أخبار العالم

عمرو الورداني: الصدقة في رمضان مفتاح الأمان والقلب المتصل بكفاية الله – الأسبوع


الدكتور عمرو الورداني رئيس اللجنة الدينية بالمجلس

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، أن رمضان ليس مجرد أيام عابرة، بل ولادة القلوب واجتماع إلهي لتقدم الناس، فيما يعمل الله عز وجل على إيقاظ القلوب المتعبة لتخرج بنصر إلهي يغير كل حياتنا.

وأوضح الورداني، في جزء من برنامج “في الدين”، الذي أذيع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الدليل الحقيقي هو سلطان القلب على مراد الله، وليس مجرد حفظ القصص الجافة، بل أيضا أن العبادة يجب أن تتوضح في القلب قبل أن تدخل في السلوك، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: إذا عاف، كمل الجسد كله.

وأضاف زعيم اللجنة الدينية أن مستوى الأمن الداخلي يأتي بعد التعرف على خطة الله. فمن أيقن بكفاية الله رضي به، وعاش في يقين لا علاقة له بمال أو مال. وقال أيضًا إن الإنسان المعاصر يعاني من “الفقر الكاذب” الذي يأتي من الشعور بالصغر الشديد والشعور بالوحدة، بسبب الاهتمام بما لدى الآخرين من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وأن هذا الفقر الداخلي يسبب الخوف المستمر ونقص الأفكار.

وتحدث الورداني عن دور الصدقة في رمضان، مؤكدا أنها ليست مجرد مال، ولكنها حالة روحية تطهر القلب من الأفكار السفلية وتحقق الكمالات الإلهية، وذكر زكاة الفطر التي تطهر الصائم من اللغو والبذاءة وتطعم المساكين، وأن الإنسان عندما يعطى الحب والبركة ينال بركات الحياة. وتصبح الصدقة أداة لعيش حياة كاملة والعطاء لله، كما يتضح من مثال السيدة عائشة رضي الله عنها، وكما علم النبي صلى الله عليه وسلم. 15. (أ) الصدقة عند الله قبل أن تصل إلى الفقراء فتكون صدقة جارية.

وأشار الورداني إلى طرق عملية لتحقيق نتائج العلاج، بدءاً باختيار أجمل ما يملكه الإنسان، والتصدق بيد القلب قبل يد الجسد، والشعور بأن الله تعالى هو الذي يتولى المال والنفس، فيصبح الحب وسيلة لإيجاد الأمن الداخلي والاطمئنان في كمال الله، والجماد الذي تعكر صفو الدنيا.

وسأل الدكتور عمرو الورداني الله أن يرزق المسلمين في رمضان قلوبا جديدة مشجعة، متصلة بكفاية الله، وأن يجعلها مصدر أمن وسلام للآخرين، وأن يحررهم من أفكار الحاجة والمحتاجين، حتى يعيشوا حياة معينة ويخرجوا أجمل ما فيهم بسبب محبة الله والشوق إليه. قال: “اللهم اجعل قلوبنا هادئة وحيوية، متصلة بك وكفاك في كل وقت، وامنحنا الحماية لمن يقرب إلينا، والسلام لمن يلجأ إلينا، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين”.

اقرأها مرة أخرىعمرو الورداني رئيساً.. التشكيل النهائي للجنة الأديان والهبات بمجلس النواب الجديد

ويوضح صاحب الفتوى طرق الاحتفال بالمولد النبوي

كيف يقلق الإنسان بشأن المستقبل؟ عمرو الورداني يوضح الطريقة الأكيدة