أخبار العالم

صناديق الاستثمار في البورصة.. هل تصبح بديلًا للشهادات البنكية بعد خفض الفائدة؟ – الأسبوع


إيرادات المبيعات.

إيرادات المبيعاتبيانات البنكعادت الاستثمارات إلى الأضواء بقوة، خاصة الدخل الثابت والدخل الثابت، والتي اجتذبت شريحة كبيرة من صغار المستثمرين في الآونة الأخيرة.

ويرى خبراء الأسواق المالية أن صناديق الاستثمار المشتركة أصبحت وسيلة آمنة لدخول السوق، وذلك بسبب التنويع والإدارة الاحترافية والأموال التي توفرها دون الحاجة إلى معرفة تجارية واسعة أو مراقبة يومية لتحركات السوق.

إيرادات المبيعات

من جهتها، قالت راندا حامد العضو المنتدب لشركة عكاظ لإدارة الأصول، إن المقارنة بين تكلفة شراء الأسهم وشراء الأسهم مباشرة لا يمكن حلها بإجابة واحدة لأن المسألة تتعلق بطبيعة كل مستثمر وأهدافه المالية. ومع ذلك، توفر صناديق الاستثمار المشتركة التوجيه المهني والتنويع، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بالاستثمار في سهم واحد.

وأضاف في كلمته أن:اسبوع»، أن شراء الأسهم مباشرة يمكن أن يحقق أرباحاً كبيرة في بعض الأحيان، لكنه يتطلب معرفة كبيرة وقدرة على متابعة السوق وتحمل التقلبات، بينما يظل المال هو الطريق الصحيح للمقترض العادي أو عديم الخبرة، موضحاً أن البدء في الاستثمار في البورصة أصبح أسهل في السنوات الأخيرة، حيث يستطيع المواطن فتح حساب لدى أحد البنوك أو شركة إدارة الأصول المعتمدة، ثم اختيار الأهداف الصحيحة، وتوفير المال لاستثمارات لن تتجاوز مبلغاً صغيراً في مصر. مائة جنيه.

صناديق الذهب والفضة

وأكدت راندا حامد، أن صناديق الاستثمار مهمة للغاية بالنسبة لصغار المستثمرين، خاصة عندما تتيح لهم الوصول إلى المستودعات أو أدوات القروض بتكاليف منخفضة، مع إدارة احترافية تقلل من المخاطر مقارنة بالاستثمارات المباشرة. وفيما يتعلق بالاستثمارات التي تحقق أداء جيدا في 2026، أشار إلى أن الاستثمارات في المعادن الثمينة، خاصة الذهب والفضة، حققت أداء جيدا بسبب حالة عدم اليقين العالمية، في حين سجلت الدخل الثابت عوائد سنوية تتراوح بين 23 و25%، في حين تجاوزت العوائد الأخرى صناديق الأسهم عائدة 30% خلال تعافي السوق.

وفيما يتعلق بأنواع الصناديق، أوضح أن الصناديق تستثمر في أدوات طويلة الأجل مثل الكمبيالات المالية والودائع المصرفية، وتتميز بانخفاض المخاطر والدخل المرتفع، بينما تستثمر صناديق الأسهم في الأوراق المالية المدرجة في سوق الأوراق المالية، مما يمنحها فرصة الحصول على أرباح عالية مقابل مخاطر عالية، بينما تجمع صناديق الاستثمار بين هذين النوعين لتوفير التوازن بين العائد والأمان.

كما قال إن انخفاض أسعار الفائدة يجبر المواطنين على البحث عن طرق جديدة للشراء، خاصة مع انخفاض الشهادات المصرفية، موضحا أن الاستثمارات المالية يمكن أن تحقق ربحا مرتفعا لفترة بسبب توافقها مع الصكوك التي كانت موجودة حتى استحقاقها، مشيرا إلى أن العلاقة بين سعر الفائدة وعائد الصندوق تختلف باختلاف نوع الاستثمار الذي يستفيد من الاستثمارات منخفضة التكلفة. سعر الفائدة بسبب الأداء الجيد للشركات وانخفاض أسعار السوق.

وأكد أن التضخم لا يزال من الأمور التي تؤثر على العائد الحقيقي لأي استثمار، لذلك يجب على المستثمر اختيار الصندوق المناسب حسب توقعات السوق ومستوى المخاطرة الذي يمكنه تحمله، مؤكدا أن صناديق الاستثمار تسمح للمال باسترداد أمواله في أي وقت خلال أيام العمل، مما يمنحها مزايا السيولة مقارنة بالأدوات المالية الأخرى، بالإضافة إلى أهمية اختيار الوقت، خاصة لتقليل البيع، خاصة أثناء البيع، لتجنب بيع وبيع الأموال. خسائر لا داعي لها.

اقرأها مرة أخرىمؤشرات البورصة تباينت أواخر التعاملات.. ومؤشر EGX30 يتراجع بنسبة 0.49%

“أفريكسيم بنك”: تقديم 9.5 مليار دولار لمصر خلال 3 سنوات

خبراء في “ساباتا”: برنامج الاكتتاب العام للحكومة يدعم سوق الأوراق المالية ويقلل الاعتماد على الأموال الساخنة