أخبار الاقتصاد

النفط يقفز لليوم الثالث مع تصاعد الحرب ومخاوف إغلاق هرمز


منصات نفطية تحمل علم إيران

منصات نفطية تحمل علم إيران

واصلت أسعار النفط ارتفاعها في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، بقيادة تزايد المخاوف من انقطاع الإمدادات والصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ووسط تهديدات تستهدف المرور عبر مضيق هرمز.

وبحلول الساعة 07:45 بتوقيت جرينتش، ارتفعت التوقعات السلبية برنت 3.15 دولار أو 4.1 بالمئة إلى 80.89 دولار للبرميل، مواصلا مكاسبه لليوم الثالث على التوالي. وفي الربع السابق، وصل سعر الخام إلى 82.37 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ يناير 2025، قبل أن يقلص مكاسبه عند التنفيذ وينهي الربع بارتفاع 6.7 بالمئة.

ارتفعت مرة أخرى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.55 دولار بما يعادل 3.6 بالمئة إلى 73.78 دولار للبرميل، بعد أن سجل بالفعل في الجلسة السابقة أعلى مستوياته منذ يونيو 2025، قبل أن يغلق مرتفعا 6.3 بالمئة وفقا لبيانات رويترز.

ويراهن السوق على النمو المستمر

وقال توني سيكامور، محلل السوق في مجموعة IG Group، في مذكرة بحثية: “لا توجد حتى الآن علامات على هدوء فوري، والمحادثات حول الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز مع إظهار إيران استعدادها للسعي للحصول على أسلحة نووية في المنطقة، لا يزال احتمال التباطؤ قائما، وكلما طال أمد الصراع”.

وشهد الصراع تصعيدا جديدا، مع تصاعد الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، فيما أشارت التقارير إلى أن إسرائيل هاجمت لبنان، وردت إيران باستهداف المعدات الإلكترونية في دول الخليج وخزانات النفط في المضيق.

تعتبر اضطرابات الملاحة بمثابة تأمين ضد المخاطر في الحرب

وبدأت ناقلات النفط وناقلات النفط في تجنب المرور نهر هرمزشركات التأمين منعت التغطية خطر الحرب للسفن التي تمر عبر المنطقة، مما يثير مخاوف بشأن أمن البضائع.

كما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير في الحرس الثوري قوله إن الطريق مغلق، وإن إيران ستقوم بتفتيش أي سفينة تحاول العبور، مما يزيد التوترات في أحد أهم الممرات المائية في العالم.

ويمر نحو 20 بالمئة من البضائع عبر مضيق هرمز زيت والغاز في العالم الذي يسبب أي اضطراب موجود يؤثر أيضا على الأسواق العالمية.

وتوقع زيادة كبيرة إذا استمرت المشكلة

ورفع برنشتاين سعره خام برنت وفي عام 2026 من 65 دولاراً إلى 80 دولاراً للبرميل، لكنه حذر من أن الأسعار قد تقفز بين 120 و150 دولاراً إذا استمر الصراع.

وامتدت الزيادة إلى المنتجات المكررة، إذ ارتفع مستقبل كبريت الديزل في الولايات المتحدة 8.3 بالمئة إلى 3.1404 دولار للجالون بعد أن بلغ أعلى مستوياته في عامين خلال الفترة السابقة.

كما ارتفعت العقود الآجلة للنفط 3.8 بالمئة إلى 2.4620 دولار للجالون في حين قفزت العقود الآجلة للديزل 9.2 بالمئة إلى 967.75 دولار للطن بعد أن ارتفعت 18 بالمئة في الجلسة الماضية.

وتدل الحركة الحادة في أسواق الطاقة على ارتفاع الأسعار على مخاطر العرض، في وقت تنتظر الأسواق أي بوادر هدوء من شأنها أن تقلل من المد الصاعد.