أعلن اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، عن إنشاء منظومة متكاملة أعدتها مديرية التموين والتجارة الداخلية بالولاية، استعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك، وذلك في إطار اهتمام الحكومة بحماية احتياجات المواطنين وإدارة الأسواق خلال فترة العيد.
وأكد المحافظ أن الخطة تهدف إلى تحقيق استقرار الأعداد وضمان توفر السلع الأساسية والموثوقة، وبناء الأسواق والمخابز ومحطات الوقود، مشددًا على أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحل الشكاوى أو مخالفات القانون بشكل فوري.
وأوضح المحافظ، أنه تم رفع استعدادات كبيرة بجميع قطاعات مديرية التموين، بقيادة المهندس خالد محمد وكيل الوزارة، والإدارات المرتبطة به على مستوى الحكومة، وتعليق الإجازات وبقية مديري التموين لضمان استمرارية المراقبة قبل فترة التفتيش. كما تم تعزيز غرف العمل في المقر الرئيسي للمديرية والنواحي لتعمل على مدار الساعة، لتلقي شكاوى المواطنين والتعامل معها بشكل فوري، بالتنسيق مع المنظمات والإدارات الرئيسية.
كما قال المحافظ إن المخزون الغذائي بالولاية مشجع ويكفي احتياجات المواطنين، حيث تصل كمية السكر الفائض إلى نحو 7908 طن، ووضع 1197 طن سكر، بالإضافة إلى توافر كميات كبيرة من الزيت والمكرونة والدقيق، واستقرار السوق واستقرار السوق. مضيفاً أن السوق الحر يشهد توافراً كبيراً للسلع، مثل أسعار الدقيق المعبأ بين 24 و30 جنيهاً، والأرز بين 25 و28 جنيهاً، والمصنع من 28 إلى 35 جنيهاً، والمكرونة الأكثر من 22 إلى 24 مكرونة إلى 24 جراماً 4، وعبوة مكرونة. جنيه، وتختلف الأسعار حسب الجودة. وقال إن هناك 18 مطحناً للدقيق عالي الجودة في عموم الولاية، مما يساعد على توفير احتياجات المواطنين الغذائية بشكل مستمر.
وأكد المحافظ استمرار عمل الشركة المصرية لتجارة الجملة خلال فترة العيد، إلى جانب المرافق الأخرى المنتشرة في جميع أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى سداد أجور 22 شاحنة ضمن مشروع “العروبة” لتوفير المواد الغذائية في مختلف المناطق، خاصة القرى والمناطق الأكثر احتياجاً.
وفيما يتعلق بموقد الغاز، أوضح المحافظ، أنه تم تشجيع الجزء الخاص بالسفارة ليصل إلى حوالي 1.587.000 اسطوانة في شهر مارس، لتلبية احتياجات المواطنين خلال بقية شهر رمضان والعيد، بالتعاون مع وزارة النفط، وتسديد تكاليف المجالات الإضافية المحتاجة. كما أكد استقرار أسعار المازوت البترولي وتوافر المازوت وجميع أنواع المازوت على أسطوانات الغاز، وزيادة أسعار الوقود لتلبية الطلب المتوقع في العيد، وتعزيز الرقابة حتى لا يهدر أو يستخدم.
وأوضح المحافظ أن الحكومة تضم 2188 خبازاً يعملون وفق نظام يضمن حصول كل خباز على يوم واحد فقط خلال العيد، بما لا يؤثر على توفر الخبز للمواطنين، فيما يواصل الخبازون العسكريون العمل دون انقطاع، لافتاً إلى تقييم الخبازين وتفاني الطباخين وتفاني الطباخين وتكريس الزيت ومدة الاستخدام. أموال كافية في المطاحن والمخابز طوال فترة العيد.
وشدد المحافظ على زيادة الحملة التموينية في الأيام التي تسبق العيد وأثناءه، وتنظيم الأسواق والتأكد من صلاحية المنتجات للاستهلاك العام، ومراقبة الالتزام بالأسعار المعلنة، بالإضافة إلى زيادة الحركة على المخابز والمطاحن.
واختتم المحافظ كلمته بالتأكيد على أن غرف العمل والإدارات المساندة تعمل بكامل طاقتها لاستقبال شكاوي المواطنين على مدار اليوم، مع اتخاذ إجراءات فورية لإزالة الأسباب، بالتعاون مع كافة المنظمات المعنية، لضمان مرور عيد الفطر بطريقة حضارية وتلبية احتياجات كافة المواطنين بسهولة وكفاءة.
