انعقد مؤتمر الأعمال المصري – شانغهاي بالتعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين، وهيئة التمثيل التجاري المصري، والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية، وغرفة التجارة الدولية الصينية، بمشاركة وفود صينية رفيعة المستوى برئاسة يانج دونج شنج، نائب رئيس المجلس الصيني ورئيس الغرفة.
وشهد اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم بين المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية – شانغهاي، وغرفة التجارة الصينية الدولية – شانغهاي، وجمعية رجال الأعمال المصريين، بهدف تعزيز التعاون المؤسسي، وتسهيل التبادلات التجارية، ودعم التعاون بين مصر والصين.
وشارك في الفعالية كل من أحمد منير عز الدين رئيس اللجنة الصينية لجمعية رجال الأعمال المصريين، ومصطفى إبراهيم نائب رئيس اللجنة، ووزير التجارة المفوض وليد الزمر مدير قطاع ترويج الاستثمار بهيئة التمثيل التجاري، وشريهان الهواري مديرة تطوير الأعمال الدولية، ود. الجمعية المصرية لكفاءة الطاقة، ومحمود متولي نائب رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات بالجمعية، والمهندس. حاتم أسامة، مدير تطوير الأعمال والدعم المؤسسي بمجموعة فينوس للمناطق الحرة، بالإضافة إلى العديد من الشركات المصرية والصينية.
وجمع المؤتمر مندوبين من مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والنقل، والطاقة، والتصنيع، والبنية التحتية الذكية، والتحول الرقمي، والتجارة الدولية.

وأكد أحمد منير عز الدين، رئيس لجنة جمعية تنمية العلاقات مع الصين، في كلمته، أن مصر والصين لديهما فرصة الوعد بالدمج بين بناء سلاسل القيمة في مختلف الصناعات، موضحًا أن الاجتماع يتضمن رؤية تشترك فيها القيادة السياسية وطموحات أعمال البلدين للاستفادة من اقتصاد المستقبل للاستفادة من اقتصاد المستقبل. التطوير وتطوير الأعمال في جميع مجالات التجارة والمالية والصناعة والتنمية.
وقال إن جمعية الأعمال المصرية تعد من أشهر منظمات الأعمال وأعرقها والتي ساعدت في توطيد العلاقات الاقتصادية مع الصين ومساعدة الشركات الصينية على النمو في مصر، حيث أسست في بداية عام 2007 أول لجنة خاصة لتعزيز التعاون الاقتصادي في التجارة والاستثمار والسياحة والعمل.
وقال إن الجمعية تمتلك شبكة دولية تصل إلى أكثر من 75 دولة حول العالم، و700 عضو يعملون في مجال الاقتصاد، يمثلون نحو 2000 شركة كبيرة تعمل في مختلف القطاعات، ويعترف بانضمامهم ومشاركتهم في العديد من المنصات الاقتصادية الصينية، بما في ذلك مبادرة الحزام والطريق (BRica) للتعاون الصناعي والتجاري الدولي.
وأكد أن العلاقة بين مصر والصين تجاوزت التجارة والاستثمار إلى شراكة شاملة مبنية على رؤية مشتركة للتعاون الاقتصادي وتبادل الأحداث، موضحا أن مصر تمثل الطريق إلى أسواق الدول الأفريقية والشرق أوسطية والأوروبية، بينما تعد الصين قوة عالمية في الابتكار والصناعة والتنمية.
كما تحدث عن فرصة التعهد بالتعاون والاستثمار في قطاعات الذكاء الرقمي والذكاء الاصطناعي لتحسين التنمية الصناعية والقدرة التنافسية الدولية، في إطار استراتيجية مصر الوطنية للذكاء الاصطناعي 2030، مع التركيز على الحوكمة والبنية التحتية والبيانات، مما يساعد على تحويل سوق الذكاء المصري نحو الذكاء المصري ونماذج أكثر خضرة. العالم.
ومن جانبه، قال يانج دونج شنج، إن مصر شريك مهم للغاية للصين والتعاون بين أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا، بما في ذلك تطوير البنية التحتية والبنية التحتية والصناعة، وأكد على دور القطاع الخاص في ترجمة العلاقات الجيدة بين البلدين إلى تعاون تجاري واستثماري طويل الأجل، للابتعاد عن التبادلات التجارية وبناء أنظمة صناعية متكاملة.
كما أكد على أهمية زيادة المنافع الاقتصادية لمصر والصين في التحول العالمي إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والرقمنة، وهو ما يعيد رسم خريطة التعاون الدولي وإعادة تشكيل سلاسل التوريد في أفريقيا، قائلا إن هناك فرصا كبيرة للتعاون في قطاعات المدن الذكية والنقل والتصنيع والطاقة المتجددة ونقل التكنولوجيا.

وأكد الوزير المفوض للتجارة وليد الزمر، أن مصر تواصل تطوير الاقتصاد لتحسين الاستثمار من خلال توسيع الموانئ والمنشآت الصناعية والتصنيعية، وممرات النقل، وتوحيد المعايير والتبسيط وتوسيع خدمات التجارة الرقمية.
وأكد أن الدولة تركز على جذب المستثمرين الأجانب ودعم نمو الصناعات التي تأتي من الخارج، موضحا أن هناك فرصة موثوقة لكسب المال في قطاعات الإدارة والإدارة والزراعة.
ودعا رجال الأعمال الصينيين إلى استكشاف فرص الاستثمار في مصر، مؤكدا التزام الحكومة بدعم الاستثمار الأجنبي والتعاون الدولي.
قدمت شريهان الهواري، مدير قطاع تطوير الأعمال الدولية بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، تفاصيل عن استراتيجية مصر الاقتصادية.
وأكد أن مصر تعد من أسرع الأماكن نموًا في أفريقيا والشرق الأوسط فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات وخدمات التعهيد في المنطقة، وذلك بمساعدة العديد من الأشخاص والخريجين والمتخصصين في مجال التكنولوجيا وعلوم الكمبيوتر والتكنولوجيا الرقمية وتطوير البرمجيات.
وأضاف: شهدت مصر زيادة كبيرة في البنية التحتية الرقمية، خاصة في نظام النقل البحري، حيث تمتلك أكثر من 10 كابلات دولية تربط بين أوروبا وإفريقيا وآسيا، مما يزيد من مكانتها كمركز عالمي لحركة البيانات حول العالم.
كما أشار إلى تحسن سرعة الإنترنت والقدرة على نقل البيانات وتجهيز مركز البيانات مع الحفاظ على سعر تنافسي مقارنة بالأسواق العالمية، وهو ما يمنح مصر ميزة قوية في جذب شركات التكنولوجيا العالمية.
وأكد أن عملية التحول الرقمي تعتمد على الحوسبة السحابية، والاستخبارات الاستخباراتية، والأمن السيبراني، وخدمات التعهيد، وخدمات المعلومات الرقمية، بمساعدة الحكومة لتحسين تقديم الخدمات الرقمية والصناعات الجديدة.
كما سلط الجانب الصيني خلال الحدث الضوء على الفرص الفريدة ومجالات التعاون، مع إبداء اهتمامه بتوسيع السوق المصري في أنظمة المراقبة الذكية، والبنية التحتية الحضرية، وأنظمة السنة الخامسة، والموانئ الذكية، وأنظمة التصنيع، وأنظمة النقل الذكية، وتقنيات الكمبيوتر، ومعدات التصنيع الذكية، ومراكز البيانات العالمية، وتحليل البيانات الضخمة لوكالات إنفاذ القانون ووكالات إنفاذ القانون.
ورغم أن الجانب المصري أعطى رؤيته لتعزيز التعاون مع الصين، أكد الدكتور محمد هلال أن مصر والصين لديهما فرصة فريدة لبناء أنظمة صناعية متكاملة تتجاوز مفهوم التجارة التقليدية، موضحًا أن مجالات التعاون تشمل المدن الذكية، والإضاءة الذكية، والطاقة الكهربائية، والشبكات الذكية، والإنتاج التكنولوجي، والزراعة الذكية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والتنمية البشرية.
واستعرض محمود متولي الخدمات التي يمكن تكاملها وتقديمها للشركات المصرية، بما في ذلك الحلول الرقمية المتقدمة للحكومة والقطاع التجاري، بما في ذلك أنظمة النقل الذكية، ومنصات تواصل المواطنين، وحلول التعليم الرقمي، والبرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك خدمات التحول الرقمي، والهجرة إلى الحوسبة السحابية، وهندسة البيانات، والاستشارات التكنولوجية.
وأكد المهندس حاتم أسامة على الأهمية المتزايدة للمراكز المتكاملة لتحقيق التحول في سلاسل التوريد وتغيير مصادر التوريد، وأكد على ضرورة التوسع في الخدمات التي تضيف قيمة مثل التخزين والتوزيع والإنتاج وإعادة التصدير.
وقال إن تحقيق هذا الهدف يتطلب إنشاء منشآت صناعية خاصة، وتطوير المناطق الحرة، وتسريع التحول الرقمي، وإنشاء شبكات متكاملة تربط الموانئ بالموارد الداخلية.
وانتهى اللقاء بتوقيع اتفاقية التعاون بين جمعية رجال الأعمال المصريين والمنظمات الصينية بشانغهاي، من قبل أحمد عز الدين، رئيس لجنة العلاقات مع الصين، وممثل جمعية رجال الأعمال المصريين، والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية، وغرفة التجارة الدولية الصينية، يانغ دونغشينغ.
كما تم عقد اجتماعات ثنائية بين الشركات المصرية ونظيراتها الصينية لبحث التعاون والفرص الاقتصادية والتعاون المستقبلي.
اقرأها مرة أخرى17 ألف فكرة و70 دولة
يوليو التالي.. افتتاح معرض خاص لمنتجات القطن المصري بالقاهرة
