أخبار العالم

يورانيوم مخصب وكوماندوز.. هل تُكتب نهاية الحرب في إيران عبر بوابة أصفهان؟ – الأسبوع


كشفت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدم للولايات المتحدة خطة لإطلاق عملية “كوماندوز” تهدف إلى إزالة اليورانيوم المخصب من داخل إيران، وهو ما وصف بأنه يمثل “حجر التاج” على طريق إنهاء الحرب.

وتأتي هذه الآراء في وقت تتزايد التكهنات في تل أبيب بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وشك أن يقرر كيفية التعامل مع طهران خلال أيام قليلة، وسط تزايد الثقة بأن الصين لن تلعب دورا في حل الأزمة وفق الرؤية الأميركية.

نشاط الاستماع

وبحسب آفي أشكنازي، المراسل العسكري لصحيفة معاريف، فإن الوضع داخل إسرائيل يمنح مجموعة شلداغ التابعة لسلاح الجو القيام بهذه المهمة الصعبة.

وفي 8 سبتمبر 2024، نفذ الفريق عملية خاصة داخل الأراضي الإيرانية، أدت إلى تدمير موقع صواريخ عالي التقنية، بعد العثور على المعدات الحقيقية المستخدمة في إنتاج الصواريخ عالية الدقة، في عملية تسببت في انتشارها وأعلنت عنها إسرائيل رسميًا.

كما قال أشكنازي إن تكرار مثل هذه العمليات “يبقى قرارا سياسيا” لقادة إسرائيل والولايات المتحدة، بسبب تصاعد المناقشات حول الخيارات المتاحة.

وفي مقابلات سابقة، أكد نتنياهو أن التهديد الأكبر في ملف إيران هو تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، معتبرا أن التعامل معه على الأرض سيكون “الطريق الأفضل”.

“سرقة اليورانيوم”

في الوقت نفسه، ذكرت القناة العبرية أن المؤشرات الأمنية تشير إلى أن ترامب سيتخذ قريبا قرارا من الصين، وتتضاءل فرص نجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران، مما يزيد من احتمال استئناف الارتفاع.

وتتحدث أوساط إسرائيلية عن الاستعداد لأحداث يمكن أن تبدأ نهاية الأسبوع، خاصة مع الخيارات العسكرية المطروحة على الإدارة الأميركية، بما في ذلك عمليات محدودة في مضيق هرمز أو استهداف الكهرباء المرتبطة بإيران.

ويرى مراقبون أن تنفيذ عملية “سرقة اليورانيوم”، في حال حدوثها، قد تكون له عواقب وخيمة ستؤثر على استقرار الحكومة الإيرانية لفترة طويلة.

ومن ناحية أخرى، فإن تصريح ترامب الأخير الذي أكد فيه رفضه لأي اتفاق “غير ودي” مع إيران، وتأكيده على منع الأسلحة النووية، عزز صعود إسرائيل.

وعلى الأرض، أعلن قائد الجيش الإسرائيلي إيال زمير، استعداد قواته لاستئناف القتال “من الضفة الغربية إلى طهران”، في إشارة إلى مدى الاستعدادات العسكرية.

نظام مرن

وتؤكد وثائق رسمية أن المباحثات داخل البيت الأبيض كانت تغير استراتيجية أصفهان من ورقة ضغط إلى خطة للتنفيذ، بعد أن أعطى ترامب الملف الإيراني وقتاً أقل لأنه كان منشغلاً بالتخطيط لزيارته للصين، ما دام هذا الموعد معتبراً لدى القيادة باعتباره الفرصة الأخيرة لطهران لإظهار عقاب واضح في ملف اليورانيوم عالي التخصيب.

وبحسب المصادر، فإن فريق ترامب لا يرى في هذا الموعد النهائي امتداداً للمفاوضات، بل استراحة قصيرة قبل الانتقال إلى قرار أكثر صعوبة إذا استمرت إيران في رفض العملية التي تضمن إخراج البضائع أو وضعها تحت نظام لا يمكنه التدخل، حيث يطلب الرئيس من البنتاغون الاحتفاظ بالخيارات الميدانية في الأيام المقبلة.

وبحسب المصادر فإن البنتاغون وأجهزة المخابرات علمت في الأيام القليلة الماضية ما تم باستخدام معلومات الأقمار الصناعية والمعلومات التقنية لمعرفة مداخل المساحات المتصلة بمركز أصفهان، وتشكيل مجموعات عسكرية وفنية خاصة يمكنها التعامل مع الأسلحة النووية، وكان الغرض فقط تحديد السفن وما تواجهه، وتقييم ما يواجهه الإيرانيون، وتقييم ما يواجهونه، وتقييم ما يواجهونه، وتحليل ما لدى الإيرانيين. استخدمها إذا لم يكن من الممكن إزالتها بسرعة.

تحركات فلاش

وتقول المصادر إن الجزء الأكثر مناقشة في المفاوضات الأمريكية يتضمن مرحلة إعداد عالية تهدف إلى إضعاف قدرة الحرس الثوري على الوصول إلى أصفهان خلال فترة زمنية قصيرة، من خلال هجوم ناجح على قنوات الأمن والنقل والاتصالات القائمة، ومن ثم إطلاق قوة عسكرية صغيرة تفتح الطريق أمام الأسلحة النووية.

وتظهر المصادر أن واشنطن لا تنظر إلى العملية على أنها إنزال عسكري كبير، بل خطوة خاطفة تتطلب جوا كاملا واستخبارات متقدمة، وطريقة آمنة لإزالة المواد أو الخبراء، وإمكانية إغلاق الموقع مرة أخرى إذا بدا أن الحاويات مدفونة على عمق كبير يصعب الوصول إليه في الوقت الحالي.

صعوبة العمل

وتضيف المصادر أن صعوبات نظام نقل اليورانيوم مرتبطة بوضع المادة، لأن نقل اليورانيوم الأكثر تخصيبا يحتاج إلى حاويات خاصة وتحليل إشعاعي سريع وتقييم لحالة الحاويات بعد الضربات السابقة، إضافة إلى القرار السياسي بشأن من سيتسلم المادة بعد إزالتها، سواء تم إرسالها إلى الولايات المتحدة أو دولة ثالثة يسيطر عليها ترامب.

وبحسب المصادر، فإن البيت الأبيض يدفع باتجاه إعداد هذا القرار في أسرع وقت ممكن، لأن استمرار وجود البضائع في أصفهان يمنح طهران الفرصة لاستعادة نصيبها عبر مجموعات هندسية إيرانية أو نقلها لاحقاً إلى منطقة صغيرة يصعب تتبعها.

وتقول المصادر إن الخطة لا تقوم على البقاء في الموقع لعدة أيام، لأن ذلك من شأنه أن يجعل الجيش الأمريكي هدفا داخل إيران، بل على عملية قصيرة المدى تعتمد على عنصر المفاجأة وتقتصر العملية على الأسلحة النووية.

وبدلاً من ذلك، تدرك واشنطن أن أي طريقة للحصول على تلك الموارد ستكون صعبة للغاية. وكانت تقارير أميركية وإسرائيلية سابقة أشارت إلى أن السيطرة على المخزون ستتطلب عملية كبيرة وغير مسبوقة، بسبب الموقع وعمق الأسوار والحاجة إلى خبراء قادرين على التعامل مع الأسلحة النووية، إضافة إلى ضرورة إيجاد مخرج آمن.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت في وقت سابق أن هذا النوع من العمليات يمكن أن يكون من بين أكبر عمليات القطاع الخاص في التاريخ إذا اختارت واشنطن وتل أبيب متابعتها.

اقرأها مرة أخرىالرئيس الأمريكي: إيران غير قادرة على إزالة أسلحتها النووية بأحدث التقنيات

مسؤول إسرائيلي: ترامب وعد نتنياهو بعدم التخلي عن اليورانيوم الإيراني

أموال مقابل اليورانيوم.. واشنطن تدرس الإفراج عن 20 مليار دولار من أموال إيران