أخبار العالم

تأجيل محاكمة 111 متهما بقضية «طلائع حسم» لجلسة 24 أغسطس – الأسبوع


محاكمة 111 متهما في قضية

المستشار وجدي عبد المنعم

أوقفت الجماعة الإرهابية الثانية، المنعقدة بمدينة بدر، بقيادة المستشار وجدي عبد المنعم، اليوم، محاكمة 111 شخصًا متهمين بالجريمة المعروفة إعلاميًا بـ “طلائع حسام” يوم 24 أغسطس الماضي.

جماعة طلائع حسم الإرهابية

وأظهرت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية أنه عقب الاستهداف الأمني ​​لأعضاء جماعة الإخوان ممثلة في لجان العمليات النوعية وجماعة “حسم ولواء الثورة”، اتفق قياداتهم الذين فروا من دول أخرى على خلق مخطط كبير لزيادة تسليح الجماعة في البلاد ضد الجيش والشرطة والقوات الأمنية التابعة لهما. “حركة الطلائع” من خلال اختيار الأعضاء الذين يتمتعون بمهارات جسدية، وضمهم إلى مجموعاتها المحددة، وتأهيلهم من حيث الحكمة والاستخبارات والأمن والعسكرية، وتقديم الدعم المالي لمسئوليها في البلاد، وتقديم خدمات خاصة للتعرف على ما يفترض أن يفعله الإرهابيون، بهدف تعطيل مضمون القوانين واللوائح، ومنع المؤسسات العامة من القيام بعملها، والإخلال بالسلم، وتدمير الوحدة الوطنية، وتدمير السلام وتدمير السلام في دولة مصر ونظام الحكم القائم فيها.

وأظهرت الأبحاث أنه في إطار التدريب الاستخباراتي والأمني ​​والعسكري، تلقى أفراد هذه الجماعات تدريبات لدمج معتقداتهم في أنشطتهم الإجرامية. وتم إعطاؤهم الوسائط الورقية والإلكترونية التي تضمنت أساسيات ذلك. كما اعتمدوا أسماء مستعارة وتواصلوا مع بعضهم البعض من خلال برامج سرية مثل Telegram و Line. اختاروا مقرًا سريًا لتخزين وتخزين بنادقهم وذخائرهم ومتفجراتهم ومعداتهم. كما تلقى تدريباً متقدماً وعملياً في الكتابة… تركيب واستخدام جميع أنواع الأسلحة النارية، وكذلك طرق صنع المتفجرات وأمن ومراقبة الاتصالات وطرق تحديد الأهداف وتعقبها أمامها.

كما عُرف أن المتهمين الأربعة في القضية هم أعضاء الجماعات التي فعلت ما سبق، وقاموا بإنشاء مجموعات خاصة من أعضاء الجماعات، تعمل على تقديم كافة أوجه الدعم اللازم لتحقيق كراهيتهم من خلال إعداد ونقل الأموال والأسلحة والمتفجرات، وتوفير رؤوس الأموال والمركبات والوثائق المزورة، واستخدام مجموعات من العائلات التي تم القبض عليها. وعُرف عن مقر التنظيم الذي تم إنشاؤه لإيواء عناصر المجموعات الفارين من الجرائم الأمنية والتخطيط لأنشطة إرهابية وإخفاء الأسلحة وتخزينها. وشملت العبوات الناسفة ورشة للحدادين تقع بالمنطقة الصناعية بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، ومزرعة تسعة وأربعين معارضاً تقع بمركز النوبارية بمحافظة البحيرة، ومنطقة سكنية يسكنها ستة وتسعون وسبعة وتسعون فرداً بمركز الصف بمركز الصف بمركز الصف بمركز الصف بمحافظة المنوفية. وفي إطار تنفيذ السياسة ضد الإخوان، أكدت مباحث الأمن الوطني أن المتهمين عشرة، واثنين وعشرين، واثنين وثلاثين، ارتكبوا الجريمة مع شخص مجهول في 12 نوفمبر 2017، على دراجته النارية على الطريق العام. وقام بالتعدي عليها بالضرب والتهديد باستخدام مسدس ومسدس كان بحوزته، مما أدى إلى إصابتها.

ووجهت نيابة أمن الدولة العليا الاتهام إلى 111 شخصا في قضية طلائع حسم الجنائية، وأنه تولى خلال الفترة من 2015 إلى يناير 2021 داخل مصر قيادة جماعة إرهابية تأسست بالمخالفة لأحكام القانون والقانون، بما في ذلك إساءة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي واستخدام المجرمين واختلاق الجرائم.

اقرأها مرة أخرىنقاش حول تفاصيل السيارة وتم القبض على المجموعتين اللتين اشتبكتا في الشرقية

كشفت وزارة الداخلية حقيقة ما قاله عاطل عن العمل بأن قوات الأمن تقاعست عن مساعدة شقيقه بالإسماعيلية.