتي الذي يعمل في الأزهر الشريف، وأنجبت منه ثلاثة أطفال، ولدين وبنت. توفي زوجي عام 2011، وكان أطفالي لا يزالون صغارًا في ذلك الوقت، وفي مراحل تعليمية مختلفة بين… (الابتدائي – الإعدادي) كما اهتممت بوالدتي التي عاشت معي بسبب مرضها.
وأضافت سيدة صالحة من الشرقية: “بعد وفاة زوجي خرجت للعمل، وساعدني الجيران في فتح محل لتحمل ظروف الحياة وتربية أطفالي، تحملت المشاق، ورغم الزيارة إلا أن الله ساعدني في تربية أطفالي، ورغم أنني كنت أكافح إلا أنني حققت هدفي في تعليم أطفالي وحصلوا على شهادة جامعية، الابنة الكبرى شيماء حصلت على بكالوريوس صيدلة وتزوجتها، وإبراهيم”. وحصل الحسيني دهشان على بكالوريوس الهندسة المدنية، ومحمد على بكالوريوس الطب.
عبرت نساء الشرقية الطيبات عن فرحتي التي تفوق الكلمات عندما قيل لي إنني فزت بلقب الأم الطيبة هذا العام. وكانت هناك فرحة وسعادة غامرة من أهل قريتنا. اغرورقت عيناي بالدموع، لحظة فرح ممزوجة بالحزن، إذ قبلتهم وقدمت لهم أسمى آيات الشكر والامتنان على سعادتهم وشكرهم لي. وأطلب من كل أم أن تحسن تربية أبنائها، وأن تعلمهم الأخلاق الحميدة والأخلاق والاستقرار الاجتماعي، وأن تحافظ على العلاقات الأسرية لتجنب التفكك والخسارة. أيها الأطفال، يتحملون الصعوبات ويحاولون تعليم أطفالهم، والحياة رحلة صعبة ويجب علينا الصبر حتى تتحقق أهدافنا.
وقالت سيدة طيبة بالشرقية: “أمنيتي أن أزور بيت الله الحرام وأزور رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي وسط هذه الفرحة الرائعة لا يسعني إلا أن أشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي على الدعم وما يقدمونه للمرأة المصرية التي تعيش سنواتها الغالية وسيداتها المصريات الشريفات ونسائهن الشريفات لتقدير عملهن في حماية وبناء وطن الوطن”. الناس ويصحح أخطاء أولئك الذين لديهم مشاكل.
وقال نجلها المهندس إبراهيم الحسيني دهشان: “الأم معلمة، إذا أعددتها أعدت أبناء قبيلة صالحة. والدتي ناضلت للقيام بواجبها على أكمل وجه، وهي قدوة حسنة، ونسأل الله أن يباركها فينا وأن يديم عليها الصحة والعافية وتعيش حياة طيبة”.

