أخبار العالم

«حشد» تحذر من خطورة تصاعد جرائم الاغتيالات واستهداف الشقق السكنية في غزة – الأسبوع


وحذرت هيئة الدعم الدولية الحقوق الفلسطينية “الحشد” وعلى إثر التصعيد الإسرائيلي الأخير، أكد أنه يتابع بقلق وإدانة بالغين التصعيد الإسرائيلي الخطير والدموي الذي شهده قطاع غزة مساء اليوم، حيث تنفذ الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من عمليات القتل والتدمير الممنهج، مستهدفة المباني السكنية التي يسكنها المدنيون في مناطق مزدحمة، الريك، الواح، في أحياء الريا، منطقة مدنية جديدة تجمع بين تاريخ الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها العملية ضد الاحتلال. الشعب الفلسطيني، مما يظهر استهتاره الكامل بالقانون الدولي وحياة المدنيين.

وأظهرت الأولى ميدانياً أن الطيران النشيط استهدف بثلاثة صواريخ على الأقل المبنى السكني “المعتز” الواقع في شارع أبو الكاس غرب الرمال، ما أدى إلى نشوب حريق ضخم وتدمير انتشار المبنى والمباني المجاورة له.

وبعد دقائق قليلة، استهدفت الطائرات بدون طيار الإسرائيلية بشكل مباشر سيارة مدنية أثناء سيرها بالقرب من محطة “أبو عاصي” على طريق الوحدة المحاذية لملعب اليرموك الذي كان مليئا بخيام اللاجئين، في محاولة لمنع عمليات الإنقاذ وإجلاء السكان.

وأدى هذا الهجوم، بحسب الهجوم الأول، إلى مقتل سبعة ضحايا، وجثث آخرين تم إخراجهم من تحت الأنقاض المشتعلة من تحت الأنقاض وداخل السيارة التي يقاتلونها، بينهم ثلاث نساء وطفل، بالإضافة إلى إصابة أكثر من خمسين شخصاً معظمهم من سكان المبنى والمدنيين المارة، حيث تم نقلهم في أصعب الظروف الطبية إلى مستشفى ألكس الشريكية والشلاية. كما أصيب أحد رجال الأمن أثناء محاولته السيطرة على الحريق وإنقاذ المحاصرين.

وجاءت هذه الجريمة البشعة بسبب أكاذيب وتصريحات قيادات أمنية تدعي القتل غير المبرر والاقتتال ضد قيادات المعارضة، في تجاهل تام للقانون الدولي ومبدأ حماية المدنيين أثناء الحرب.

وأدانت قوات الحشد الدولي، بشدة، مقتل هؤلاء الجدد، مؤكدة أن ما حدث يمثل جريمة حرب كاملة، وجددت التأكيد على أن الاستهداف المتعمد للأعيان المدنية والمباني السكنية يعد انتهاكا خطيرا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وخاصة مبادئ التمايز والتصعيد العسكري. إن استمرار سياسة القتل العشوائي والقصف يهدد بشكل مباشر كافة الجهود الرامية إلى إحلال السلام، ويدفع المنطقة إلى موجة جديدة من التصعيد والدمار. وتتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية القانونية والسياسية والإنسانية الكاملة عن عواقب ذلك.

ولذلك دعت المنظمة الدولية إلى “استنفار” دول العالم والأمم المتحدة لإنهاء صمتها وعجزها، وتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية لوقف إراقة الدماء المستمرة وتوفير الحماية الدولية للمدنيين في قطاع غزة.

كما طالبت الدول التي صادقت على اتفاق وقف إطلاق النار بالتدخل وإجبار السلطات على وقف قتل واستهداف المدنيين، لحماية جهود السلام ومنع انهيارها بالكامل.

وأوصى بتشجيع الأطراف العامة في اتفاقية جنيف الرابعة على الوفاء بالتزاماتها القانونية، لا سيما ما ورد في المادة الأولى من الاتفاقية بشأن ضمان احترامها في كافة الأحوال، والعمل على محاسبة القادة المسؤولين عن قتل الناس والقتال ضد المدنيين والأعيان المدنية.

وأخيراً يطالب الحشد محكمة الجنايات الدولية بفتح تحقيق في الجرائم التي وقعت اليوم في حي الرمال وشارع الوحدة، ووضعها في ملفات التحقيق في الجرائم التي تجري في الأراضي المحتلة من قبل الفلسطينيين، بما يضمن عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.

اقرأها مرة أخرىالعدالة الدولية في فلسطين.. بين الشفافية والفشل والتجديد

“حشد” تنظم مؤتمراً توعوياً وترفيهياً للأطفال غرب مدينة غزة

ويعتزم الحشد عقد مؤتمر قانوني.. نقاش أوسع حول تحديات تنفيذ الأحكام وتحقيق العدالة الكاملة في غزة.