(سي إن إن)– أدانت مصر في بيان وزارة الخارجية، اليوم الخميس، الهجوم الذي …أرض الصومالافتتحت الصومالية، أو ما تسمى بـ”أرض الصومال”، “سفارتها” في مدينة القدس المحتلة.
وقال بيان وزارة الخارجية المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: “تدين جمهورية مصر العربية بشدة قيام الجزء غير الشرعي وغير الشرعي من الإقليم المسمى (أرض الصومال) وفتح ما يسمى (السفارة) في مدينة القدس المحتلة، بالمخالفة للقانون الدولي والقرارات الدولية، وبما يمثل انتهاكا لقوانين مدينة القدس”.
في 26 ديسمبر/كانون الأول، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستعترف بأرض الصومال كدولة مستقلة ذات سيادة، مما يجعل إسرائيل أول عضو في الأمم المتحدة يعترف بها رسميًا.
وأضافت وزارة الخارجية المصرية: “تؤكد مصر مجددا رفضها المطلق لأي إجراءات خارجية تهدف إلى إقامة واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو إعطاء الإذن لأي منظمات أو ترتيبات تنتهك القانون الدولي والقرارات المماثلة للأمم المتحدة، وتجدد التأكيد على أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة، والتغييرات التي تقابل عام 1967 وتغير تاريخها باطلة وليس لها أي قوة قانونية”.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيانها، أن “مصر تدعم بشكل كامل وحدة وسلطة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامتها، وترفض أي إجراءات من شأنها المساس بسلامة دولة الصومال أو المساس بسيادتها”.
وأعلنت الحكومة الصومالية في بيان لها، الأربعاء، “تمسكها بوحدة وسيادة دولها، فضلا عن رفضها القاطع لأي تحرك أو إجراءات تمس الشؤون القانونية والسياسية لجمهورية الصومال الفيدرالية، أو ضد الشرعية الدولية وقرارات المنظمات الدولية والدولية”.
وأضاف البيان أن “جمهورية الصومال الفيدرالية تعارض بشدة قرار المنطقة الشمالية الغربية لجمهورية الصومال الفيدرالية فتح ما يسمى السفارة في مدينة القدس. وهذه الخطوة مرفوضة ومقبولة قانونا من كافة النواحي، وليس لها أي قوة قانونية، كما أنها تمثل غضبا غير مقبول للدول العربية والإسلامية”، بحسب ما قالت المنظمة الصومالية.
من جهته، أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الصومال داود أويس جامع، الأربعاء، رفض الحكومة الفيدرالية رفض قرار إسرائيل الاعتراف بأراضي أرض الصومال، معتبراً أن ذلك “انتهاك جسيم للتعاون الدولي وانتهاك للوحدة الوطنية”، مشدداً على أن الحكومة لن تتوقف عن حماية السلامة والتعاون الدولي. والدعم الذي حظيت به القضية الصومالية، بحسب ما ذكرت منظمة “سونا”.
وقعت إسرائيل والمنطقة المعروفة باسم أرض الصومال إعلانًا مشتركًا للتعاون يتضمن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وخطط لفتح سفارات والتعاون في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والتنمية الاقتصادية. وقد نفى المسؤولون في أرض الصومال علناً المزاعم بأنهم وافقوا على قبول المستوطنات الإسرائيلية أو إعادة اللاجئين الفلسطينيين من غزة..
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سار قد وصل إلى “أرض الصومال” في يناير الماضي، في أول زيارة له بعد أن أصبحت إسرائيل الشهر الماضي أول دولة تعترف بالمنطقة الانفصالية.
وفي بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف ساعر لقاءه مع الزعيم الإقليمي لأرض الصومال، الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله، بأنه “شرف عظيم”. كما التقى ساعر بوزير خارجية المنطقة وعدد من المسؤولين.
وقال سار في كلمته: “الاعتراف وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ليس ضد أي طرف.
وأضاف جدعون ساعر أن عبد الله سيزور إسرائيل بدعوة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
