توقع بنك يونايتد أوفرسيز، أن ترتفع أوقية الذهب إلى 5400 دولار في الربع الأخير من العام الجاري، صعودا من 5200 دولار في الربع الثالث.
وقال البنك في تقرير صادر اليوم الأربعاء: «على الرغم من توقعنا الإيجابي على المدى الطويل، من المهم تقدير مخاطر التقلبات القريبة المستقبلة أكثر، وبالنظر إلى مراكز المضاربة الكبيرة التي تراكمت في الفترة الأخيرة، لا يمكن استبعاد حدوث هبوط إضافي في الذهب على المدى القريب.»
ورفع البنك تقديراته لسعر الذهب في تقرير اليوم مقارنة بتقرير يناير الماضي والذي توقع فيه أن تسجل أوقية الذهب نحو 4400 دولار في الربع الأول من العام الحالي (4800 دولار) و4600 دولار (5 آلاف دولار) في الربع الثاني من 2026، و4800 دولار بالربع الثالث من، و5 آلاف دولار في الربع الرابع.
بالرغم من تعديل بنك يونايتد أوفرسيز لتوقعات سعر الذهب في العام 2026 ألا أنها تقل عند مقارنتها بتوقعات بنك الاستثمار جي بي مورجان والذي يرى أن أوقية الذهب مرشحه لمستوى 6300 دولار بنهاية العام.
وارتفعت أوقية الذهب في جلسة اليوم الأربعاء بنسبة 1.74% إلى 5033 دولارا بزيادة أكثر من 84 دولار في العقود الفورية.
وقال بنك يونايتد أوفرسيز: من المهم أن ندرك أنه رغم التقلبات المفرطة على المدى القريب، فإن احتياجات الملاذ الآمن طويل الأمد والتنويع للذهب عبر الفئات الرئيسية للمستثمرين لا تزال كما هي، ولا تزال البنوك المركزية العالمية، وخاصة تلك من الأسواق الناشئة وآسيا، تركز على زيادة تخصيصها الاستراتيجي للذهب.
وعزت معظم التقارير الإخبارية الانخفاض الحاد في سعر الذهب لما دون 5000 دولار أمريكي للأونصة إلى خبر ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش على منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وخلال شهر يناير الماضي، وفي خضم الارتفاع القوي في سعر الذهب فوق 5000 دولار أمريكي للأونصة، ظهرت علامات واضحة على تزايد المضاربة، وتحديدًا، كانت هناك زيادات كبيرة في التقلبات الحادة لسعر الذهب خلال اليوم، واتساع في هامش العرض والطلب في سعر الذهب، وزيادة في التباين بين سعر العقود الآجلة للذهب في البورصات الرئيسية مثل كومكس وبورصة شنغهاي للعقود الآجلة مقابل سعر الذهب الفوري، بسحب تقرير بنك يونايتد أوفرسيز.
نقص في سبائك الذهب
وأشار إلى أن هناك نقصا متزايدا في سبائك الذهب تم الإبلاغ عنه في مراكز تداول السبائك الرئيسية حول العالم، حيث اندفع المستثمرون الأفراد وزادوا من عمليات الشراء المحمومة، وشهدت العقود الآجلة للذهب ارتفاعاً غير مسبوق، وكذلك ارتفع حجم تداول صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (GLD ETF) في بورصة نيويورك.
وأفاد بأن هذا المزيج غير المستقر من المضاربات انفجر في نهاية المطاف في 30 يناير، وذلك بالتوازي مع ما قيل وقتها أن ترشيح كيفن وارش كان ذريعة لجني الأرباح من الذهب، نظرًا لأنه كان قد أبدى ميولًا حذرة متشددة ضد التضخم خلال فترة ولايته الناجحة السابقة كمحافظ للاحتياطي الفيدرالي، وشكك في الحاجة إلى التيسير الكمي أو ميزانية عمومية ضخمة للاحتياطي الفيدرالي.
وفي الوقت نفسه، ظهرت أنباء من الصين عن عمليات احتيال محتملة وإخفاقات في العديد من مخططات الاستثمار في الذهب.
وأفادت الأنباء عن حملات قمعية مختلفة من قبل السلطات الصينية، بما في ذلك إغلاق تداول العديد من مخططات الاستثمار في الذهب، وأثار هذا مخاوف من أن الارتفاع القوي في سعر الذهب قد يكون قد وصل إلى مرحلة المضاربة، خاصة بعد أن ارتفعت حيازات الذهب المسجلة في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة والتدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب في الصين بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة.
اقرأ أيضاًمديرة صندوق النقد: نوشك على استكمال مراجعة المرحلة النهائية للبرنامج مع مصر
سناريوهات سعر الفائدة وتأثيرها على البورصة المصرية؟
تخفيض أم تثبيت؟.. أسعار الفائدة على القرض الشخصي قبل قرار المركزي
