أخبار العالم

إيران تتمسك بشروطها وترامب يرفض التنازل.. هل تنهار الدبلوماسية؟ – الأسبوع


الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يتصاعد من جديد.. طهران مع شروطها المتعلقة بالملف النووي ورفع العقوبات، مقابل مقاومة أمريكا بقيادة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامبلأي اعتراف يعتبرونه خطرا على مصالح أمريكا وحلفائها في المنطقة، مما يؤدي إلى زيادة المخاوف من انهيار العملية الدبلوماسية وعودة احتمال الحرب.

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، الرد الذي قدمته إيران عبر وسيط باكستان بشأن مقترحه لإنهاء الصراع في المنطقة. وكتب ترامب، على منصته “تروث سوشال”، قائلا: “قرأت للتو رد من يسمون بممثلي إيران”. “لم يعجبني ذلك، إنه أمر غير مقبول”.

وتصر إيران على أن أي اتفاق جديد يجب أن يتضمن مطالبة الولايات المتحدة بدفع تعويضات الحرب وضمان سيادة إيران. نهر هرمزبالإضافة إلى رفع العقوبات الأميركية وتحرير رؤوس الأموال والأصول الإيرانية.

وخاصة البرنامج النوويوالتزمت طهران بالتفاوض حول الملف خلال 30 يوما، معتبرا خفض الزيادة في جزء من مخزونها، ونقل جزء منه إلى دولة أخرى، مع ضمانات لاستعادة اليورانيوم المخصب الذي تم نقله إلى الخارج في حال فشل المفاوضات أو انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق لاحقا.

الأحداث المتوقعة

الأول: مشروع «الحرية بلس»، الذي يمثل صراعاً طويل الأمد في البحر، حيث يظل مضيق هرمز مغلقاً، وإغلاق البحر مستمراً. الموانئ الإيرانيةوقد يكون لذلك عواقب عسكرية واقتصادية في جميع أنحاء العالم.

ولعل ما يعزز هذا القرار هو رأي السيناتور الجمهوري المقرب من ترامب، ليندسي غراهام، الذي يرى أن رد إيران “غير مقبول وحان الوقت للنظر في تغيير المسار تجاه إيران”.

وتعهد الرئيس الأميركي بإطلاق المشروع إذا لم تنتهي المفاوضات مع طهران وفق توقعاته.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل “الحرية الزائدة” التي جاءت بعد انتهاء “مشروع الحرية” الذي وعد بتحرير السفن التي كانت في مضيق هرمز، فيما يرى خبراء عسكريون أنها تمثل تطورا للسياسة السابقة في هرمز، باستخدام قوة عسكرية كبيرة للسيطرة على حركة الملاحة البحرية.

ثانياً: التأثير على البنية التحتية في إيران

وعن الحدث الثاني “مولرويويرى نائب وزير الدفاع الأمريكي أن التصعيد العسكري مرتبط بما يحدث في إيران، موضحا أنه “سيضغط على طهران” ويدفعها إلى اتخاذ إجراءات ستؤثر على الرئيس الأمريكي.

وأشار مولروي إلى أن ترامب استعد لمثل هذه الانتخابات، من خلال تشجيع المزيد من الطاقة في المنطقة واستعادة المعدات اللازمة، الأمر الذي سيتطلب ردا عسكريا من إيران، مما سيؤثر على قاعدة النفط والغاز في الدول المجاورة، مما سيرفع أسعار الطاقة.

وأكد مولروي أن الحرب لا تقتصر على أطراف محددة، لأنها ستؤثر على الاقتصاد العالمي، وفي النهاية ستكون هناك دول مستعدة للمشاركة في عمل عسكري لإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال المسؤول الأميركي السابق إنه يجب على ترامب أن يتوصل إلى اتفاق أكثر صعوبة على الشعب الإيراني، وأقوى من الاتفاق النووي لعام 2015 مع الرئيس السابق باراك أوباما، وأنه ستكون هناك مشاكل سياسية خطيرة في الولايات المتحدة إذا لم يتحقق ذلك.

اقرأها مرة أخرىقبل زيارة ترامب، كان التضخم والصادرات وقيمة اليوان هي التي حددت حالة الاقتصاد الصيني.

إيران تستجيب لطلب أميركا وتضع شروطها لإنهاء الحرب

ترامب: رد إيران على مقترح أمريكا بوقف الحرب مرفوض