
هشام صلاح
تابع اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، فيديو مباشر من داخل الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان الحكومة، استعدادات المؤسسات الكبرى في كافة القطاعات والوظائف والأماكن المهمة داخل الحكومة لمعرفة الأوضاع وحجم العمل، تزامنا مع العيد. أبو حطب رئيس المنطقة الوسطى ومدينة أشمون.
شهد محافظ المنوفية، عبر تقنية البث المباشر، سرعة سقوط قضية مصادرة أرض زراعية بمركز طنبشة ببركة السبع، بمساحة 150 مترًا مربعًا خارج المدينة. وأمر المحافظ، في نداء لرئيس المدينة، بمواصلة المتابعة الميدانية بالتعاون مع مديرية الزراعة للتحقيق في كافة القضايا الجنائية واتخاذ كافة الإجراءات لإيقاف المتسللين وعدم مساعدتهم في إنهاء المخالفات خلال إجازة العيد ضمن الموجة 28 لمواصلة الاعتداء. والزراعة ستعمل على الحد من هدرها، مؤكدا أنها لن تسمح بالتكاسل أو إهمال نظام العمل.
كما تابع المحافظ الانتهاء من تجهيز الحدائق العامة والمتنزهات بمدينة سرس الليان، وكذلك أعمال نظافة وتجميل شوارع وميادين منطقة شرق شبين الكوم، استقبالًا للمواطنين في أيام العيد. وكلف وجهاء المدن بزيارة كافة المطاعم والتأكد من جاهزيتها، والاستمرار في متابعة أعمال التنظيف والديكور وإزالة كافة بقايا الطعام أثناء سيرها، لخلق مكان للسعادة والبهجة ورفع مستوى الخدمات.
كما شهد محافظ المنوفية إطلاق حملة زيارات مفاجئة للمحلات الحكومية لمتابعة العروض بشوارع مدينة الشهداء وإزالة حقوق الطريق القائمة والمزعجة لتحقيق عقاب الأهالي. ووجه المحافظ قائد المدينة بتعزيز الحملة التي يتم تنفيذها بجميع الأسواق والمحال التجارية بالتعاون مع الجهات المعنية، بما في ذلك الاهتمام بالنظافة العامة واتخاذ إجراءات سريعة مع كل اجتماع لتحسين النظافة وتطوير الطرق الرئيسية والفرعية بما يحقق رضا المواطنين.
وبينما تابع محافظ المنوفية موقف مواقف السيارات بمركز ومدينة تلا، قام رئيس المدينة بتحسين توافر الطرق المرورية ومراقبتها، والتأكد من انسيابيةها وعدم تعارضها مع ارتفاع الأسعار، مؤكدا أنه سيتم فرض عقوبات تقييدية على المخالفين للإرشادات.
وشدد محافظ المنوفية على رؤساء الوحدات المحلية المتابعة المباشرة لكافة الخدمات المقدمة للمواطنين، ليكون لهم مكان على الطريق، والتعامل مع أي طارئ بالشكل الذي يضمن تقديم الخدمات، وبدء عمل غرف العمل، والتواصل المباشر مع الغرفة الرئيسية بالمكتب المركزي لاتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن.

