افتتح الدكتور محمد عطية البيومى، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، فعاليات المؤتمر العلمى السنوى الثانى والثلاثين لقسم طب الأطفال بكلية الطب، والذى عُقد خلال يومي 11 و12 فبراير 2026، بمركز المؤتمرات بمستشفى جامعة المنصورة للأطفال، تحت عنوان: «ربط العلم بالممارسة الإكلينيكية فى طب الأطفال».
شهدت الجلسة الإفتتاحية حضور الدكتور عمرو سرحان، عميد كلية الطب الأسبق، والدكتور علاء وفا، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور الشعراوى كمال، المدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية، والدكتور أيمن حماد، رئيس قسم طب الأطفال ورئيس المؤتمر، والدكتورة منى حافظ، مدير مستشفى الأطفال وسكرتير عام المؤتمر، والدكتور محمد عز الرجال، والدكتورة سهير يحيى، رئيسي المؤتمر، والدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، إلى جانب نخبة من كبار الأساتذة، والقيادات الأكاديمية والإدارية، وعدد من المتخصصين فى مجالات طب الأطفال.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز تبادل الخبرات العلمية، ورفع كفاءة الأطباء فى مختلف تخصصات طب الأطفال، وترسيخ مفهوم التكامل بين البحث العلمى والممارسة الإكلينيكية، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية المقدمة للأطفال، ويعزز دور جامعة المنصورة كمؤسسة رائدة فى التخصصات الطبية الدقيقة وخدمة المجتمع.
وفى كلمته، أكد الدكتور محمد عطية البيومى حرص إدارة الجامعة على دعم المؤتمرات العلمية المتخصصة التى تسهم فى نقل المستجدات الطبية العالمية إلى الواقع التطبيقى داخل المستشفيات الجامعية، بما يعزز منظومة البحث العلمي التطبيقى، ويرسخ مفهوم الطب المبنى على الدليل العلمى، ويواكب أحدث البروتوكولات العالمية فى التشخيص والعلاج.
وأضاف أن تكامل الأدوار بين قطاعات الجامعة المختلفة يمثل عنصرًا حاسمًا في تطوير الأداء الأكاديمى والسريرى، بما ينعكس مباشرةً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال.
ونقل الدكتور طارق غلوش تحيات الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، كما أكد أن انعقاد المؤتمر يعكس التزام الجامعة بدعم الأنشطة العلمية المتخصصة التى تسهم فى إعداد كوادر طبية مؤهلة وفق أحدث المعايير الأكاديمية والبحثية، مشيرًا إلى أن الإستثمار فى المعرفة الطبية والبحث العلمى يمثل ركيزة أساسية للإرتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للأطفال، وتعزيز القدرة التنافسية للجامعة فى المجالات الطبية الدقيقة، مضيفا أن قطاع الدراسات العليا والبحوث يولى اهتمامًا خاصًا بربط مخرجات البحث العلمى بالتطبيق الإكلينيكى، بما يضمن تعظيم الإستفادة من النتائج البحثية فى تحسين الممارسة الطبية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور علاء وفا أن البرنامج العلمى للمؤتمر يجسد التكامل بين الدراسات العليا والبحث العلمى والعمل السريرى، من خلال جلسات علمية متخصصة، وعروض لحالات إكلينيكية، ومناقشات تفاعلية تسهم فى صقل مهارات الأطباء ورفع كفاءتهم المهنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات العلاجية.
وأكد الدكتور الشعراوى كمال، أن المستشفيات الجامعية بجامعة المنصورة تمثل منظومة علاجية وتعليمية متكاملة، توفر بيئة داعمة لتطبيق أحدث النظم التشخيصية والعلاجية، مشيرًا إلى أن المستشفيات الجامعية تحرص على دعم الأنشطة العلمية التي تعزز كفاءة الفرق الطبية، وتدعم تبادل الخبرات بين التخصصات المختلفة، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية للأطفال، ورفع مستوى الخدمات المقدمة وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة.
وأشار الدكتور أيمن حماد إلى أن قسم طب الأطفال يتولى تنظيم المؤتمر فى إطار رؤيته الهادفة إلى تطوير الأداء العلمى والمهنى بالقسم، مؤكدًا أن البرنامج العلمي المتكامل يغطى عددًا من المحاور المتخصصة، من بينها أمراض القلب الصامتة وتأثير النشاط الرياضى لدى الأطفال، والتحديات التشخيصية فى حالات الربو، وزراعة النخاع العظمى للأطفال، والحالات المعقدة فى أمراض الجهاز الهضمى، بما يعكس تنوع الموضوعات المطروحة وارتباطها بالتحديات الواقعية فى الممارسة الإكلينيكية.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة منى حافظ، أن مستشفى الأطفال يوفر بيئة علاجية وتعليمية متطورة تدعم تنظيم الفعاليات العلمية المتخصصة، مؤكدةً أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لمناقشة أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج أمراض الأطفال، وتبادل الخبرات بين الأساتذة وشباب الأطباء، بما يسهم في تحقيق التطوير المستمر للأداء الطبى داخل المستشفى.
وأكد الدكتور حموده الجزار، على أهمية تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحى، بما يدعم تطوير الخدمات الصحية بالمحافظة، ويسهم فى تحسين مؤشرات الرعاية الصحية للأطفال، من خلال تبادل الخبرات وتوحيد الجهود بين المستشفيات الجامعية ومديرية الشؤون الصحية.
واختُتمت فعاليات الجلسة الإفتتاحية بتكريم عدد من قيادات الجامعة والكلية والأساتذة المشاركين فى المؤتمر تقديرًا لإسهاماتهم العلمية، أعقب ذلك انطلاق الجلسات العلمية المتخصصة، التى شهدت مناقشات موسعة وتفاعلًا علميًا مثمرًا، بما يعكس المستوى المتقدم الذى وصلت إليه جامعة المنصورة فى تنظيم المؤتمرات الطبية المتخصصة.
ويتضمن المؤتمر عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة والمناقشات الإكلينيكية التفاعلية التى تركز على عرض الحالات الواقعية وتحليل القرارات التشخيصية والعلاجية وفق أحدث المعايير العلمية، بما يسهم فى تعزيز كفاءة الأطباء وتحسين نتائج العلاج.
