أخبار العالم

كيف يواجه الإنسان القلق من المستقبل؟.. عمرو الورداني يوضح الطريق إلى اليقين – الأسبوع


أكد الدكتور عمرو الورداني رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، أن شهر رمضان ليس وقت زيادة الطاعات أو محاولة ارتكاب الأخطاء في السنة، ولكنه وقت إلهي خاص اختاره الله عز وجل لتغيير القلوب والإصلاح من الداخل، موضحا أن الإصلاح يتم عشوائيا أو دراسات سريعة، ولكن الإصلاح يتم عشوائيا أو دراسات سريعة. يفعلون ذلك مرة أخرى.

وأضاف رئيس لجنة الدين بمجلس النواب، في برنامج “في الدين”، الذي أذيع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن المقصود بالدين ليس مجرد أمور دينية أو قرارات محفوظة، ولكنه يدخل في عمق المعنى الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في دينه “فعلموه في دينه”. موضحاً أن السلطان ليس سلطاناً على الأمور فحسب، بل هو سلطان على القلوب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال: «إن في الجسد جنيناً إذا عقل، صلح الجسد كله، وإذا فسد فسد الجسد كله، ذلك القلب». كان يتحدث عن مركز المشاكل وجوهر الحل لحياة الإنسان.

وأوضح أن القلب هو مكان القرار والخوف والتأكيد والرؤية، فيمكن للإنسان أن يفهم كل شيء بشكل صحيح، ولكنه يتعب ويضيع لأن قلبه لا يرى الحق حق، مبينا أن من أخطر ما يزعج القلب في عصرنا ليس الرغبات أو اللامبالاة، ولكنها ثقافة خفية يمكن تسميتها بمحاربة المستقبل، والتي تدمر دائما محاربة المستقبل. وبسرعة أشعر أن الوقت الحاضر لم ينته بعد.

وأشار إلى أن الكثير من الناس يعرفون ما يسمى بالخوف من الضياع، أو ما يسمى “FOMO”، لكن الصراع الحقيقي مع المستقبل أعمق من ذلك، لأنه يجعل الإنسان يعيش بشكل دائم في قلق مما سيأتي قبل حدوثه. وأوضح أن هذا الصراع ينبع من الخوف من المجهول، وهو ما قد يبدو طبيعيا في الظاهر، لكن عند التأمل يكشف مشكلة الثقة في من يعلم الغيب ويدير الأمر وهو الله عز وجل.

وأوضح أن أسئلة الوجود الكبرى تضع المرء أمام الحقيقة الواضحة. فالله يعلم المستقبل، ويخلقه، ويتحكم فيه. ولذلك فإن خوف الإنسان الزائد ورعده بشأن الغد يدل على اهتزاز الإيمان بالله. وأكد أن المشكلة تتفاقم عندما يصبح الاعتماد على الأسباب نوعا من “خلق الأسباب”، فيتصرف الإنسان بخططه وذكائه وكأنها مصدر النتائج وينسى إرادة الله التي تحكم الكون كله.

وبين أن الحياة الحديثة ساعدت على إضعاف الشعور بالوجود مع الله لدى كثير من الناس، خاصة مع تسارع الأحداث والتغيرات، فمثل ما كان يحدث قبل عشرين عاما يمكن أن يحدث في عام واحد، مما أدى إلى شعور دائم لدى الناس بأنهم غير مستعدين لتحقيق المستقبل، وهذا الفشل يؤدي إلى رغبة قوية في السيطرة على ما لا نستطيع السيطرة عليه.

وأكد أن القلق يبدأ عندما يدرك الإنسان أن الحياة لا تسير وفق ما رسمه في ذهنه، وكأنه يريد أن يفرض إرادته على أشياء غير مرئية، ولا يوجد صراع منذ البداية لأنه ينكر وجود الله عز وجل. وأوضح أن التخطيط للمستقبل ليس خطأ، ولكنه جزء من العبودية، لكن المشكلة تبدأ عندما يثبت القلب على السبب وينسى السبب، وهو الله عز وجل.

وأوضح أن القلب الذي يشعر دائما بالخوف بسبب زوال النعمة، لا يعيش في الواقع الحقيقي، بل يعيش في مشاكل خيالية داخل سجن الخيال، قائلا إن كسر هذا السجن ليس مجرد مسألة خيال، بل هو موقف يعيشه الإنسان بقلبه وأعضائه، ومن أهم أمور العبادة التي تؤدي إلى سقوط حياة الله وانقسام حياته. حول الخدمة.

وأوضح أن الخدمة بمعناها العميق ليست مجرد خدمة الناس، بل في الواقع خدمة الله تعالى من خلال خدمة مخلوقاته، لأن الله يحب أن يرى عباده في حالة عطاء ورحمة، موضحا أن الإنسان عندما يخدم الآخرين يبدأ برؤية يد الله في احتياجات الفقراء ودعوة الله في أنين المظلومين، فيشعر بالقرب من الله ومنه.

وأضاف أن الخدمة لها سر عظيم، وهو أنها تعطي الإنسان “حق الدخول” إلى الله تعالى. في كل مرة يخدم العبد، يدخل إلى سيده ويقترب منه. وفي هذه الحالة يرى بعين قلبه كيف يدبر الله الأمور بلطف وحكمة خفية، ويدرك أن الأحداث التي كان يعتبرها سابقًا عشوائية ومرعبة هي جزء من النسيج الهش للنظام الإلهي.

اقرأها مرة أخرىهل الطلاق لحظة غضب؟ هل تعدد الزوجات باب مفتوح بلا قيود؟

شهر الرحمة والغفران.. فيديو نصيحة أحمد فرحات للصائمين في رمضان

هل يجوز للمسافر من سوهاج إلى القاهرة الاستراحة؟ أجاب أمين الفتوى