أخبار العالم

تصعيد إسرائيلي ممنهج في غزة وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة واستهداف متواصل للمدنيين – الأسبوع


تتابع الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) بقلق بالغ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الكبرى على قطاع غزة، وتزايد التفجيرات الإرهابية والاستهداف المباشر للمدنيين والمستوطنات ومخيمات اللاجئين وأماكن السلامة والأمن العام، في إطار السياسة والسياسة الفلسطينية. فضلا عن استمرار الحصار الوحشي ومنع دخول المساعدات الإنسانية والإمدادات الأساسية، مما يفاقم المأساة غير المسبوقة التي يواجهها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات والأيام الماضية، قصفها وقصفها وإطلاق النار على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وقتلت العديد من الأشخاص في أعقاب سياسة مباشرة ومباشرة ضد المدنيين والأعيان المدنية، وذلك بالتزامن مع زيادة عدد سجونها داخل القطاع من خلال إنشاء ما يسمى “قطع الخط البرتقالي 1” مناطق محظورة ومحظورة على الفلسطينيين تبلغ حوالي 64% من كامل المنطقة. الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم حالة الاكتظاظ القسري، ويجبر السكان على التدفق إلى أقل من 36% من مساحة قطاع غزة، وسط انهيار الخدمات الأساسية وتصاعد المخاطر الصحية والبيئية.

وعلى صعيد السياسة المباشرة استشهد الشاب عزام خليل الحية نجل القيادي في حركة حماس ورئيس الوفد المفاوض الدكتور خليل الحية متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للأهالي قرب الوحدة في مدينة الذهبة في مدينة الذهب بمدينة السهداء. كما أسفرت عن مقتل المواطن حمزة أيمن الشرباسي وإصابة عدد من المدنيين بإصابات مختلفة.

وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من المدنيين، منهم:

محمد تيسير زياد كشكو (15 عاماً)

محمد فتحي حمدان كشكو (43 عامًا)

حمدان محمد فهمي كشكو (20 عامًا)

وذلك من خلال رصد الخيام التي تم نقلها في منطقة الصفدي على طريق كاشكو في منطقة الزيتون بمدينة غزة، بينما يعمل الأهالي على شبكات الصرف الصحي القريبة من خيمهم.

وفي خان يونس، استهدفت طائرة مسيرة سيارة مدنية قرب الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، جنوب غرب المدينة، ما أدى إلى استشهاد نسيم سليمان حسن الكلزاني، وإصابة أكثر من 22 مدنياً، في منطقة مكتظة باللاجئين.

واستمر القصف على المناطق المدنية، من بينها حي الدرج، وحي الزيتون، وحي النصر، وشارع الجلاء، وسط مصابين في الشارع وفي الشوارع، بسبب عدم قدرة سيارات الإسعاف والدفاع المدني على الوصول إلى العديد من المناطق التي استهدفها القصف.

وفي إطار المراقبة المستمرة للجهات الأمنية، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني عن مقتل عدد من العسكريين والعناصر، منهم:

الكابتن أنور زهير أبو حصيرة.

المساعد حسن أسامة داود.

المقدم محمد جمال الغندور.

وذلك على خلفية عملية استهدفت الشرطة وحراس الأمن واجتماعات أفراد الأمن أثناء قيامهم بأعمال التطوير وحماية المواطنين والممتلكات الخاصة، بما في ذلك مراقبة مركز الشرطة المؤقت بالقرب من مقر شرطة الشيخ رضوان الذي تعرض للتدمير، مما أدى أيضاً إلى مقتل الطفل محمود محمد سحويل (14 عاماً) أثناء عمله لدى عائلته.

وأكدت الهيئة أن الأجهزة الشرطية بمجموعاتها المختلفة تعتبر من الأعيان المدنية التي يكفل القانون الدولي أمنها، لأنها منظمات تعمل على حفظ السلام وحماية حياة المدنيين وتنظيم أنشطتها اليومية، ولا يجوز القتال ضد أعضائها أو مقارها إلا إذا تورطوا في أعمال عنف لم تتكرر. تم لهم.

وحذرت اللجنة من أن استخدام إسرائيل المتكرر لأفراد الشرطة والأمن يهدف إلى زعزعة استقرار الحكومة، ونشر الفوضى والخوف بين المدنيين، وتعمد إنشاء نظام أمني يسهل حركة اللصوص المسلحين والمتعاونين معهم، مما يتسبب في زيادة عمليات السرقة والاعتداء على المواطنين والممتلكات العامة، وتعطيل البيئة التي تدمر الإنسان.

وترتبط هذه الحالات بتفاقم كارثة غير مسبوقة، حيث تؤكد التقارير الدولية أن ما يقرب من 2.1 مليون فلسطيني محاصرون في منطقة أقل من نصف قطاع غزة، وسط انهيار حاد في الصحة، ونقص حاد في الغذاء والمياه المالحة والدواء، وارتفاع أسعار النفط وزيت الطهي للأطفال، وارتفاع زيت الطبخ للأطفال، وارتفاع زيت الطبخ للأطفال خطير. في وقت تكون فيه المستشفيات والعيادات غير قادرة على الاستجابة للاحتياجات البشرية المتزايدة.

ونظراً لاستمرار الحصار فإن حجم المساعدات المقدمة للأهالي الداخلين إلى قطاع غزة لا تزال قليلة وتشكل أقل من 40% من الاحتياجات، وهي غير كافية ولا تغطي العدد القليل من الاحتياجات الإنسانية التي تزداد سوءاً.

أكدت قوات الحشد الدولي أن استهداف مخيمات اللاجئين ومراكز الإيواء وتجمعات المدنيين والمواقع الأمنية، فضلا عن استمرار عمليات القتل العشوائي والحصار والتجويع والتهجير القسري، يشكل عددا متزايدا من انتهاكات القانون الدولي، في انتهاك واضح لاتفاقيات جنيف المتعلقة بالأمن، وخاصة المتعلقة بحماية المدنيين. شؤون عامة الناس، وتجنب العقوبات جميعاً، مؤكداً أن استمرار عمليات القتل الجماعي والاقتتال ضد عامة الناس، يتماشى مع سياسة التطويق والتجويع وتقييد الحركة. ويشكل الحرمان من الموارد البشرية ممارسة متكاملة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وهي من الممارسات المحظورة بموجب اتفاقية حظر الإبادة الجماعية لعام 1948.

ولذلك فإن منظمة “الحشد” الدولية تريد:

1- الإزالة الفورية والتفصيلية لكافة التهديدات والعمليات العسكرية ضد المدنيين، والقدرة على استهداف المدنيين وأجهزة الأمن المدنية وأفراد الشرطة والأمن أثناء قيامهم بواجباتهم الطبيعية وحماية أرواح الناس وممتلكاتهم.

2- توسيع محيط قطاع غزة فوراً، ووقف عملية التجويع والعقاب الجماعي، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والغذاء والدواء والوقود بطريقة سليمة وآمنة وغير مقيدة.

3- تحرك المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف لتوفير الحماية الدولية الكافية للشعب الفلسطيني، ومنع استمرار سياسة التهجير، وتقييد الأماكن المتاحة للناس.

4- فتحت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في كافة قضايا الإبادة الجماعية والملاحقة الجنائية، بما في ذلك تفتيش مخيمات اللاجئين والاجتماعات المدنية وأفراد الشرطة والأمن، تمهيدا للملاحقة القضائية وإنهاء قانون الإفلات من العقاب.

5- ضرورة فتح قنوات اتصال دولية ومحاكمة قادة قوات الأمن الإسرائيلية أمام المحاكم الدولية المختصة، واعتبار الجرائم المرتكبة في قطاع غزة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي.

6- العمل على تقديم العون والمساعدة المالية للمتضررين من جرائم الإبادة الجماعية، ودعم وكالة الإغاثة الدولية وكافة المنظمات الدولية والمحلية لتحسين الاستجابة الإنسانية، ومنع انهيار القوى العاملة، ومنع انتشار كوارث الإنقاذ البشرية.

اقرأها مرة أخرىالمناصرة: يهدف أمر العمل إلى تعزيز سياسة الإعدام البطيء للأسرى الفلسطينيين.

ويدين الحشد استمرار هزيمة إسرائيل في تنفيذ أعمال عنف واسعة النطاق ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

“”الحشد”” يعتزم عقد نقاش في يوم الأسير الفلسطيني..