أخبار العالم

28 مارس.. نظر محاكمة المتهم بقتل طليقته لعدم تمكينها من رؤية أولاده – الأسبوع


محكمة الجنايات وأمن الدولة، التي انعقدت بمركز إصلاح وتأهيل وادي النطرون، برئاسة المستشار سامح عبد الحكم رئيس المحكمة، وعضوية المستشار ياسر عكاشة المتناوي، والمستشار محمد مرعي، والمستشار وائل مكرم، وأمانة أشرف 8 السبت، الجزء القادم من أشرف 8 مارس، مقتل صابرين)، وهي سيدة كانت قتلت بأخذ طفلها أمام مدرستها على يد زوجها السابق والد طفلها.

وأحالت النيابة العامة المتهم رضا إسماعيل محمد، بتهمة قتل المجني عليها صابرين ممدوح حامد عمداً مع سبق الإصرار والترصد. وكان لدى المنزل النية والتصميم على ذلك وقام بتجهيز سلاح نظيف (سكين) وأخفاه في المكان الذي كان يعلم مسبقاً بوجوده فيه. وفور العثور عليها عائدة إلى منزلها بعد إخراج ابنها من المدرسة، قاموا بضربها بالسلاح الأبيض على أجزاء مختلفة من جسدها، مما أدى إلى إصابتها بالنزيف. فسفك دمه وألفظ أنفاسه الأخيرة وهو ينوي قتله. وألحق به الإصابات التي ثبتت بالتقرير الطبي المرفق بتقرير التشريح، ما أدى إلى وفاته، كما أوضحت التحقيقات.

وكان المتهم يحمل سلاحاً أبيض (سكيناً) استخدمه في الاعتداء على الأشخاص دون أي سبب قانوني ودون أي سبب مشروع لفعله على شخص أو واقع.

وأكد شهود القضية خلال التحقيقات، أنهم أوقفوهم على صوت شجار رجل وامرأة، فاقتربوا لتوضيح الأمر، بينما كان المتهم والمجني عليه يتشاجران من أجل الطفل بينهما. ثم تصاعدت حدة الشجار حتى تعالت صرخات المجني عليه، وقام كل منهما بإمساك الطفل. ولم تمض سوى دقائق معدودة حتى أخرج المتهم سلاحا نظيفا (سكينا) وحاول المجني عليه الهرب، إلا أن المتهم أمسك به وقاوم. لكنه تمكن من إسقاطه وطلب إطلاق النار عليه. أطلق سراحه لكنه لم ينتبه ولم يستمع إلى توسلاته. لقد طعنها بسكين مما أذهلها، وأتبع ذلك بعدة طعنات أخرى. وخاف على ابنه فاحتضنه وسقط بين ذراعي ابنه غارقاً في دمائه فيما لاذ المتهم بالفرار.

كما تم استجواب الطفل كشاهد في التحقيق، وظن أنه عندما حضر إلى المدرسة مع والدته ظهر والده ليسرقه، ثم أخرج سلاحا أبيض (سكين) كان يخفيه في سرواله وطعن والدته عدة مرات. كما اعترف المتهم بأنه فعل ذلك باستخدام سلاح نظيف (سكين) كان يحمله، وأوضح أنه ارتكب هذه الجريمة لأن المجني عليه لم يتمكن من رؤية أطفاله وكان يعلم أنه متزوج من شخص آخر ورفض أن يعيش الأطفال معه، بالإضافة إلى مقاضاته في كثير من القضايا بمحاكم الأسرة.

وتعرف هذه القضية بأنها من أشهر صور العنف الأسري والجرائم التي يرتكبها الأزواج ونقل الأبناء وتدمير الأسر، خاصة مع عدم إقرار قانون الأحوال الشخصية رغم استكماله في الدورة السابقة للبرلمان، وهو ما ينبغي أن يقلل من حالات العنف الأسري لأنه يمثل السعي والحياد بين حقوق الطرفين، الزوج ورؤية والده، ورؤية الأب والأب. إعادة تنظيم الحضانة، وتقريب الآباء من الأمهات والجدات، وتعزيز مصالح الأطفال ووحدة الأسرة.

اقرأها مرة أخرىالدفاع المدني ينقذ رجلاً سقط من أعلى كورنيش قناة الإسماعيلية

أصيب 6 أشخاص في حادث تصادم ميكروباص على طريق القاهرة أسيوط الصحراوي بالفيوم

تمت السيطرة على حريق المقهى بعد انتشاره على الأشجار بميدان عبد المنعم رياض بالفيوم