أخبار الرياضة

إيران تحدد منطقة للمراقبة بمضيق هرمز تشمل مياه الإمارات


(سي إن إن)–الهيئة التنظيمية الجديدة في إيران…نهر هرمز, خريطة جديدة تحدد المنطقة التي ستراقبها قواتهالذي – التي وتشمل المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.

فيما رد أنور قرقاش مستشار الرئيس الإماراتي على ذلك قائلا إن “الحكومة الإيرانية تحاول ترسيخ واقع جديد ولد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولة السيطرة على مضيق هرمز أو انتهاك السيادة البحرية لدولة الإمارات ليس أكثر من حلم بعيد المنال”.

وقالت ما تسمى “سلطة مضيق الخليج الفارسي” (PGSA) إيراني، عبر منصة إكس (تويتر سابقاً): “أكدت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيطرة على مضيق هرمز على النحو التالي: الخط الذي يربط منطقة (كوه مبارك) في إيران جنوب الفجيرة في الإمارات إلى المدخل الشرقي للمضيق، وصولاً إلى الخط الذي يربط طرف قيش في إيران وقم قيش في إيران، المدخل الغربي”.

وأضافت الحكومة أن عبور هذه المناطق يتطلب “التعاون مع السلطات والحصول على إذن منها”.

أعلنت إيران هذا الشهر عن إنشاء “سلطة مضيق الخليج الفارسي” للسيطرة على حركة المرور، في محاولة لتأكيد سيادتها على الطريق الذي يتم من خلاله تصدير قسم كبير من نفط المنطقة.

ويقع ميناء الفجيرة الإماراتي المواجه لخليج عمان خارج المضيق، وقد برز كمركز مهم لصادرات النفط في هذا الوقت، حيث تسعى الإمارات إلى تجاوز مضيق هرمز. وتعمل دولة الإمارات الغنية بالنفط حاليا على بناء… طريقة جديدة لتحضير الزيت وبالتوجه إلى الفجيرة، يمكنها مضاعفة قدرتها على تصدير النفط عبر الميناء.

وكان معظم النفط الإماراتي يصدر عبر مضيق هرمز، إلى أن أغلقت إيران هذا الممر المائي خلال الحرب. ومع ذلك، واصلت الإمارات تصدير نحو 1.5 مليون برميل يوميا من ميناء الفجيرة عبر خط أنابيب آخر يعبر مضيق هرمز، بحسب بيانات كبلر.

من جهته، كتب أنور قرقاش في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” التي كانت تويتر، الخميس: “لقد اعتدنا على عدوان إيران منذ سنوات طويلة، حتى أصبح جزءا من السياسة في الخليج العربي، وفقدت المصداقية بين الكلمات العدوانية وكلمات الصداقة الفارغة”.

وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي: “اليوم، بعد عدوان إيران، تحاول الحكومة إرساء واقع جديد ولد من الهزيمة الواضحة للمؤسسة العسكرية، لكن محاولة السيطرة على مضيق هرمز أو انتهاك سيادة الإمارات في البحر ليست أكثر من مجرد حلم بعيد المنال”.

واختتم أنور قرقاش قائلاً: “من يريد أن يعيش مع مجتمعاته العربية عليه أن يدرك أن الثقة مفقودة، والاستعادة لا تتم بالكلام، بل بكلمات الثقة والحفاظ على السلطة والالتزام الحقيقي بمبادئ العلاقات الطيبة”.

وعارضت الإمارات بشدة مساعي إيران لفرض حكمها على هذا المسار الاستراتيجي.

قال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، يوم الأربعاء، إن إغلاق مضيق هرمز ليس “مجرد مشكلة اقتصادية”.

وأضاف: “هذا يشكل سابقة خطيرة. بمجرد أن نقبل أن دولة واحدة يمكنها الحفاظ على أهم ممر مائي في العالم، فإن حرية الملاحة – كما نعرفها – ستختفي إلى الأبد”.