أخبار العالم

رئيس جمعية مسافرون للسياحة يدعو لاستهداف السياح راغبي الإقامات الطويلة في ظل التوترات العالمية – الأسبوع


وأكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية الرحالة للسياحة، ونائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم، وعضو مجلس إدارة جمعية مستثمري جنوب سيناء، أن ما يحدث في المنطقة يحتاج إلى تحديث احتياجات السياحة من أجل التكيف مع الوضع الحالي، ووضع رؤية مهمة لجذب السياح من مختلف الدول الذين يرغبون في الإقامة لفترة طويلة في العالم.

وكشف أن هناك العديد من الدول التي ترغب في البقاء لفترة طويلة في دول سياحية آمنة ومستدامة تتمتع ببيئة مختلفة وحياة هادئة. مصر آمنة وهادئة، وتضم أيضًا مدنًا سياحية مذهلة مثل شرم الشيخ، الغردقة، مرسى علم، العلمين، العين السخنة، الأقصر، أسوان، وغيرها.

وأوضح أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم مؤخرا، كاشفة وصادقة عن الأوضاع في المنطقة، وأن مصر آمنة ومستقرة، وهو ما ينبغي أن يجذب الكثير من الاستثمارات الأجنبية وأعداد السائحين الوافدين.

وأضاف أن من مميزات مصر التي تجذب السائحين الراغبين في الإقامة لفترة أطول لأسابيع أو أشهر هي تكلفة المعيشة المعقولة مقارنة بالعديد من الدول الأوروبية والدول الأخرى.

كما قال عاطف عبد اللطيف إنه بسبب المشاكل التي يواجهها سكان أوروبا، على سبيل المثال، بسبب ارتفاع تكلفة الكهرباء والنفط، وارتفاع تكلفة السكن والغذاء بسبب الحروب الروسية الأوكرانية والأمريكية الإيرانية، كل هذا جعل العديد من الدول تبحث عن فرصة العيش لفترة طويلة في بلدان أخرى مناسبة، وتأتي مصر في مقدمة الدول السياحية.

وقال إنه ينبغي اتخاذ عدة إجراءات للترويج للسياحة، أهمها إصدار تأشيرات سياحية طويلة الأمد، تتراوح بين 3 و6 أشهر، لمن يريد هذا النوع، لأن ما يحدث الآن في السياحة هو إصدار تأشيرة لا تتجاوز الشهر الواحد.

كما قال إنه من المهم تحسين التطوير الرقمي والخدمات الإلكترونية في بعض المناطق السياحية لجذب مجموعة من العاملين عن بعد، وإنشاء برامج تسويق سياحي تتوافق مع ذلك، وكذلك توضيح كيفية الاستفادة من الإقامة في الفنادق والمراكز السياحية.

وأضاف عاطف عبد اللطيف أن هناك حاجة للتعاون بين وزارة السياحة والطيران لفتح خطوط ورحلات جوية للدول التي نريد جذب السياح إليها، والتأكد من سلامة الرحلات الجوية من وإلى مصر.

ولذلك، ضرورة اتباع سياسات جديدة تدعم ذلك، مثل إنشاء تأشيرات عن بعد تستمر ستة أشهر أو سنة كاملة، وإنشاء نماذج للمباني الفندقية المصممة للإقامات طويلة الأمد، بالإضافة إلى توفير مساحات عمل مشتركة وخدمات سكنية متكاملة داخل المدن السياحية.

وقال إن تطوير السياحة على المدى الطويل لا يعني فقط زيادة أعداد السائحين، بل يعني أيضًا زيادة الوقت الذي يقضيه السائحون في البلاد، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي، ويوفر فرص عمل جديدة، ويحسن مكانة مصر كوجهة سياحية في العالم لا تقتصر على الزيارة السريعة فحسب، بل تؤدي أيضًا إلى نمط حياة متكامل.

اقرأها مرة أخرىدراسة الجمع بين “الآثار” و”السياحة” بجامعة أسوان.. خطوة لتعزيز العلاقة بين التعليم وسوق العمل

وزير السياحة يشارك في السحور السنوي لاتحاد غرف السياحة المصري