العاصفة ليوناردو.. بعد تعرض شبه الجزيرة الإيبيرية والتي تضم إسبانيا والبرتغال وأندورا ومنطقة جبل طارق، لعاصفة ليوناردو وأمطارها الغزيرة، الأمر الذي أدى لإجلاء آلاف السكان في جنوب إسبانيا، وإعلان حالة تأهب قصوى لخطر فيضان نهر تاجه في وسط البرتغال، يتساءل الكثير عن وجود تأثيرات للعاصفة على السواحل المصرية.
أماكن نشاط العاصفة ليوناردو
تنشط العاصفة ليوناردو في شبه الجزيرة الإيبيرية، ويمتد تأثيرها إلى إسبانيا والبرتغال، وهي نظام جوي قوي يجلب أمطارًا غزيرة ورياحًا قوية.
وتُعد العاصفة ليوناردو الأحدث ضمن سلسلة من 6 عواصف شتوية ضربت البرتغال وإسبانيا منذ 2026، وأسفرت عن سقوط ضحايا، واقتلاع أسطح منازل، وغمر مدن وبلدات كاملة بالمياه.
ومن المتوقع أن تتعرض المنطقة لموجة جديدة من الطقس السيئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع اقتراب العاصفة التالية «مارتا»، ضمن ما وصفته هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية بـ«قطار العواصف» المتتالي.
ويشار إلى أن شبه الجزيرة الإيبيرية من أكثر المناطق المتضررة من تغير المناخ، إذ تشهد منذ سنوات موجات حر متزايدة وطويلة، وهطول أمطار غزيرة بشكل أكثر تواترًا غالبًا ما تكون مدمرة.
تأثيرات العاصفة ليوناردو
أدى نشاط العاصفة ليوناردو إلى إغلاق العديد من الطرق المحلية بسبب المياه والغبار على الطرق، مع تحذير للسيارات وتراجع حركة المرور.
وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية «AEMET» أعلى مستوى من الإنذار الأحمر، وفي البرتغال تم إعلان حالة الإنذار البرتقالي في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد تحسبًا لتساقط ثلوج كثيفة.
وتسببت العاصفة ليوناردو في إغلاق المدارس في معظم مناطق الأندلس، باستثناء مقاطعة ألمييريا، كما تسببت في إغلاق مراكز رعاية كبار السن وذوي الإعاقة، وطلب من الحكومات المحلية في المناطق المتأثرة إلغاء الأنشطة الرياضية الخارجية.
وفي البرتغال، اضطر سكان بلدة ألساسير دو سال إلى الخوض في مياه وصلت إلى مستوى الخصر بعد أن فاض نهر سادو عن ضفافه، وغمرت المياه شرفات المطاعم بالكامل، فيما وُضعت أكياس الرمل أمام أبواب المنازل والمتاجر في محاولة للحد من الأضرار.
هل تمثل العاصفة ليوناردو خطرًا على السواحل المصرية؟
حتى الآن لم تصدر الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية، معلومات تتعلق بشأن تأثير العاصفة ليوناردو على السواحل المصرية، ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فتؤثر العاصفة على شبه الجزيرة الإيبيرية، ويمتد تأثيرها إلى إسبانيا والبرتغال والسواحل الشمالية المغربية.
اقرأ أيضاً« مركز تغيُّر المناخ»: العاصفة الترابية الحالية نتيجة تداخل الفصول.. والطقس المتقلب مستمر لأيام
مصر تعرب عن تعازيها وتضامنها مع أمريكا في ضحايا العاصفة الثلجية التي ضربت عددًا من الولايات
إعلان الطوارئ في 12 ولاية.. العاصفة الثلجية «فيرن» تجتاح أمريكا
