أخبار العالم

«الملكية الفكرية»: أهمية خاصة لتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية – الأسبوع


وأكد الدكتور هشام عزمي رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للملكية الفكرية، أن الهيئة ترى حاجة خاصة لتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، باعتبارها أحد أهم مصادر المعرفة والمهارات، معترفًا بأن دعم البحث العلمي وحماية نتائجه يمثل ركيزة مهمة في بناء اقتصاد حديث قائم على التكنولوجيا.

جاء ذلك خلال توقيع الدكتور هشام عزمي، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للملكية الفكرية، والدكتور تامر سمير، رئيس جامعة بنها الأهلية، وهي تعاونية تسعى إلى تعزيز المهارات ونقل التكنولوجيا وزيادة قيمة البحث العلمي، بما يساعد في دعم الاقتصاد الوطني وتقوية المنظومة الاقتصادية وتعزيز التنمية الاقتصادية. تعزيز العلاقة بين البحث العلمي واحتياجات الصناعة.

جانب من حفل التوقيع

ويأتي توقيع هذا البروتوكول في أعقاب الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية (2022-2027) التي أنشئت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والتي تهدف إلى تطوير نظام الملكية الفكرية في مصر وتوسيع دوره كأحد المحركات الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة لمصر.

وأوضح الدكتور هشام عزمي أن أحد أهم أهداف الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية هو تحسين العائد الاقتصادي للاقتصاد الفكري، من خلال تشجيع تحويل نتائج البحث العلمي إلى مبيعات صناعية وخدمات تكنولوجية، مما يساعد على دعم الصناعة الوطنية وتحسين القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

وأضاف أن تكامل البحث العلمي والصناعة يمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه، لأنه يسمح بتحويل المنتجات والمنتجات الجديدة إلى منتجات ذات قيمة مضافة وعمل، كما يخلق فرصا لتطوير التكنولوجيا وتطوير الصناعات ذات التقنية العالية، وبالتالي دعم جهود الدولة في تحقيق اقتصاد قائم على المهارات والمعرفة.

وقال إن التعاون مع الجامعات يساعد الباحثين والخبراء على حماية ابتكاراتهم وتحويل نتائج أبحاثهم إلى مشاريع مفيدة، مما يعمل على ربط البحث العلمي باحتياجات الشركات وسوق العمل.

جانب من حفل التوقيع

من جانبه، أكد الدكتور تامر سمير، أن الدكتور تامر سمير، رئيس جامعة بنها الأهلية، أكد أن توقيع السياسة يمثل خطوة مهمة في مسيرة الجامعة لتعزيز دورها في دعم منظومة التنمية وربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة وسوق العمل، بما يساعد على تحويل المعرفة إلى فائدة اقتصادية حقيقية تدعم مشروعات التنمية.

وأوضح أن الجامعة تركز على تكامل التعليم والبحث العلمي مع جوانب الإنتاج والصناعة، وتقود العملية البحثية على أساس شراكة تكاملية تضم الجامعة والقطاع الصناعي والهيئة المصرية للملكية الفكرية، بما يضمن حماية نتائج البحوث وزيادة قيمتها الاقتصادية.

وقال إن الجامعة حريصة على توفير بيئة تعليمية وبحثية تشجع الإبداع والابتكار، ودعم الباحثين والطلبة لتحويل أفكارهم وأبحاثهم العلمية إلى تطبيقات وتطبيقات عملية.

كما قال إن الموقع المرموق للجامعة بمدينة العبور داخل المنطقة الصناعية يتيح فرصا كبيرة لتطوير التعاون مع القطاعات المربحة وتحقيق التكنولوجيا الحديثة، مؤكدا أن العملية تمثل خطوة مهمة في خلق شراكة حقيقية ومستدامة بين الجامعة والمنظمة، مما يجعلها مثالا للتعاون بين الجامعات والمنظمات العالمية التي تشارك في تطوير المنتجات الجديدة وصيانة وتطوير المنتجات الجديدة. وحول العالم والمشاركة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة.

وتهدف سياسة التعاون إلى دعم الباحثين والمبتكرين وتشجيعهم على استكمال أبحاثهم، وتعزيز التبادل التكنولوجي بين المؤسسات العلمية والصناعة، وتنسيق البحث العلمي مع احتياجات المجتمع، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تعليمية خاصة لإنشاء البطاقات المناسبة التي يمكن تطويعها لأحدث التطورات التكنولوجية.

حضر حفل توقيع البروتوكول عدد من قيادات جامعة بنها الأهلية، منهم الدكتور حسين المغربي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور محمود صقر مستشار الجامعة للبحث العلمي والابتكار، والدكتور أشرف المشد مدير البرامج بكلية الطب البشري، والدكتور محمود رفيدة مدير برامج كلية الهندسة، والدكتور بكلية الفنون البصرية والتصميم، والدكتورة إيمان عبد الغفار مدير البرامج بكلية علوم الحاسب.

كما حضر من الهيئة المصرية للملكية الفكرية الدكتورة منى يحيى نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتورة مي حسن مساعد رئيس مجلس الإدارة لشئون العلامات التجارية، والدكتورة إيمان صالح مسئول الإدارة المركزية لعمليات الملكية الفكرية، والمهندس شادي الوكيل مستشار الهيئة.

اقرأها مرة أخرىالتوقيع على بروتوكول اتفاقية ربط السجل التجاري وقاعدة البيانات الفنية

جامعة بنها تطلق مؤتمرها الدولي الثاني “تكامل العلوم الإنسانية والتكنولوجيا” جسر للتنمية المستدامة