فاز اتحاد الجزائر بكأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد فوزه على الزمالك بركلات الترجيح 8-7، بعد انتهاء جميع المباريات الأخيرة بالتعادل 1-1.
وفاز الزمالك في مباراة الإياب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي بهدف دون رد، قبل أن يبدأ الفريقان في ركلات الترجيح، وهو ما ابتسم للفريق الجزائري، مساء السبت 16 مايو الجاري.
ورغم خسارة اللقب، أظهرت الإحصائيات تفوق الفريقين في عدة جوانب، حيث فرض اتحاد الجزائر سيطرة واضحة على اللعب والاستحواذ.
نمو سيء للزمالك رغم قلة الفرص
وسجل الزمالك درجة أهداف متوقعة بلغت 0.89 مقابل 0.63 لاتحاد الجزائر، وهو ما يوضح خطورة الفرص التي صنعها الفريق الأبيض في المباراة.
ولم يسدد الزمالك سوى ثلاث تسديدات خلال المباراة بأكملها، من بينها تسديدتان على المرمى، تمكن الفلسطيني عدي الدباغ في إحداهما من تسجيل هدف المباراة الوحيد في التسديدة الأولى.
في المقابل، سدد اتحاد الجزائر 9 كرات، لكن المنتخب الجزائري سدد واحدة فقط بين المرمى والعارضة، جاءت عن طريق أحمد الخالدي، فيما كان أكثر اللاعبين تسديدا في المباراة بـ6 محاولات.
السيطرة الجزائرية على الإقامة والعبور
واستحوذ اتحاد العاصمة على الكرة بنسبة 64%، رغم خوضه المباراة خارج أرضه، وكان صاحب أفضل مزيج في المباراة النهائية بـ473 تمريرة، مقابل 264 للزمالك.
ووصلت دقة نجاح الفريق الجزائري إلى 81.2% مقابل 68.6% للزمالك، بينما تراجعت نسبة الهجوم في الشوط الثالث إلى 63.6% لاتحاد الجزائر و45.2% للفريق الأبيض.
وسجل المدافع الكاميروني شي مالون أكبر عدد من التمريرات في المباراة بـ61 تمريرة، بينما كان محمد شحاتة هداف الزمالك بـ26 تمريرة فقط.
انتصار بدني ودفاع عن الاتحاد الجزائري
وشهدت المباراة نجاحا دفاعيا للفريق الجزائري، بعدما نجح لاعب الوسط إسلام مريلي في 3 تدخلات، وهو أكبر عدد من التدخلات في المباراة، فيما أجرى اتحاد الجزائر كفريق 12 تدخلات ناجحة مقابل 6 فقط للزمالك.
كما تفوق شي مالون في الألعاب الهوائية بعد فوزه بـ 4 تسديدات، وساعد فريقه في تحقيق 13 تسديدة، بينما فاز الزمالك بـ 19 تسديدة، بفضل محمد إسماعيل وآدم كايد اللذين فازا بـ 3 ثنائيات.
تجربة شخصية بدون قوة هجومية
واعتبر الثنائي تشيكوبانزا وخوان ألفينا من الزمالك، أكثر اللاعبين الذين حاولوا رمي الكرة، بواقع 6 محاولات لكل لاعب، لكن قوتهم التدميرية ظلت منخفضة، حيث سجل شيكوبانزا هدفين فقط، وألفينا واحدة.
أما اتحاد الجزائر، فكانت إيمي تندينغ الأكثر عدوانية، إذ خلقت فرصتين ومرر 12 تمريرة في الثلث الأخير، بالإضافة إلى مراوغتين في أربع محاولات.
ورغم فوز الزمالك في مباراة الإياب، إلا أن شخصية النادي الجزائري وقدرته على التحكم في إيقاع المباراة منحته اليد العليا في النهاية، ليفوز باللقب العالمي من قلب القاهرة بعد قتال مثير وصل إلى ركلات الترجيح.
