أخبار العالم

مها شعبان الأم المثالية بالإسكندرية: تكريمي “هدية” لروح نجلي الشهيد واصطفاء إلهي لنا. – الأسبوع


بهيئة إنسانية مليئة بالفخر والصبر، كشفت مها شعبان محمود، الأم النموذجية لحكومة الإسكندرية ووالدة الشهيد محمود رضا البحيري، تفاصيل رحلتها مع ابنها الذي قُتل في هجوم إرهابي بمدينة العريش، مؤكدة أن وفاته كانت “اختيار الله عظيما”.

كما قال، في تصريح صحفي، إنه تلقى اتصالا منذ فترة يفيد باختياره للتكريم، قبل أن يتلقى اتصالا جديدا من مكتب المستشار العسكري لحكومة الإسكندرية لإبلاغه بيوم التكريم المقرر أول أيام عيد الفطر في الساعة الثامنة صباحا، موضحا أنه في البداية ظن أنه سيأتي ضمن احتفالات العيد الديني دون تكريم الأسر. وتم اختيارها كأفضل أم، مؤكدة أنها لم تتلق معلومات رسمية حول هذا الأمر، وأن معرفتها الحقيقية بالأمر جاءت من خلال التواصل مع الصحافة، وهو ما كان مفاجئاً للغاية. بالنسبة له.

الإنجاز العلمي مهنة نبيلة

وعن نجله الشهيد، أكد أنه كان قدوة حسنة للعلم والأخلاق الحميدة، حيث تفوق في كافة دراساته وتعليمه العالي، بل وتم اختياره للعمل العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على المركز الأول على مستوى بعثة أجنبية، وحصل على تكريم خاص هناك.

وقال أيضًا إن خبر اغتياله لم يتوقف عن سماعه داخل مصر وحدها، بل انتشر في الخارج، حيث انضمت إليه الجماعات التي التقته في خدمته، معربة عن حزنها العميق لفقده، ومشيدة بالسمعة الطيبة التي تركها وراءه والاهتمام الشعبي الذي خلفه.

رمز الحرب وتاريخ العطر

وقال إن نجله كان مثالاً للصدق والانضباط في خدمته العسكرية، وترك بصمة واضحة في كل وحدة خدمها.

تكريم يحمل اسم الشهيد

وعن اختيارها كأم جيدة، أعربت عن امتنانها الشديد، مؤكدة أن هذا التكريم بالأساس لتكريم اسم ابنها الشهيد، قبل أن يكون لها، وأضافت: “الجميع أقنعني بأن محمود يجب أن ينال هذا التكريم، لأنه كان إنساناً طيباً ومشرفاً”.

رحلة لمحاربة امرأة خلقت قدوة محترمة

وتطرق إلى رحلة كفاحه في تربية أبنائه، موضحا أنه حرص على متابعتهم من خلال التعليم والتدريب منذ الصغر، حتى أصبحوا أمثلة مشرفة، مثل ولديه محمود وأحمد، اللذين تميزا بالتعليم العالي والأخلاق الحميدة، بفضل دعم الأسرة والتوجيه المستمر.

كما استذكر الذكريات الإنسانية، مؤكداً أن ابنه الشهيد كان مصدر فرح للعائلة، وحضوره أدخل الفرحة على الجميع، بسبب شخصيته القوية وقلبه الحنون. وأنهى حديثه برسالة مؤثرة لابنه الشهيد قائلا: “عزم عليك يا حبيبي أنت في أعلى مكان إن شاء الله.. ربنا أكرمك واختارك”، داعيا الله أن يحفظ مصر ويصبر جميع أمهات الشهداء.

زوج المرأة الصالحة: “وسام الشرف نهاية سنوات العطاء”

من جانبه، أعرب رضا البحيري، زوج القدوة الطيبة، عن اعتزازه الكبير بتكريم زوجته، مؤكدا أن هذا التكريم يمثل وسام شرف لائق ونهاية لسنوات طويلة من التفاني في الأسرة، قائلا إن زوجته كانت قدوة حسنة في كل جانب من جوانب حياته، سواء في تصرفاته مع أبنائه، أو عماد أسرته، أو تربية أولاده، أو تربية أولاده، أو تربية أولاده. دوره بالكامل.

وأضاف أن نجله الشهيد محمود كان يتمتع بسمعة طيبة وتميز في علاقات الناس، كما كان محبوبا من الجميع، وترك أثرا إيجابيا في حياة كل من عرفه، مؤكدا أن حبه لا يزال موجودا حتى بعد وفاته، موضحا أن الأسرة واجهت خوفا كبيرا في البداية، قبل أن ينضم إلى الصبر والإيمان، مؤكدا أن احترام زوجته هو علامة من علامات حياة الإنسان وعلامة عميقة. شهيدة”، ويبين أهمية المرأة المصرية ودورها في بناء الإنسان.