أخبار العالم

اجتماع البنك المركزي.. توقعات بتثبيت أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم والتوترات الجيوسياسية – الأسبوع


انعقاد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي اجتماعه الثالث لتحديد سعر الفائدة، اليوم الخميس 21 مايو، وسط حذر كبير من ارتفاع الأسعار وتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية.

ويتوقع الخبراء في بنك الكويت الوطني أن يبقى الأمر على حاله البنك المركزي ظلت أسعار الفائدة دون تغيير (سعر الفائدة 20٪) في اجتماع اليوم للجنة السياسة الاقتصادية، لتمديد فترة الانتظار اليقظ وسط عدم اليقين بشأن التضخم.

ويأتي هذا الاجتماع مع البنك المركزي المصري بعد انخفاض طفيف في معدل التضخم في الريف إلى 14.9% سنويا في أبريل، من 15.2% في مارس، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية، خاصة اللحوم والدواجن، لكن التضخم لا يزال مرتفعا مقارنة بمستوى يناير البالغ 11.9%.

وقال محللون في بنك الكويت في تقرير مالي: إن التضخم لا يزال متباينا، مع استمرار نمو الطلب الاستهلاكي من قطاعي الإسكان والخدمات الاجتماعية، فضلا عن التغيرات الأخيرة في أسعار النفط والكهرباء، فضلا عن الانخفاض الأخير في التضخم، سيساعد على الحفاظ عليه. سعر الفائدة بمستوياتها الحالية بدلا من استئناف تدابير التقشف أو رفع أسعار الفائدة بسرعة كبيرة.

وعلى الرغم من أن التضخم بدأ في الاستقرار، فإن المخاطر المقبلة لا تزال مرتفعة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، وعدم اليقين المالي العالمي، والقدرة على الصمود الوطني. وبالإضافة إلى ذلك، لا يزال لدى مصر فائض حقيقي يبلغ نحو 5%، مما يمنح صناع السياسات بعض المساحة للتنفس لتقييم تأثير التضخم الأخير على الاقتصاد قبل اتخاذ المزيد من الإجراءات.

وبالنظر إلى المستقبل، ينبغي على لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري الاستمرار في إعطاء الأولوية لاستقرار الأسعار وخفض التضخم، خاصة مع تعليق مسار التضخم إلى خانة الآحاد حتى عام 2027، وقد تكون العودة إلى التيسير النقدي ممكنة بمجرد أن يظهر التضخم تراجعا واضحا ومستداما، حسبما ذكر تقرير البنك.

كما توقعت راندا حامد العضو المنتدب لشركة عكاظ لتكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية، أن تبقي لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير بناء على التغييرات الأخيرة.

وقال في حديثه لـ«الأسبوع» إن هذا التغير في التضخم لا يزال أقل من رقم 7% ± 2، ما يجعل تخفيض الفائدة في الوقت الحالي طريقة غير متوقعة، خاصة في ظل الصراعات الحالية التي يمكن أن تسبب مشاكل تضخمية.

وفي تقرير صدر هذا الشهر، رفع البنك المركزي المصري توقعات التضخم إلى ما بين 16 و17% هذا العام، وهو متوسط ​​أعلى من التوقعات السابقة البالغة 11%. وأشار البنك إلى أن التضخم سينحرف عن الهدف المحدد مسبقًا وهو 7% ويرتفع أو ينقص بنسبة 2% في الربع الرابع من عام 2026.

تم الإعلان عن ذلك في اجتماع أبريل الماضي البنك المركزي المصري وقف الإجراءات التقشفية لمواجهة الأزمة العالمية لتظل أسعار الفائدة دون تغيير عند 19% للودائع و20% للقروض، بعد خفضها 8.25% إجمالاً من أبريل 2025 إلى فبراير 2026.

اقرأها مرة أخرىغداً.. البنك المركزي يعقد اجتماعاً لأسعار الفائدة ويصدر أموالاً بقيمة 85 مليار جنيه.

اليوم.. البنك المركزي يحسم سعر الفائدة في الاجتماع الثالث للجنة السياسة النقدية للعام 2026

قبل اجتماع البنك المركزي.. قيمة الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 21 مايو 2026 في البنوك.