أخبار العالم

«الإعجاز القرآني و بناء الأسرة».. ندوة توعوية لمجمع إعلام الإسكندرية – الأسبوع


نظمت أكاديمية إعلام الإسكندرية بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات، اليوم، ندوة توعوية حول “الإعجاز القرآني وبناء الأسرة”، بمعهد أبو قير العالي للعلوم التجارية، بقيادة الدكتور شحاتة السيد عميد المعهد، في إطار الإعلامي د.المستقبل”.

وشهدت الندوة حضور الدكتورة أروى بشر وكيل المعهد لشئون البيئة وخدمة المجتمع، والدكتور مجدي عبد الغني وكيل المعهد لشئون التعليم والطلاب، وفضيلة الدكتور إبراهيم الجمل رئيس لجنة الفتوى ومدير عام الدعوة ورجال الدين، وإعلام الشريف وطلبة الأزهر.

افتتحت المؤتمر الصحفية أماني صريح مدير الإسكندرية للإعلام، بالترحيب بالحضور، وأكدت على أن مجال الإعلام الداخلي يلعب دورًا مهمًا للغاية في نشر المعلومات العامة وتعزيز الثقافة الجيدة، خاصة في الأمور المتعلقة بدعم ونمو الأسرة لأنها دعامة ثابتة للاستقرار والوحدة.

من جانبه أكد وكيل المعهد لشؤون البيئة وخدمة المجتمع أن دور الجامعة لا ينبغي أن يقتصر على التميز الأكاديمي، بل ينبغي زيادة وعي الطلاب وتوسيع معارفهم في مجالات مختلفة تساعد على تحسين شخصيتهم وتطوير مهاراتهم في الاتصال، موضحا أن تطوير مهارات معينة، وخاصة مهارات الاتصال والتفكير النقدي والعمل الجماعي، تمثل التغيير السريع للسوق. زيادة فرص النجاح والقدرة التنافسية للخريجين.

ورغم أن وكيل المعهد لشئون التعليم والطلاب أشاد بالتعاون الفعال بين المعهد ومجمع الإسكندرية للإعلام، مؤكدا أن هذا المزيج يساعد في تعريف الجمهور بالمؤسسات التعليمية والإعلامية، وشدد على ضرورة حصول الطلاب على المعلومات من مصادرها الموثوقة والموثوقة، خاصة مع زيادة الشائعات وانتشار الانحرافات، وهو أمر ضروري لزيادة المعرفة لدى الشباب على المنصة. القضايا المحيطة.

واستعرض رئيس لجنة الفتوى ومدير عام الدعوة والإعلام الديني بالأزهر الشريف، في كلمته، إعجاز القرآن الكريم، وبين ارتباط عدة معاني للقرآن بما نزل اليوم في العلم، مؤكدًا أن الأسرة في المفهوم الإسلامي تمثل أساسًا جيدًا للدين. ففيها، ويتكوّن وعي الأطفال وسلوكهم.

وأوضح أن القرآن الكريم أسس الأسرة على المحبة والرحمة والتكامل، مستشهدا بما جاء في سورة العنكبوت وسورة الروم، حيث قال إن قوة الأسرة تأتي من الوحدة وتقاسم المسؤولية المشتركة، وحذر من خطورة المقارنات السيئة والهوس بالأمثلة غير المفيدة التي تشجع عليها المواقف الاجتماعية الأخرى بسبب استقرار الحياة الأسرية.

واختتمت الدكتورة هند محمود مسؤولة النشاط السكاني كلمتها بالتأكيد على أن استقرار الأسرة ينعكس بشكل مباشر على استقرار السكان، مشيرة إلى أن الأطفال قد يتعرضون للأفكار المتطرفة أو المنحرفة، وهو ما يضع الأسرة في دور مهم في المحافظة والقيادة، ويتضمن قيم الاعتدال والوسطية.

وتأتي الندوة في إطار الجهود التوعوية التي تبذلها أكاديمية الإسكندرية للإعلام لدعم جهود الحكومة لبناء أسرة واعية وقادرة على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية التي نواجهها اليوم.