
الغاز الطبيعي المسال
وقالت أربعة مصادر مطلعة على صناعة الغاز الطبيعي لرويترز إن الشركات الهندية قطعت الغاز عن المصانع يوم الثلاثاء، متوقعة انخفاض الإمدادات من الشرق الأوسط بعد أن خفضت قطر الإنتاج.
بالأمس، الاثنين، اعتقدت قطر للطاقة توقف عن صنع الغاز الطبيعي المسال بعد هجمات إيران على منشآتها وفي ظل استمرار هجمات إيران على دول الخليج ردا على الهجمات الإسرائيلية والأمريكية. وأدى ذلك إلى توقف شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وارتفاع تكاليف الشحن.
وهذا يعتمد الهندوهي رابع أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتعتمد بشكل كبير على الشرق الأوسط في الواردات.
الهند: اتخذ خطوات لإبقاء أسعار الوقود منخفضة
وقالت وزارة البترول والغاز الطبيعي الهندية على منصة “إكس” إنه “سيتم اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لضمان توفر وشراء المنتجات النفطية الرئيسية في البلاد”.
واستعرضت الوزارة إمدادات النفط الطبيعي والغاز الطبيعي والمنتجات البترولية الأخرى من قبل مسؤولي الوزارة والشركات المملوكة للدولة، بحسب ما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء، الاثنين، الاثنين.
وتأتي هذه الخطوة نتيجة “للأحداث الجارية في الشرق الأوسط”.
تخطط كوريا الجنوبية للإفراج عن احتياطيات النفط
وشدد على أنه بالنظر إلى حجم الصراع السياسي حكومة كوريا الجنوبية وستقوم بتحرير احتياطيات نفطية قيمة للسوق المحلية بعد مراجعة داخلية إذا استمرت المشكلة وانخفض إنتاج القطاع الخاص من النفط إلى ما دون حدود معينة.
وتمتلك كوريا الجنوبية حاليا احتياطيات نفطية تكفي لعدة أشهر، بالإضافة إلى احتياطيات من الغاز تفوق متطلبات التخزين.
ويسمى المضيقهرمزوأضاف: “إنه قناة مهمة لنقل النفط إلى العالم، وتربط الخليج العربي بالأسواق العالمية. وكوريا الجنوبية، التي تعتمد بشكل كبير على الكهرباء المستوردة، يمكن أن تتأثر بشدة من تعطل الممر المائي”.
وتخطط الحكومة أيضًا لتنفيذ تدابير لدعم المصدرين، مثل المساعدة المالية ودعم شراء السلع من خلال قسائم التصدير وبرامج الدعم الأخرى، لأن عدم الاستقرار الذي قد يستمر قد يكون له تأثير خطير على الصادرات من خلال ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الشحن.
وبحسب وزارة الصناعة، إذا زاد تعطيل الشحنات، ستنظر السلطات في اتخاذ تدابير أخرى، بما في ذلك نشر سفن مؤقتة.
وأضافت الوزارة أن تأثير الصراع في الشرق الأوسط على النقل البحري محدود حتى الآن، مشيرة إلى أن شركات الشحن الكبرى وجهت مساراتها حول رأس الرجاء الصالح منذ أزمة البحر الأحمر عام 2023، بدلا من استخدام قناة السويس.
ووعدت الوزارة بمواصلة تعزيز المراقبة ليلا ونهارا من خلال فريق الاستجابة للطوارئ الذي تم تشكيله يوم السبت بالتعاون مع الجهات ذات الصلة.
وتعهدت الحكومة أيضًا بتقليل تأثير تقلب أسعار الوقود على أسعار الكهرباء المحلية وارتفاع أسعار الوقود.
