أخبار العالم

أكثر من 250 غارة على الجنوب.. جبهة لبنان تشتعل وحزب الله متمسك بالسلاح – الأسبوع


تشهد الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية تصعيداً عسكرياً وسياسياً كبيراً في الصراع الأميركي – الإسرائيلي المستمر حول إيران. ويتجه الوضع نحو حرب متزايدة، وسط مخاوف من هجمات برية جنوب نهر الليطاني، بعد الأحداث التي بدأت في 2 مارس الماضي بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، في حين نفذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 250 هجوما حتى الآن على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان، خاصة في مناطق جنوب بيروت وأدى إلى مقتل 17 شخصا و17 أ 17، مقابل 9 قتلى في البقاع. وآخرون في لبنان، بحسب إحصائيات وزارة الصحة اللبنانية.

في المقابل، نزح أكثر من 95 ألف شخص في مناطق جنوب لبنان وجنوبه، وتشير بعض الأرقام إلى أن هذا العدد يتجاوز 100 ألف نازح في الأيام القليلة الماضية، وذلك تماشياً مع تنامي العمليات الإسرائيلية بما في ذلك اتجاه جنوب لبنان (مروراً بأكثر من خمس مناطق كانت سابقاً في شيبا وتلال شوبا وكفر كلا وحولا ويارون وإضافة تل الحماميس والعويدة واللبونة). التل والعزية وجبل البلاط).

وصدرت أوامر إخلاء إسرائيلية كبرى (أكثر من 100 قرية وبلدة) جنوب وجنوب بيروت، في حين حذر رئيس الوزراء نواف سلام من خطورة مساعدة الكثير من الناس على الفرار من منازلهم. قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية في لبنان حنين السيد، إن هناك نحو نصف مليون شخص نزحوا من منازلهم في البلاد، وهم من سكان مناطق جنوب بيروت والمناطق الجنوبية من لبنان. وأعلن أن السلطات اللبنانية فتحت 171 مركز إيواء في مناطق مختلفة من لبنان.

أعلن حزب الله عن صراع مباشر مع الجيش الإسرائيلي الذي حاول شن غارة جوية على منطقة النبي شيت في شرق لبنان (البقاع) قرب الحدود السورية، حيث وجدت أربع مروحيات تدخل وتهبط أطفالاً رضعاً، تلتها مواجهة بـ 40 هجمة إسرائيلية لتغطية الانسحاب. وبينما ردت الحكومة اللبنانية على الوضع غير المسبوق بإعلان حظر كامل على الأنشطة العسكرية لحزب الله ومطالبته بسحب أسلحته شمال نهر الليطاني، وصف رئيس الوزراء نواف سلام إطلاق الصواريخ بأنه “غير مسؤول”.

الملفت هو الموافقة على قرار رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري النائب الشيعي الثاني في البرلمان اللبناني عن حركة أمل، وجبران باسيل زعيم التيار الوطني الحر الذي كان من أبرز أعضاء حزب الله. ورأى رئيس الجمهورية جوزاف عون أن من أطلق الصواريخ هو مسؤول ولا يراعي مصالح البلد، وأكد أن الأجهزة الحكومية لن تسمح باستخدام لبنان مراراً وتكراراً ساحة لدعم حروب لا مصلحة للبنان في دخولها.

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة هجمات استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان، منها النبطية، كفور، زبقين، صور، عيتيت، بيت ياحون، القنطرة، كفر رمان، تولين، العديسة، دير سوريان، طلوسة، جبشيت، مارون الشقيحمر، ويقيحمر. في غضون ذلك، أعلن حزب الله التعبئة الجماهيرية، ودعا مناصريه إلى حمل السلاح، وأطلق صواريخ وقذائف صاروخية على عدة مواقع إسرائيلية، من بينها حيفا ومنطقة إصبع الجليل وجيش شركة رافائيل جنوب عكا، وقاعدة عين زيتيم شمال صفد.

ورغم أن الهجوم طاول أيضاً آليات إسرائيلية داخل القطاع اللبناني على طريق حولا ماركا ومنطقة رويسات العلم في مرتفعات كفر شوبا، إلا أن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أمر الجيش اللبناني ببدء المرحلة الثانية من انتشاره شمال نهر الليطاني، كما أمر القوى الأمنية بإيقاف وإطلاق الصاروخ.

ورداً على تصاعد النزاع، انسحب الجيش اللبناني من نحو 20 إلى 25 منطقة مراقبة حدودية، معلناً تنفيذ إعادة انتشار قواته بعيداً عن الخط المباشر. وتشير التقارير إلى أن عناصر من حزب الله عادوا إلى مناطق جنوب الليطاني التي غادروها، مؤكدة أن المجموعة الإرهابية الإسرائيلية قادمة من شمال الليطاني. وذكرت صحيفة الأخبار التابعة لحزب الله أن لجنة الميكانيكا عرضت على الجيش اللبناني طلباً بمغادرة المخيمات في جنوب الليطاني، أو التوجه إلى مكان آمن تحسباً لتصعيد كبير قد يطال المنطقة.

اقترح وزير العدل اللبناني عادل نصار توجيه لائحة اتهام إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وطلب من النيابة العامة توقيفه بتهمة التمرد على انتخابات الحكومة. وردا على القرار، قال نعيم قاسم في كلمة متلفزة، إن قرار حزب الله الدخول في الحرب جاء بعد 15 شهرا من الصبر والانتهاكات من قبل إسرائيل، وجاء دفاعا عن سيادة لبنان، وانتقاما لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، منتقدا الحكومة اللبنانية موضحا أن معارضته لم تذكر في النفي والمعارضة موضحا أن مشكلة الصراع لم تذكر.

وكلفت إسرائيل الفرقة العسكرية 91 بالعمل في المناطق المتقدمة بجنوب لبنان، وشنت سلسلة هجمات ضد حزب الله، استهدفت مالية الحزب بقصف عشر مؤسسات مالية أهمها “القرض الحسن”، وطلبت من جميع اللبنانيين سحب أموالهم من المؤسسة قبل تدمير القنبلة.

وقررت المجموعة الفرنسية القيام بشيء يتضمن التزام حزب الله الكامل بإنهاء الحرب في لبنان. لكن التقارير اللبنانية أكدت رفض أي طرف التفاوض نيابة عنه بشأن وقف إطلاق النار، مشددة على أنه عندما تنضج عملية التفاوض سيكون أول من يتفاوض، لأن الاتفاق السابق غير مناسب.

اقرأها مرة أخرىويريد الجيش السيطرة على 7 كيلومترات جنوب لبنان

تم إطلاق أكثر من 400 صاروخ من لبنان على إسرائيل خلال 24 ساعة

أطلقت صواريخ من جنوب لبنان على الجليل الأعلى شمال إسرائيل