(سي إن إن)– رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين مصر ترسل مقاتلات إلى الإماراتكما تحدث عن استجابة بلاده للنداء الأمريكي الأخير لإنهاء الحرب. وقال إن بلاده تقدم ما تقول إنه “جيد وموثوق”.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الخميس الماضي، أن رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي قاما “بزيارة لتفقد قوات الجيش المصري المتواجدة في الدولة”.
كما أضافت الوزارة، عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، أن الزيارة تهدف إلى “استعراض الاستعدادات والجهود المبذولة لتحسين المهارات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات”.
وردا على سؤال حول إرسال مصر طائرات عسكرية إلى الإمارات، قال إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي: “علاقتنا مع مصر مبنية على الاحترام المتبادل، وكل ما يتعلق بأمن المنطقة يتعلق بدول المنطقة”.
وأضاف إسماعيل بقائي أن “الأمن القائم على وجود القوات الأجنبية في المنطقة لن يؤدي إلا إلى زيادة وزيادة الانفلات الأمني”.
وتحدث المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وردهما على طلب إيران، موضحا أن “الشيء الوحيد الذي أردناه هو حقوق إيران القانونية”، على حد قوله.
وتساءل البقاعي: “هل تعتبر الرغبة في إنهاء الحرب ومنع الاحتيال البحري ضد السفن الإيرانية في غاية الأهمية؟ وهل تعتبر الرغبة في الإفراج عن أصول الشعب الإيراني، المجمدة ظلما منذ سنوات طويلة، شكلا من أشكال العدوان؟ اعتبرها لبنان ذات أهمية مبالغ فيها؟”، بحسب ما نقلت وكالة مهر.
وأوضح بقائي: “نحن نعطي الأولوية للأفكار السخية، ليس بسبب مصالح إيران، بل لصالح المنطقة بأكملها. كل هذه القضايا كانت معدة للمناقشة ضمن الرزمة التي تم تقديمها، ولكن للأسف نرى أن الأطراف الأمريكية لا تزال متمسكة بالأفكار التي طرحتها المنظمة الإسرائيلية”، على حد تعبيره.
وردا على سؤال حول مستقبل المفاوضات إذا استأنفت الولايات المتحدة هجومها على إيران، قال بقائي: “نقاتل إذا لزم الأمر، ونستخدم المفاوضات عندما نرى أنها تدعم مصالح الشعب الإيراني. ما يقلقنا هو مصالح بلادنا، وليس إرضاء الآخرين”.
وحول ما إذا كانت مسألة إرسال اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الولايات المتحدة قد أثيرت خلال المفاوضات، أوضح إسماعيل بقائي أن المفاوضات الحالية تهدف إلى إنهاء الحرب، وأنه سيتم مناقشة هذه القضايا في الوقت المناسب..
وكان الرئيس ترامب هو التفسير الأخير رد إيران على الاقتراح الأمريكي بإنهاء الحرب“، الذي – التي”“غير مقبول على الإطلاق”بينما يحاول البلدان التوصل إلى اتفاق لحل الصراع المستمر منذ عدة أشهر.
وكتب ترامب، في منشور الأحد على موقع تروث سوشال: “لم أشاهد سوى رد من يسمون بـ”ممثلي” إيران. أنا لا أحب هذا الرد – إنه غير مقبول”.!.
وفي وقت سابق الأحد، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ترامب، بحسب مسؤول إسرائيلي ومصدر إسرائيلي مطلع على الدعوة، بعد أن قدمت إيران ردا على الطلب الأميركي..
كما تحدث المسؤول الإيراني عن زيارة ترامب المرتقبة للصين، وأوضح أنها “زيارة ثنائية وتتعلق بشؤونهم. والصين من الأشخاص الذين نتحدث معهم دائما، والصينيون يدركون موقفنا جيدا، ويدركون جيدا أن حرب إيران ليست قضية قصيرة المدى، واستقرار غرب آسيا ليس مهما بالنسبة لنا بقدر أهمية كيف يمكننا استخدام أصدقائنا في الصين من كيفية استغلال هذه الفرصة”. وقالت وكالة مهر.
