وأكد الدكتور هاني سويلم وزير المياه والري على ضرورة زيادة إنشاء المزارع التجريبية التي ستكون أمثلة جيدة لتشجيع الكثير من المزارعين للتحول إلى الري الحديث، مع التأكيد على ضرورة قياس نمو رغبة المزارعين في استخدام طرق الري الحديثة قبل البدء في العمل على الأرض، وقيادة قياس نهاية موسم الملوحة في ري التربة. لتقييم حجم تأثير استخدام طرق الري الحديثة في زراعة قصب السكر.
جاء ذلك خلال زيارة الدكتور هاني سويلم، وزير المياه والري، اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، لمحافظي الأقصر وقنا لزيارة أعمال وأنشطة الوزارة في المنطقتين. وكان في استقبال الوزير الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا الذي رحب بالوزير.

وقام الدكتور سويلم والدكتور الببلاوي بزيارة موقع إحدى محطات الطاقة الشمسية الواقعة على ترعة خزام، وذلك ضمن “مشروع تقنيات الري الحديثة لتحسين سبل عيش المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في صعيد مصر”، والذي يتم استخدامه بالتعاون بين الوزارة والأمم المتحدة واتحاد الأغذية والزراعة (جزء من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة).

والتقى الدكتور سويلم بالمزارعين وأعضاء جمعية مستخدمي المياه بترعة خزام، بحضور محافظ قنا عبد الحكيم الواعر، وممثل إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا لدى منظمة الأغذية والزراعة، وممثلين عن السفارة الهولندية.

وشدد الدكتور سويلم على ضرورة زيادة تكلفة المشروع وتسريع العمل الذي يجب إنجازه وفق السياسات الموضوعة، موضحا أن المشروع يتماشى مع خطة الوزارة لتحقيق تطوير نقل المياه بتحويلها إلى أنابيب مضغوطة ذات طريقة رفع واحدة، مع استخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة، تماشيا مع السياسة البيئية للحكومة.

وشدد على ضرورة توفير التدريب المناسب للمهندسين والفنيين في الوزارة وللمزارعين على تركيب واستخدام وصيانة أنظمة الري الحديثة، بما يضمن استقرار أعمال الري الحديثة، وتدريب المزارعين على اختيار واختيار قطع قصب السكر، والتدريب على استخدام أدوات قياس كمية السكر في قصب السكر قبل أن يتوسع المزارعون في التكنولوجيا. مصادر الدخل.

جدير بالذكر أنه يتم تنفيذ “مشروع تقنيات الري الحديثة لتحسين معيشة المزارعين في صعيد مصر” في 45 قرية، منها 20 قرية بمحافظة أسيوط، و15 قرية بمحافظة سوهاج، و10 قرى بمحافظة قنا، لتغيير النظم الحالية بمساحة 8، و1 فدان. ويهدف المشروع إلى زيادة الإنتاجية لصالح المزارعين، والانتقال من الري التقليدي إلى الزراعة الذكية، كما تم ذلك من خلال هذا المشروع. تثقيف المزارعين على استخدام طرق الري الحديثة مما ينعكس على زيادة الإنتاجية وبالتالي تحسين اقتصاد المزارعين وتحسين مصادر دخلهم. ويهدف المشروع أيضًا إلى تعزيز التعاون بين المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، من خلال تعزيز أنشطة منظمات مستخدمي المياه.
اقرأها مرة أخرىوزير الري يوجه بشكل عاجل باستكمال تطهير الترع والترع وتسجيلها على المنصة الإلكترونية.
وزير الري يجتمع مع مستشار إمبراطور اليابان لشؤون المياه لبحث تعزيز التعاون
زيادة 25% في المساحة الزراعية.. الري: “الدلتا الجديدة” تغيير تاريخي في ملف استرداد الأراضي
