أخبار العالم

وزيرة الإسكان: مصر ترجمت المبادئ الثلاثة للخطة الحضرية الجديدة إلى عمل وطني متكامل – الأسبوع


وأكدت المهندسة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن مصر تدرك أن المشكلات لا تزال قائمة، خاصة الفجوة الكبيرة بين تكلفة السكن والأسر، واستمرار بعض جوانب النمو العمراني غير المخطط، والحاجة إلى توسيع توزيع الدول وإعادة بناء القدرات المحلية في التخطيط وجمع البيانات، وجمع البيانات، والصراع وجمع البيانات، والحاجة إلى مزيد من التكامل بين خطط القطاعات والمناطق.

جاء ذلك عندما ترأست المهندسة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الوفد المصري المشارك في أعمال المنتدى الحضري العالمي في دورته الثالثة عشرة، تحت شعار: “الإسكان العالمي: مدن ومدن وأقاليم آمنة”، والذي يعقد في الفترة من 2 إلى 20 مايو الجاري بمشاركة حكومات ومنظمات دولية وخبراء ومتخصصين ذوي صلة بالإسكان والتنمية الحضرية المستدامة.

جزء من الاجتماع

وألقت المهندسة راندا المنشاوي كلمة جمهورية مصر العربية في الاجتماع الوزاري حول المخطط العمراني الجديد، حيث أعربت عن شرف مصر بالمشاركة في هذا الاجتماع الهام الذي يمثل خطوة كبيرة في تنفيذ المخطط العمراني الجديد، تمهيدا للمراجعة النصفية المقرر تقديمها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في يوليو 2026.

وشدد وزير الإسكان على أن المخطط الحضري الجديد لا يقاس فقط بحجم الإعلانات، بل بحجم ترجمتها في سياسات الدولة المتكاملة والمنظمات العاملة والنتائج الواضحة التي تظهر بشكل مباشر في صحة الناس، بما يضمن تطوير المدن بشكل مستقر وكاف.

وأشارت وزارة الإسكان إلى أن مصر قامت خلال السنوات العشر الماضية بترجمة المبادئ الثلاثة للخطة الحضرية الجديدة “التكامل الاجتماعي والحد من الفقر، والتنمية الحضرية، والاستدامة البيئية والقدرة على الصمود” إلى إجراءات عالمية متكاملة في قطاعات الإسكان والخدمات الأساسية والتنمية الريفية والضمان الاجتماعي والقيادة. وفي هذا السياق، تم إنشاء أحد أكبر برامج الإسكان الميسر في المنطقة، حيث تم إنشاء أكثر من 1.5 مليون منزل منذ عام 2014، بما في ذلك الإسكان الاجتماعي والإسكان الأخضر، مع توسيع فرصة الحصول على سكن مناسب للطبقتين المنخفضة والمتوسطة.

وقال الوزير إن الحكومة تمكنت من إعادة تأهيل جميع المناطق الأمنية غير الرسمية من خلال نهج منسق يتضمن الإزالة الآمنة وإعادة تأهيل المنازل في القرى التي تتوفر بها كافة المعدات، وقد ساعد هذا الجهد في حماية كرامة الناس وتحسين أمن الناس وتحسين نوعية الحياة في مدن مصر.

جزء من الاجتماع

ومضى يقول: في الريف، مثل مشروع الرئيس “الحياة الطيبة” قفزة إيجابية في تقليص الفجوات بين المناطق الريفية والحضرية، من خلال توفير مياه الشرب والصرف الصحي والطرق والكهرباء والصحة والتعليم لأكثر من 4500 قرية، مما ساهم في استقرار المجتمعات، وقلل من دوافع الهجرة الريفية، وتحسين قدرة سكان الريف. وارتفعت نسبة الحصول على مياه الشرب إلى 99%، والصرف الصحي إلى 70% في عام 2025، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الصحة العامة. تتعلق عدالة الأراضي بتحسين نوعية الحياة.

وأوضحت المهندسة راندا المنشاوي، أن هذا التغيير لم يكن ممكنا لولا إجراءات الضمان الاجتماعي وبرامج المساعدات الاجتماعية، والتي تتمثل بشكل رئيسي في برامج “تكافل وكرامة”، والتي تقدم المساعدة المباشرة للأسر الأكثر احتياجا وكبار السن وذوي الإعاقة والأسر ذات العائل الواحد، مما يعزز الأمن العام ويقلل فئات النساء والأطفال وخاصة المعرضين للخطر. ودعمت الحكومة تمكين المرأة والشباب، وربطت الضمان الاجتماعي بفرص التنمية الاقتصادية والتوظيف.

وعلى مستوى الحوكمة والتخطيط، قال وزير الإسكان، إن مصر اعتمدت السياسة الحضرية الوطنية عام 2023، ووضعت استراتيجيات وطنية للمدن الذكية والعمران الأخضر في الدورة الثانية عشرة للمنتدى الحضري العالمي الذي عقد بالقاهرة عام 2024، بالإضافة إلى وضع القوانين واللوائح ذات الصلة. وعززت الحكومة العلاقة بين التخطيط الحضري وتغير المناخ من خلال دمج الأفكار حول كفاءة استخدام الطاقة، والمرونة، والتغير الأخضر في السياسات والمشاريع الحضرية الجديدة.

واستطرد وزير الإسكان قائلاً: فيما يتعلق بالسياسات والتمويلات الجديدة التي تمثل رؤية موحدة لقطاع الإسكان خلال العشرين عاماً القادمة، فإن الهدف هو ضمان حق المواطن في الحصول على السكن الملائم الذي يساعد على تحسين حياته. وارتكزت الاستراتيجية على أربعة أبعاد تتعلق بسياسات التنمية الحضرية، والمساكن القائمة والأراضي الشاغرة، والإسكان الميسر، وتحقيق أهداف الإسكان المستدام.

وأضاف الوزير أن صندوق دعم الإسكان الاجتماعي والتمويل العقاري تأسس بموجب القانون رقم 93 لسنة 2018، وأدخلنا الاستراتيجيات الخضراء والتعاون بين المؤسسات العامة والخاصة، وأنشأنا صندوق التنمية الحضرية كأداة للمساعدة في زيادة القيمة المضافة لصناديق الأراضي والتجديد الحضري، وخططنا طوعا لاتباع الخطة الجديدة لعامي 2 و2025، وبالتالي، وفقا للأدلة المتعلقة بأساليب العمل بالتعاون مع المؤسسات العامة والمجتمع المدني والمؤسسات الخاصة والمنظمات الدولية، إرساء ثقافة المساءلة. إنها الشفافية.

وقالت المهندسة راندا المنشاوي، إن ما تريده مصر بدءاً من عام 2036 هو زيادة نمو الإسكان الميسر والوسائل المرنة للحصول على الدخل للفئات الأكثر حرمانا، لاستكمال مراحل “الحياة الكريمة”، وتحسين الربط بين الريف والحضر، والتخطيط الرقمي والاستجابة المناخية ضمن خطة التنمية الحضرية، بما في ذلك جميع أنواع الخطط. زيادة التدويل، وزيادة التعاون الوطني والإقليمي، وتعزيز النظم المالية الجديدة، وتسهيل… نقل المعرفة والخبرة.

واختتم وزير الإسكان كلمته قائلا: إن مصر تنتظر نتائج هذا الاجتماع التي ستساعد في دفع عملية المراجعة لمنتصف يوليو 2026. كما تؤكد مصر أن تحقيق المخطط العمراني الجديد يتطلب تعاونا فعالا، وأموالا كافية، ومؤسسات قوية، وسياسات تضع الإنسان في قلب التنمية، بما يترك الجميع.

اقرأها مرة أخرىوزير الإسكان يتوجه إلى أذربيجان للمشاركة في المنتدى الحضري العالمي “WUF13”

ويتابع وزير الإسكان خطط زيادة عدد الوظائف بالمدن الجديدة وزيادة استخدام الموارد.

وزير الإسكان يؤكد ضرورة إنهاء ملفات المصالحة والإسراع في زيادة الأراضي المضافة للمدن.