
تسليم 83 ألف طن حبوب لصوامع القليوبية حتى الآن
أحمد صلاح خطاب
أعلنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة القليوبية بقيادة الدكتور تامر صلاح مختار وكيل وزارة التموين، استمرار أعمال استلام القمح الشائع عام 2026، وسط التزام أكبر ورقابة غير مسبوقة من المزارعين، بقيادة وزير التموين د. والتجارة الداخلية، والمهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، لمتابعة خطة التسليم وتقديم الدعم الكافي للمزارعين.
وأوضحت المديرية في بيانها أن كمية القمح التي تم تسليمها حتى نهاية يوم الاثنين بلغت 83217 طناً من القمح، ويستمر توافد المزارعين لتسليم الحبوب. وتم استلامها من خلال 11 مستودعاً معتمداً، تتنوع بين الصوامع الحديثة والمستودعات والهناجر والمستودعات المنظمة بشكل جيد، موزعة على مناطق ومدن الدولة المختلفة، لضمان سهولة وتخفيف أعباء النقل على الموردين.
وفي إطار ذلك أوضحت المديرية أن إجمالي المساحة المزروعة بالقمح بمحافظة القليوبية تبلغ نحو 41.25 فداناً، فيما ترغب الحكومة في توريد نحو 61500 طن قمح محلي في الموسم الحالي، وفقاً لخطة الحكومة لزيادة أسعار المنتجات وتحسين طرق التخزين.
وأكد أمين وزارة الزراعة بالقليوبية، أن الحكومة وفرت كل ما يلزم لضمان نجاح الموسم التسويقي، من خلال تخطيط وإعداد أفضل مناطق الاستقبال، واستخدام الأساليب التي تضمن حسن استقبال الحبوب، بالإضافة إلى دعم وتبسيط أساليب المزارعين بما يشجعهم على العطاء.
وأضاف الدكتور تامر صلاح مختار وكيل وزارة التموين بالقليوبية، أن المديرية تلتزم بسرعة رد البضائع، بحيث لا يزيد موعد السداد عن 48 ساعة من يوم التوزيع، وفقا للقواعد المعتمدة من وزارة التموين والتجارة الداخلية، مما يساعد الحكومة على تدعيم نظام المزارعين وتعزيز الثقة.
وقال وكيل وزارة التموين بالقليوبية، إن المديرية شكلت لجاناً خاصة لزيارة أماكن الاستلام من حين لآخر، للمتابعة المستمرة لما يحدث والتأكد من التزامها بالأحكام، وكذلك التدخل سريعاً لإزالة أية معوقات قد تواجه البائعين، للتأكد من سير عملية الاستلام والبيع بشكل جيد.
وأكد وكيل وزارة التموين بالقليوبية، أن هذه الجهود تأتي في إطار جهود الحكومة لمساعدة المزارع المصري، لأنه أحد أهم ركائز الحصول على الغذاء الكافي، وجهود زيادة كميات القمح التي تحقق الاكتفاء الذاتي، خاصة في ظل المشاكل الدولية المتعلقة بسلسلة التوريد.
واختتمت المديرية بيانها بالتأكيد على استمرار المزارعين في تقديم الدعم الكافي طوال فترة التسويق، مع العمل على تحسين أساليب التخزين والتسويق للاستفادة بشكل أكبر من المنتج المحلي والمساعدة في تلبية الاحتياجات الاقتصادية للمواطنين.
