أخبار العالم

تصعيد أمريكي واستعدادات إسرائيلية.. هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟ – الأسبوع


أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن ما يحدث اليوم هو “الهدوء الذي يسبق العاصفة”، في إشارة إلى احتمال تزايد التوترات مع إيران، ما قد يفتح الباب أمام احتمال اندلاع صراعات أو العودة إلى الحرب، دون أن يكشف الكثير عن طبيعة هذه الأحداث أو توقيتها.

وكشفت مصادر عبرية أن هناك استعدادات كبيرة بالتعاون مع الولايات المتحدة لاستئناف الحرب، وأن التقدير داخل إسرائيل يصل إلى 50% أن ترامب سيستأنف القتال، بحسب تقارير إعلامية عبر صحيفة يديعوت أحرونوت.

وأوضحت المصادر أن طهران تحاول تصعيد الوضع من خلال تعليق أي مواجهة عسكرية حتى انطلاق كأس العالم، بهدف الضغط على واشنطن واستخدام نفوذ الدول والأحداث الدولية.

عائق في المفاوضات

ونظراً لضعف تقدم المحادثات الأميركية الإيرانية ووصولها إلى نهايتها، تتزايد الدلائل على أن الإدارة الأميركية قد تختار الاستراتيجية العسكرية في الفترة المقبلة.

وتشير التقديرات إلى أن ترامب سوف يكتفي بضربات محدودة تستهدف البنية التحتية الحيوية مثل محطات الطاقة والجسور، في حين لا تزال فرص استخدام الأراضي مطروحة على الرغم من الشكوك.

وإذا حدث التدخل، فإن هناك ثلاثة أمور يمكن القيام بها: “النظر إلى منشآت تعدين اليورانيوم تحت الأرض، والسيطرة على جزيرة خارك النفطية، واستئناف العمليات الأمنية في مضيق هرمز”.

وأكدت مصادر أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية سيستمر، مع احتمال أن يكون التشديد يهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.

قرارات عسكرية

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هناك خططا لزيادة العمليات العسكرية ضد الحكومة الإيرانية، فيما لم يتخذ ترامب قراره النهائي.

وتحدث التقرير عن خيارات عسكرية قيد الدراسة، بما في ذلك زيادة القصف على الأهداف العسكرية والبنية التحتية الإيرانية.

وذكرت الصحيفة أن نحو 5000 من مشاة البحرية الأمريكية و2000 من المظليين من الفرقة 82 المحمولة جوا موجودون في المنطقة في انتظار الأوامر. وتتعلم واشنطن كل ما يمكن القيام به بينما تخشى أن يتحمل المجتمع التكلفة.

إجراءات نتنياهو الأمنية

وأجرى بنيامين نتنياهو عدة محادثات أمنية في الأيام القليلة الماضية، يرى فيها تقليص الاجتماعات الطويلة، وهو ما تفسره المصادر على أنه جزء من استراتيجية “خداع المعارضة”.

ولا تزال الخلافات قائمة بين واشنطن وطهران، فيما تصر إيران على رفع الحصار العسكري، وتحرير أموالها المتضررة، وإعادة تنظيم مضيق هرمز، إضافة إلى حقها في تخصيب اليورانيوم، مع احتمال الاستعداد لوقفه لفترة في إطار اتفاق مؤقت.

اقرأها مرة أخرىترامب: إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق

من تداعيات حرب إيران.. البنك المركزي يعقد اجتماعا لتحديد سعر الفائدة القادم

وزير الخارجية الإيراني: مسموح لجميع السفن عبور مضيق هرمز باستثناء دول العدو