أخبار الرياضة

جئت إلى ليون للفوز بالألقاب وليس لعدّ الأهداف | كووورة


إندريك: بيريز كان كريماً معي وحلمي العودة لمنتخب لبرازيل

تحدث البرازيلي الشاب إندريك عن تفاصيل مرحلته الجديدة مع أولمبيك ليون، كاشفًا عن انطباعاته الأولى داخل النادي، وطموحاته الجماعية، ورسائله مع زملائه السابقين في ريال مدريد، وتطرق أيضًا إلى حلم العودة لتمثيل المنتخب البرازيلي وإمكانية عودته مستقبلًا إلى صفوف النادي الملكي.

واستهل إندريك حواره مع صحيفة “ماركا” الإسبانية، بالحديث عن أيامه الأولى في ليون قائلًا: “كانت ممتازة. لقد استقبلوني بشكل رائع في النادي، وحصلت على كل الدعم اللازم للاندماج مع الفريق ومع الأشخاص الذين سأعمل معهم”.

وبالنظر إلى عدد لاعبي ريال مدريد الذين توجهوا بالتهنئة له عقب ظهوره الأول ضد ليل: “لا أعتقد أنني انتهيت من الرد على جميع الرسائل التي وصلتني بعد المباراة حتى الآن (يضحك). كانت كثيرة جداً، لدرجة أنني لم أستطع إحصاءها. لقد وضع الله دائماً أشخاصاً رائعين بالقرب مني في مسيرتي”.

وعن عدد الأهداف التي يتوقع أن يسجلها رفقة ليون: “آمل أن نفوز بكل مباراة، هذا هو الأهم. سأساعد في الفوز بتسجيل الأهداف، لكن يمكننا الفوز بأهداف زملائي أيضاً. لقد جئت إلى هنا للفوز بلقب مع ليون، لم آتِ لإحصاء الأهداف. سأعمل دائماً لأسجل، لكن أحياناً يكون النجاح في منح زميل فرصة أفضل للتسجيل”.

وتطرق إلى مدى إمكانية ضمه من قبل أنشيلوتي للمنتخب في كأس العالم: “المنتخب البرازيلي هو الأهم في العالم، ولا يوجد لاعب يضمن مكانه. أريد اللعب للبرازيل مجدداً، لكن هذا نتيجة لما سأفعله الآن مع ليون. في المباراة الأولى حققت هدفي بالتأهل في الكأس وكان أمراً رائعاً تسجيل هدفي الأول، لكن عليّ أن أطمح للمزيد. إذا سجلت أكثر، ستزداد فرص استدعائي”.

وعلق على استقباله رساله خاصة من فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، يتمنى له فيها التوفيق: الرئيس يساعد الجميع دائماً في كل شيء، ولم أكن استثناءً. لقد تفهم رغبتي في لعب مباريات متتالية (بشكل أساسي)، وكان كريماً كعادته”.

وتحدث عن رحيل تشابي ألونسو عن تدريب ريال مدريد: “لقد تعلمت الكثير من تشابي في مدريد، لقد كان لاعباً من طراز رفيع ويعرف كرة القدم جيداً. رغم أنني كنت مصاباً لفترة طويلة ولم أتمكن من التدرب مع الجميع، إلا أنني استفدت كثيراً مما سمعته منه. الآن أنا أتعلم من باولو فونسيكا (مدربه في ليون)، وهو أيضاً مدرب دقيق جداً. إذا كان عقلك منفتحاً، ستتعلم كل يوم من المدربين العظماء، وهذا ما أبحث عنه”.

أما عن كون الدوري الفرنسي أقوى بدنيًا من الإسباني: “فرنسا وإسبانيا تملكان اثنين من أفضل المنتخبات في العالم، والدوريان تطورا كثيراً في السنوات الأخيرة. كلاهما يتطلب استعداداً بدنياً وذهنياً وسرعة فنية. لا أعتقد أن أحدهما فني والآخر بدني فقط؛ فالأندية الكبرى في كلا الدوريين تضم لاعبين من جميع أنحاء العالم. لطالما لعبت مع لاعبين أكبر مني سناً منذ صغري، وكان عليّ دائماً التطور بدنياً، لذا لا أرى في ذلك مشكلة”.

وأتم بالحديث عن إمكانيه وعده جماهير ريال مدريد بالعودة وتحقيق النجاحات مع المرينجي: “أنا سعيد جداً بكل الحب الذي تظهره لي جماهير ريال مدريد، وآمل أن يرسل الجميع دعواتهم لي حتى أتمكن من الفوز بلقب هنا في ليون، النادي الذي سأكرس له نفسي تماماً الآن. الجماهير ستشجع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، لكن يمكنهم أيضاً تشجيع ليون في الدوري الأوروبي، أليس كذلك؟”.