أخبار العالم

كيف تفكّر Belvoir & Co في النظارات الشمسية؟ من التصميم البريطاني إلى الاستخدام اليومي – الأسبوع


لم تعد النظارات الشمسية تفصيلًا موسميًا يُستدعى مع ارتفاع درجات الحرارة ثم يُنسى، بل تحوّلت إلى عنصر يومي ملازم لإيقاع الحياة الحديثة. في المدن الكبيرة، حيث التنقّل المستمر والعمل في الهواء الطلق والأنشطة الرياضية، باتت النظارات الشمسية جزءًا من أسلوب العيش لا يقل أهمية عن الحذاء أو الساعة. من هذا المنطلق، تبرز رؤية نظارات بيلفوار التي تتعامل مع النظارات بوصفها منتجًا عمليًا طويل الأمد، يجمع بين التصميم البريطاني المدروس ومتطلبات الاستخدام اليومي على أرض الواقع.

لماذا لم تعد النظارات الشمسية خيارًا موسميًا؟

ارتبطت النظارات الشمسية لفترة طويلة بالمواسم والعطلات، إلا أن هذا المفهوم تغيّر بشكل جذري خلال السنوات الأخيرة. فزيادة الوعي بصحة العين، وطبيعة الحياة الحضرية، وكثرة التنقّل في أوقات النهار، جعلت الحاجة إلى النظارات الشمسية حاجة يومية لا ظرفية.

في مدن مثل الرياض، تلعب عوامل مثل قوة أشعة الشمس، وطول فترات الخروج، والاعتماد المتزايد على الأنشطة الخارجية دورًا مباشرًا في هذا التحوّل. ومع هذا التغيّر، أصبح المستهلك يبحث عن نظارات شمسية يمكن ارتداؤها لساعات طويلة دون إرهاق، وتناسب العمل، والقيادة، والنشاط اليومي، وليس فقط الإطلالات الموسمية.

التصميم البريطاني.. أساس الرؤية لدى Belvoir & Co

تنطلق Belvoir & Co من مدرسة بريطانية عريقة في التصميم، تقوم على البساطة، والعملية، والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة. هذه الفلسفة تنعكس بوضوح في طريقة تعامل العلامة مع النظارات الشمسية، حيث لا يُنظر إلى الإطار كعنصر جمالي فقط، بل كجزء من تجربة استخدام متكاملة، التصميم هنا يخدم الغاية اليومية:

– إطارات مريحة للاستخدام الطويل.

– خطوط متوازنة تناسب مختلف الأذواق.

– تصاميم لا ترتبط بموضة عابرة، بل تحافظ على أناقتها مع الوقت.

بهذا الأسلوب، تضع بيلفوار آند كو النظارات الشمسية في منطقة وسطى ذكية بين الأناقة والوظيفة، وهو ما يفسّر إقبال فئات مختلفة عليها، من الموظفين إلى محبي الأنشطة الخارجية.

أنواع النظارات الشمسية.. من الاستخدام اليومي إلى نمط الحياة النشط

مع تغيّر مفهوم الاستخدام، أصبح الحديث عن أنواع النظارات الشمسية أكثر ارتباطًا بنمط الحياة لا بالشكل فقط. فهناك نظارات مخصّصة للاستخدام اليومي والتنقّل داخل المدينة، وأخرى تلائم الأنشطة الخارجية والحركة المستمرة، إضافة إلى تصاميم تركّز على الحضور البصري والأناقة.

هذا التنوع يعكس حقيقة أن المستهلك لم يعد يشتري نظارة واحدة لكل المناسبات، بل يبحث عن خيارات تناسب احتياجاته المختلفة. وهنا، تبرز أهمية العلامات التي تفهم هذا التغيّر وتقدّم تشكيلة مدروسة بدل الاكتفاء بتصاميم متشابهة.

افتتاح فرع Belvoir & Co في المسار الرياضي

على أرض الواقع، تقدّم Belvoir & Co تشكيلة مدروسة من أنواع النظارات الشمسية المصمّمة لتواكب الاستخدام اليومي والحركة المستمرة داخل المدينة. هذا التنوع لا يعتمد على كثرة الموديلات بقدر ما يقوم على دقة الاختيار، بحيث تؤدي كل نظارة وظيفة واضحة تتماشى مع نمط حياة نشط ومتغيّر.

يشمل هذا التوجّه نظارات مناسبة للارتداء اليومي والقيادة، وتصاميم تلائم الأنشطة الخارجية، إلى جانب إطارات عصرية خفيفة يمكن الاعتماد عليها لفترات طويلة دون تكلّف. هذا الحضور العملي للمنتج ينسجم مع افتتاح فرع Belvoir & Co في المسار الرياضي بالرياض، حيث أتاح الحدث للجمهور التعرّف مباشرة على هذه التشكيلة في بيئة تعبّر عن روح الحركة والنشاط التي تمثّلها العلامة.

بهذا الدمج بين المنتج والمكان، يرسّخ محل نظارات Belvoir & Co صورته كخيار واقعي لمن يبحث عن نظارات شمسية تُستخدم فعلًا في الحياة اليومية، لا تُقتنى للعرض فقط، وتجمع بين التصميم البريطاني والجاهزية للاستخدام على أرض الواقع.

الارتباط بكرة القدم.. جاذبية خاصة لجيل الشباب

من أبرز عناصر الجاذبية في هوية بيلفوار آند كو ارتباطها الطبيعي بعالم كرة القدم، وهو ارتباط لا يقوم على الحملات الدعائية وحدها، بل على الحضور الفعلي للنظارات في إطلالات لاعبين عالميين. فقد ظهر كل من كريستيانو رونالدو ونيمار وهم يرتدون نظارات Belvoir & Co في مناسبات مختلفة، ما يعكس ثقة حقيقية بالمنتج واختياره كجزء من الأسلوب الشخصي خارج الملعب.

هذا الحضور يمنح العلامة بعدًا واقعيًا قريبًا من فئة الشباب ومحبي الرياضة، حيث تُرى النظارات الشمسية كجزء من نمط حياة نشط يرتبط بالتحرّك، والسفر، والظهور اليومي، لا كمجرد إكسسوار تجميلي. ومع التأثير الواسع لنجوم كرة القدم في تشكيل الذوق العام، يتحوّل هذا الارتباط إلى عامل ثقة يعزّز قرار الشراء لدى جمهور يبحث عن منتج مُجرّب، عملي، ومرتبط بأسلوب حياة حقيقي.

خاتمة

تعكس طريقة تفكير Belvoir & Co في النظارات الشمسية تحوّلًا واضحًا في فهم هذا المنتج، من إكسسوار موسمي إلى عنصر أساسي من أسلوب الحياة اليومية. من التصميم البريطاني المتوازن، إلى تنوّع أنواع النظارات الشمسية، وصولًا إلى ارتباط العلامة بعالم كرة القدم، تتشكّل هوية قريبة من الشباب ومحبي الحركة والنشاط.

في هذا الإطار، لم يعد محل النظارات مجرد نقطة بيع، بل مساحة تقدّم حلولًا عملية لمن يرى في النظارات الشمسية رفيقًا يوميًا يواكب تفاصيل حياته، ويجمع بين الراحة، والأناقة، والجاهزية الدائمة للاستخدام.