أطلق المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة بالإسكندرية استراتيجية رمضانية جديدة ضمن الموسم الثاني من الحملة التوعوية رقم (20) تحت عنوان “البط والدجاج والنقانق لطعام رمضان.. فائدة الطعام الذي يمكن أن يتحول إلى خطر صحي”، وذلك في إطار جهوده لنشر المعرفة الصحية والغذائية بين المواطنين خلال شهر رمضان المبارك.
عنه، أوضحت الدكتورة ميرفت السيد مدير المركز استشاري طب الطوارئ والإصابات واستشاري طب المناطق الحارة وأخصائي جودة الرعاية الصحية والسلامة والصحة المهنية، أن الطيور والدجاج من أهم الأطعمة التي تتواجد على موائد الإفطار خلال شهر رمضان، خاصة خلال الاحتفالات العائلية والشهر الأول للعائلات في مصر. طبق البط مع الحساء أو المرق.
وقال إن الأسواق تشهد أيضا زيادة في منتجات الدجاج الجاهز للأكل مثل الناغتس والبرغر ولحوم الدجاج المجمدة أو المجففة، والتي أصبحت خيارا شائعا لدى بعض الأسر بسبب سهولة تحضيرها وسرعة طهيها.
وأكد أن لحوم الدواجن، بحسب نظامه الغذائي، مصدر مهم للبروتين ذو فوائد كبيرة. كما أنه يحتوي على العناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد والزنك والفيتامينات الضرورية لصحة الجسم. وأوضح أن البروتين الموجود في الدجاج يساعد الجسم على استعادة الطاقة المفقودة بعد الصيام لساعات طويلة. كما يساعد حساء الدجاج أو البط في الحفاظ على حركة الجسم وتجديد بعض المعادن المفقودة عند تناوله ببطء في بداية وجبة الإفطار.
لكنه حذر من أن المشاكل يمكن أن تنشأ عندما يأكل الشخص هذه الأطعمة بشكل زائد أو يحضرها بطرق غير مناسبة، مثل قليها كثيرا أو استخدام الكثير من الزيت أو الصلصة الصناعية، قائلا إن الأطعمة الدهنية مثل البط يمكن أن تكون ثقيلة في المعدة بعد الصيام ويمكن أن تسبب عسر الهضم أو حرقة المعدة، خاصة إذا كنت قد أكلت كثيرا بعد تناول وجبة الإفطار أو الإفطار.
وأضاف أن الدجاج المعالج، مثل الناغتس أو البرغر، يمكن أن يحتوي على نسبة عالية من الدهون والملح والمواد المضافة، وأن بعض الإصدارات قليلة الدسم قد لا تحتوي على دجاج حقيقي. وبدلاً من ذلك، يمكن صنع أجزاء مختلفة من الدجاج بمكونات جافة أو إضافات لجعلها تبدو أفضل وأكثر جاذبية.
وفيما يتعلق بسلامة الغذاء، أوضح أن الدجاج من أكثر الأطعمة التي تتأثر بالتلوث البكتيري إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح من المصدر إلى المطبخ، لأن بعض الطيور يمكن أن تصاب بالبكتيريا مثل السالمونيلا والكامبيلوباكتر، وهي بكتيريا يمكن أن تسبب تسمماً غذائياً يظهر على شكل قيء شديد وإسهال وآلام في البطن، خاصة في حالة الإسهال أو الإسهال. اللحوم النيئة وغيرها من الأطعمة قيد التحضير.
وأضاف أن هذه المخاطر يمكن أن تزيد في حالة قتل الطيور أو الاحتفاظ بها في المرافق الصحية أو شراء الدجاج من أماكن مجهولة، بالإضافة إلى احتمال قيام بعض المربين باستخدام مضادات حيوية أو أعلاف غير مطابقة للاشتراطات، مما قد يؤثر على صحة الحيوانات وسلامتها.
كما حذرت من ظهور أنواع أخرى من الغش في الأطعمة المصنعة في السنوات الأخيرة، مثل خلط لحم الدجاج بمكونات جافة أو دهن أو أجزاء مختلفة من الدجاج لزيادة الحجم وتقليل السعر، بالإضافة إلى إضافة نكهات قوية لإخفاء الطعم الحقيقي، بالإضافة إلى احتمالية تخزين الدجاج بطريقة غير صحيحة أو إعادة تبريد الدجاج بعد تجميده.
وشدد رئيس المنظمة على أهمية تناول أطباق الطيور، مثل الدجاج أو البط، بعد البدء بتناول وجبات صغيرة مثل التمر أو الحساء، وليس مباشرة على معدة فارغة، لأن المعدة تكون حساسة للغاية في بداية الإفطار، كما أن تناول الأطعمة الدهنية أو المقلية في نفس الوقت يمكن أن يسبب الإمساك أو الشعور بالثقل.
وأضاف أن الدجاج من الأكلات الرمضانية المشهورة، إذ يستخدم في تحضير الحساء أو طبخ الأرز وغيرها من الأطباق التقليدية. ومع ذلك، فإن الاستخدام المفرط للأطعمة المصنعة التي تحتوي على الكثير من الصوديوم والمواد المضافة للنكهات يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم واحتباس الماء، فضلا عن زيادة العطش أثناء الصيام.
وأكد أن تناول الطيور في رمضان يمكن أن يكون جزءا من نظام غذائي جيد إذا تم اختيارها من مصدر موثوق وطهيها بشكل صحيح، دون إفراط وتجنب الزيوت الزائدة أو المنتجات المصنعة.
10 نصائح لتناول الدواجن والدواجن في رمضان:
قم بشراء الدجاج من مصدر موثوق وخاضع للمراقبة الصحية.
تأكد من أن لون ونكهة اللحم جيدة قبل الطهي.
قم بتخزين الدجاج في الثلاجة أو الفريزر مباشرة بعد الشراء.
لا تترك اللحوم النيئة في الثلاجة لفترات طويلة من الزمن.
اغسل يديك جيدًا بعد التعامل مع الدجاج النيئ.
استخدم أدوات تقطيع منفصلة للحوم والخضروات النيئة.
قومي بطهي الدجاج جيداً حتى ينضج تماماً لإزالة البكتيريا.
تجنب القلي العميق بالزيت، خاصة مع البط المشوي أو الدجاج.
– الحد من بيع قطع الدجاج والبرجر.
قم بتخزين بقايا الطعام في الثلاجة ولا تتركها مكشوفة لفترات طويلة من الزمن.
