تعرضت ناقلة النفط الإماراتية «M/T EUREKA» للاختطاف خلال رحلتها البحرية قبالة السواحل الجنوبية لليمن، وعلى متنها 12 فردًا بينهم 8 بحارة مصريين. ويتسائل أهالي المختطَفون عن آخر تطورات عملية الاختطاف ومصيرهم.
اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين
كانت الناقلة التي ترفع علم توجو والمملوكة لشركة إماراتية متخصصة في الشحن البحري، غادرت ميناء الفجيرة بعد تحركات داخلية بين عدة موانئ إماراتية، قبل أن تتجه نحو اليمن ثم السواحل الصومالية، وذلك وفقا لما أعلنت عنه بيانات التتبع البحري.
وشهدت الرحلة تطورا غامضا في الثاني من مايو، بعدما انحرفت السفينة بشكل مفاجئ عن خط سيرها المعتاد داخل خليج عدن، مع تسجيل توقف متكرر لأنظمة التتبع والبث الآلي، فيما وصفه خبراء ملاحة بأسلوب «الإبحار الصامت» الذى يُستخدم لإخفاء الموقع الحقيقي للسفن.
تعود واقعة اختطاف ناقلة النفط الإماراتية، حسب أميرة أبو سعدة، زوجة أحد المختطفين ويدعى محمد راضي المحسب، إلى اختطاف الناقلة (M/T Eureka) يوم الثاني من مايو 2026 من قبل قراصنة صوماليين. وأضافت في استغاثة على صفحتها بمنصة «فيسبوك»، مساء الأحد، الاضي أن الوضع على السفينة «صعب»، وأنه «ليس هناك أي تدخل من الشركة المالكة حتى الآن».
وذكرت أن هناك أسماء 8 مصريين على الناقلة، هم زوجها، ومؤمن أكرم أمين، ومحمود الميكاوي، والبحار سامح السيد، والميكانيكي إسلام سليم، والمهندس محمد عبد الله، وفني اللحام أحمد درويش، والطباخ أدهم جابر.
وعادت أميرة، الاثنين، موجهة استغاثة ثانية عاجلة عبر وسائل الإعلام المصرية إلى الجهات المعنية، مطالبة بسرعة التدخل لإنقاذ زوجها وزملائه.
وقال أحمد، شقيق المهندس محمد راضي، في تصريحات إعلامية، إن الواقعة بدأت حينما خرجت السفينة بشحنة من البترول من ميناء الفجيرة بالإمارات متجهة إلى ميناء في اليمن، وفي أثناء انتظارها دخول الرصيف اقتحمها قراصنة وخطفوها واتجهوا إلى الصومال.
وأضاف أن آخر مكالمة مع شقيقه كانت يوم السادس من مايو، وأخبره فيها أن الشركة المالكة للسفينة تتفاوض مع القراصنة من أجل إطلاق سراحهم.
اختطاف السفينة بواسطة قراصنة من الصومال
وأعلنت السلطات اليمنية بعد ساعات، تعرض السفينة للاختطاف بواسطة مسلحين، يُعتقد أنهم قراصنة صوماليون، قاموا بتحويل مسارها باتجاه المياه الصومالية.
وكان على متن الناقلة 12 فردًا من طاقم التشغيل، بينهم 8 بحارة مصريين و4 هنود، وسط مخاوف متزايدة بشأن أوضاعهم الصحية والأمنية بعد اقتياد السفينة إلى مناطق قريبة من السواحل الصومالية.
السفارة المصرية في مقديشو تتواصل مع السلطات الصومالية
وأظهرت بيانات الملاحة لاحقًا أن السفينة استقرت قرب منطقة بندر بيلا شرق الصومال، مع انخفاض حركتها إلى مستويات شبه متوقفة، في مؤشر على بقائها تحت سيطرة الخاطفين.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج متابعة تطورات الواقعة بشكل مستمر، مؤكدة تكليف السفارة المصرية في مقديشو بالتواصل مع السلطات الصومالية لمتابعة أوضاع البحارة المصريين والعمل على ضمان سلامتهم وسرعة الإفراج عنهم.
حادث اختطاف ناقلة النفط «يوريكا»
كما أكدت الخارجية المصرية متابعتها المستمرة لحادث اختطاف ناقلة النفط «يوريكا» بعد اقتيادها من المياه الإقليمية اليمنية إلى المياه الإقليمية الصومالية بالقرب من إقليم بونت لاند، وعلى متنها عدد من البحارة المصريين. وذكرت الوزارة في بيان لها أنها تتابع عن كثب أوضاع البحارة المصريين الموجودين على متن السفينة، في ظل التحركات الدبلوماسية الجارية للتعامل مع الواقعة وضمان سلامتهم.
اقرأ أيضاًقطر تدين اختطاف ناقلة نفط تحمل بحارة مصريين قبالة السواحل اليمنية
عملية خاطفة ورصد مقاتلات إسرائيلية.. هل تجهز الولايات المتحدة «بروفة» لعدوان شامل على إيران؟
عاجل| الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حالياً مع تهديد صاروخي في الأجواء
