أخبار العالم

تفاصيل جديدة في مأسـاة كرموز بالإسكندرية.. أحد الجيران يكشف كواليس صادمة – الأسبوع


في التطور الصادم الذي حدث في حي كرموز غرب الإسكندرية، حيث قُتلت أم وأطفالها الخمسة داخل منزلهم، كشف أحد الجيران عن معلومات جديدة بها مشاكل اجتماعية واجتماعية، قد تساعد في إعادة صياغة نظرة الجمهور لما حدث.

وقال رمضان محمد، أحد جيران المنزل، في القصة التي شرحها كشاهد على الواقعة، إن الأسرة تعيش حياة صعبة للغاية منذ نحو ثلاث سنوات، بعد عودة الأم من الخارج واستقرت في منطقة “بشاير الخير” بكرموز، مع أطفالها الستة، بسبب انعدام مسؤولية الأب بشكل كامل، الذي لم يكن يكتفي بضروريات الحياة.

وأصر على أن الجيران حاولوا تقديم الدعم، حيث استأجروا منزلاً للعائلة لإيجاد مكان آمن، فيما أتاح شقيقه الذي يملك محل خضار، لريان الطفل السادس، فرصة مساعدته في التغلب على مشكلة الحياة والمساعدة في تلبية احتياجات الأسرة اليومية، في حدث يظهر روح التعاون بين أهالي المنطقة.

وأوضح شاهد العيان أن السيدة كانت تعاني من مرض السرطان، وكانت تعيش في منزل صغير تقريبا في منزل جيد مع أطفالها، معتبرة أن الأطفال ليس لهم أي صلة بأهل الحي، ولم يسجلوا للتعليم أو العمل، بسبب قرارات عائلية تتعلق برغبة المرأة ورفض الأب توظيفهم، على أمل عودتهم إلى بلد آخر.

وأضاف أنه قبل الأحداث الكبيرة، والتي من بينها التدهور الخطير في صحة المرأة، والمتعلق بتلقي اتصال هاتفي من زوجها، حيث أخبرها عن رفض الاستمرار في مساعدتها أو مساعدتها لأطفالها، بما في ذلك إبلاغها بالطلاق، وهو ما أدخلها، حسب روايتها، في حالة نفسية عميقة.

وقال إن المرأة، في لحظة يأس، حكت لأطفالها عن صعوبة مواصلة الحياة بعد وفاتها، قبل أن تتخذ القرار المأساوي بإنهاء حياتها. وقال إن التحقيقات كشفت أن أحد الصبية كان قد اشترى قبل وقوع الحادث أداة حادة “شفرة حلاقة” يعتقد أنها استخدمت في ارتكاب الجريمة.

وكشفت “رمضان” عما أثار الشكوك قبل الحادث، عندما اتصلت السيدة بزوجة شقيقها هاتفيا، وأخبرتها أنها ذاهبة إلى محافظة الشرقية لحضور حفل زفاف، وأنها ستغلق هاتفها لمدة أسبوع، وهو ما أوضحت أنه غير معقول بسبب تدهور حالتها الصحية.

وتابع أنه أثناء وجوده في السجن، وصلته رسالة مفادها أن أحد الأطفال أبلغ الجيران بالحادثة قائلا: “قتلت أمي وأخواتي”، قبل أن يقفز من أعلى المنزل بنية قتل نفسه. إلا أن الأهالي تمكنوا من إنقاذه، وعلى الفور أبلغت القوى الأمنية التي انتقلت إلى منطقة البلاغ، وكشف ما حدث في الوقت المناسب.

وتعود بداية الواقعة إلى تلقي مديرية أمن الإسكندرية بلاغاً من قسم شرطة كرموز يفيد بمحاولة شاب إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر بالمبنى، حيث تمكن الأهالي من إنقاذه. وفي وقت لاحق اتضح أن هناك كارثة في منزل عائلته. وبعد التحرك والتفتيش، عثرت القوات الأمنية على جثث أم وأطفالها الخمسة وهم: إنجي (41 سنة)، يوسف (17 سنة)، يحيى (15 سنة)، ملاك (10 سنوات)، ورهف (12 سنة). عام)، وياسين (8 أعوام)، داخل منزلهما، بإصابات مختلفة.