أخبار العالم

المركز الإفريقي بالإسكندرية يطلق الموسم السادس من مبادرة «الإسعافات الأولية للجميع» – الأسبوع


أطلق المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة الموسم السادس من برنامج “الإسعافات الأولية للجميع” و”الطب الذهبي” للإصابات الرياضية، تحت شعار: “إصابات كرة القدم.. تسعون دقيقة يمكن قضاءها في قسم الطوارئ”، وذلك في إطار نشر معلومات الصحة والسلامة بين الشباب والرياضيين والرياضيين حول مخاطر الإصابات الرياضية وطرق التعامل معها.

عنه أكدت الدكتورة ميرفت السيد مدير المركز واستشاري طب الطوارئ والإصابات أن كرة القدم من أكثر الرياضات انتشارا وممارسا في العالم، لكنها في الوقت نفسه من الرياضات التي تستقبل فيها أقسام الطوارئ أكبر عدد من الإصابات يوميا، خاصة بين الشباب والأطفال والرياضيين.

وأوضح أن العديد من الإصابات لا تنتج فقط عن الاصطدامات العنيفة في الملعب، بل تنتج عن عدم كفاية التدفئة، أو الضغط على الجسم، أو اللعب بشكل غير صحيح، أو تجاهل الإشارات التحذيرية أثناء المباراة، مع العلم أن طبيعة كرة القدم التي تعتمد على الجري السريع والتوقف المفاجئ والتغيرات في الحركة والاتصال بالجسم، تضع العضلات والأعضاء والأعصاب تحت ضغط مستمر طوال المباراة.

وأضاف أن إصابات الكاحل من أكثر الإصابات شيوعاً، خاصة عند الجري بسرعة أو الهبوط بشكل غير صحيح بعد القفز، ويمكن أن تتراوح من الإصابات البسيطة إلى تمزق الأربطة في حالة إهمال العلاج الطبي المناسب. كما قال إن إصابات الركبة، وخاصة إصابات الرباط الصليبي والغضروف المفصلي، من أكثر الإصابات شيوعا بين لاعبي كرة القدم بسبب التغيرات المفاجئة أو الاصطدامات المباشرة.

وقال أيضًا إن الشد العضلي والتمزق العضلي، خاصة في ربلة الساق والفخذين، من الإصابات الشائعة أيضًا، وغالبًا ما ترتبط بالتعب أو نقص الحرارة أو فقدان الماء والملح أثناء اللعب، بما في ذلك إصابات الرأس بسبب الاصطدام أثناء الكرات الهوائية، والتي يمكن أن تسبب أحيانًا تلفًا في الدماغ يتطلب عناية طبية فورية.

وأكد قائد الوسط أن استمرار اللاعب في المباراة رغم الإصابة يعتبر خطأ جسيماً قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وتحويل الإصابة البسيطة إلى مشكلة دائمة تؤثر على حركة اللاعب ومستقبل اللعبة.

وكشف عن إحدى الحالات التي استقبلها قسم الطوارئ لطفل تعرض لإصابة خطيرة في الركبة أثناء محاولته تغيير اتجاهه بسرعة أثناء مباراة كرة قدم. في البداية كان يُعتقد أنها إصابة بسيطة، لكن الفحوصات والأشعة كشفت عن إصابة في الأربطة وتمزق بسيط في الرباط الصليبي، مما استدعى تثبيت الركبة وإحالته لعلاج خاص. وأكد أن هذه الحالات توضح أهمية التوقف فوراً عند الشعور بالألم وعدم الاستمرار في اللعب بشغف.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن النشاط البدني يمثل حاجة مهمة للصحة، لكن معرفة الإجراءات الوقائية والإسعافات الأولية هي الضمان الحقيقي بأن المباراة ستكون آمنة، مؤكدا أن التصرف السريع والصحيح في الدقائق الأولى بعد الإصابة يمكن أن يمنع حدوث مشاكل خطيرة ويحافظ على صحة اللاعب والمباريات المستقبلية.

كما أعلن المركز عن “الطب الذهبي” للوقاية من إصابات كرة القدم، والذي يتضمن ضرورة الإحماء قبل اللعب لمدة لا تقل عن 10 إلى 15 دقيقة، وارتداء أحذية رياضية مناسبة للملعب، وشرب الماء والماء بانتظام، وتقوية عضلات الساق والركبة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتجنب اللعب أثناء التعب أو إصابة الظهر، وضرورة التوقف لفترة طويلة عن ممارسة الرياضة تدريجيا. أي ألم مفاجئ أو فقدان الوعي.

كما أوضح الموقع أهم طرق المساعدة عند حدوث الإصابة أثناء لعب كرة القدم، والتي تتضمن إيقاف اللاعب فورًا ومنعه من مواصلة اللعب، واستخدام آلة التبريد لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة، ورفع الجزء المصاب لتقليل التورم، واستخدام ضمادة الضغط عند الحاجة، وعدم تدليك الإصابة الخطيرة، والذهاب إلى القسم الطبي فورًا، والتأكد من وجود مشكلة خطيرة، أو تبدو صعبة.