أخبار العالم

الرئاسة اللبنانية تتمسك بالشروط الخمسة في المفاوضات مع إسرائيل – الأسبوع


وتواصل إسرائيل خرق الاتفاق العسكري مع لبنان منذ وصوله في 16 نيسان/أبريل الماضي، وتم تمديده لثلاثة أسابيع إضافية، وزادت عملياتها في القرى المسيحية بشكل خاص، بسبب الخروقات التي طالت العلامات والكنائس المسيحية. من جهة أخرى، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون رفضه الخاص لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في هذا الوقت، أثناء متابعته فترة المفاوضات على الشروط الخمسة التي وضعها لبنان، تمهيدا للجولة الثالثة من المفاوضات المدعومة من الولايات المتحدة، والتي من المفترض أن تبدأ الخميس. آحرون.

والتقى عون رئيس الوفد اللبناني في الجولة الثالثة من المحادثات “ميشال عيسى” مع السفير الأميركي في لبنان، للاتفاق على خمس نقاط قبلتها الحكومة اللبنانية، وهي القيود واستهداف المدنيين، الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من كافة المناطق اللبنانية، عودة النازحين، إعادة السجون، إعادة بناء السجون، عودة السجون، عودة السجون، عودة السجون، عودة السجون، عودة السجون. إرساء الحدود الوطنية ووضع السلاح الحصري في يد الدولة اللبنانية.

وأكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في تصريح صحفي، جهود بلاده لإرساء اتفاق تفاوض نهائي مع إسرائيل، مضيفا أنه إذا استمر الهجوم الإسرائيلي فإن تنفيذ العقوبات سيكون البند الأول على طاولة المفاوضات. وقال إن لبنان يحتاج إلى ضمانات أميركية تضمن استعادة أراضيه وتعزيز سيادته، مؤكدا أن البلد هو المنظمة المخولة بالتفاوض باسم لبنان عبر مؤسساته الرسمية، والسعي إلى السلاح العسكري وفق قرارات الحكومة اللبنانية.

ويضم الوفد اللبناني الى المحادثات ايضا السفيرة في واشنطن ندى حمادة معوض والسفير السابق سيمون كرم والقائم بالاعمال وسام بطرس اضافة الى الجيش ضمن الوفد. ومن الجانب الأميركي، يتوقع أن يحضره مستشار وزارة الخارجية مايكل نيدهام، والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، إضافة إلى فريق وزارة الخارجية الأميركية.

وأثارت كلمات السفير الأميركي ميشال عيسى جدلاً بعد لقائه بالبطريرك الراعي، عندما قال إن زيارة «الرئيس اللبناني إلى واشنطن واللقاء مع ترامب لا تمثل خسارة». فيما قد تعطى المواقف لترامب قبل نتنياهو، على أن تبدأ المفاوضات بعد عودته إلى لبنان. تقديم اقتراحات لواشنطن غير مسموح…”، فيما قال مازحا تصريح رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (الذي رفضه مكتبه الصحفي آنذاك)، إن مقر الأمن اللبناني انتقل إلى “عنجر”، حيث تقع السفارة الأميركية.

في تطور مفاجئ يظهر حجم الصراع الداخلي بشأن استبعاد السلاح بيد الحكومة، نشرت قناة lbci المقربة من البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، فيديو مستوحى من لعبة “Angry Birds” ظهر فيها عناصر من حزب الله كلعب تواجه الجيش الإسرائيلي. ورد حزب الله عبر ملصقات اعتبرها البعض مسيئة لسيد الأساقفة، فيما سارعت القناة إلى حذف الفيديو، بعد قرار سريع من المدعي العام الحزبي أحمد رامي الحاج بإنهاء أي خلافات، وفتح تحقيق في الأمر.

وعلى الأرض، استخدم حزب الله نوعاً جديداً من الطائرات بدون طيار الموجهة بالألياف الضوئية، والتي يمكنها تجاوز أنظمة الدفاع التقليدية واعتماد أنظمة الدفاع عن النفس. وتختلف هذه الطائرات بدون طيار عن النماذج التقليدية التي تعتمد على إشارات الراديو، لأنها تتيح نقل صور عالية الجودة من خلال نظام المراقبة في الوقت الحقيقي (FPV)، مما يساعد على تحديد الأهداف بدقة عالية وهو شيء رائع. ويمكنها أيضًا تجاوز الإجراءات الأمنية الأخرى المستخدمة في الدبابات، وهي معروفة بتكلفتها المنخفضة مقارنة بالطائرات بدون طيار التقليدية. ويتراوح مداه بين 15 و30 كيلومترا، ويمكن تزويده بعبوات ناسفة صغيرة، مما يتيح استهداف الآليات العسكرية والتحصينات بدقة ودقة.

وزادت إسرائيل من تهديداتها في جنوب لبنان ومناطق جنوب بيروت، فقتلت بثلاثة أسلحة ثقيلة زعيم حزب الله “مالك بلوط” رئيس قوة الرضوان (الجناح العسكري للحزب)، في هجوم استهدف منزلا داخل منزل في حارة حريك. وأعلنت قوات الاحتلال، الأسبوع الماضي، تصفية 85 عضوا في الحزب و220 عضوا وقياديا، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما شنت في الوقت نفسه أكثر من 180 هجوما على مواقع حزب الله، بما في ذلك مقرات القيادة ومستودعات الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ.

وقد اندلعت عمليات القتل الأخيرة بسبب سلسلة من الهجمات في جنوب لبنان، والتي أعقبت تحذيرات بالإخلاء في 12 بلدة، بما في ذلك دير الزهراني وبرفروة وحبوش واللبونة ومرجعيون وعين إبل والقليعة والطول والأنصارية والمجادل. وفي السياق نفسه، وعد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، بمواصلة العمليات العسكرية واستخدام كل الوسائل لتفكيك حزب الله، خلال زيارة إلى البستان في بلدات الجنوب، عندما هاجموا ثم أضافوا إلى مناطق البقاع الغربي حتى حاصبيا، فيما نشرت المنصة التلفزيونية مقاطع فيديو تحدثت عن الانتهاكات داخل بعض القرى، بما في ذلك إزالة اللافتات عن منازل المسيحيين وتخريب الممتلكات الدينية وخلوها من الأشياء المسيحية. المقيمين.

وفي التطورات الميدانية، كتبت تقارير عن تدمير أسلحة نفذها عناصر من جيش الاحتلال داخل كنيسة “السيدة” في عجلتون، شملت سرقة محتوياتها، وتكسير أثاث، وإطلاق نار، بما في ذلك تدمير ألواح الطاقة الشمسية في بلدة ديبال. وذكرت أنباء محلية أن القس “بيار الراعي” قُتل جراء قصف دبابة إسرائيلية استهدفت منزلاً في قرية القليعة ذات الأغلبية المارونية في محافظة مرجعيون. ونشرت وسائل إعلام مقطع فيديو يظهر جنديا إسرائيليا يدخن سيجارة ويضع أخرى في فم تمثال للسيدة مريم العذراء، إلى جانب صور أخرى لتدمير تمثال للسيد المسيح في بلدة ديبال، فيما عبرت مؤسسة حراسة الأراضي المقدسة بالفاتيكان عن “أسفها العميق لما قالت إنها إهانات متكررة للديانة المسيحية”.

اقرأها مرة أخرىالجيش الإسرائيلي يدعو سكان 6 قرى في جنوب لبنان إلى الإخلاء

صحة لبنان: 2702 شهيداً و8311 جريحاً نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية منذ 2 آذار.

الانتخابات الإسرائيلية.. قائمة المشاكل التي تهدد مستقبل نتنياهو السياسي!!