أخبار العالم

تضمنت «إيوان أقطاي».. انتهاء أعمال ترميم ثلاثة معالم أثرية بارزة بالقلعة – الأسبوع


الانتهاء من تجديد مسجد إيفان أقطاي ومحمد باشا

انتهت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، من ترميم ثلاثة من أشهر المعالم الأثرية بمنطقة القلعة، وهي إيوان أقطاي، وساقية والناصر محمد بن قلاوون، ومسجد محمد باشا. يأتي ذلك في إطار جهود الوزارة للحفاظ على التراث القديم والثقافي وترويج السياحة في مصر.

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى الحفاظ على الثقافة المصرية والحفاظ عليها للأجيال القادمة، وزيادة قيمتها كأحد أهم المنتجات السياحية.

وقال إن منطقة القلعة تعتبر من أهم المواقع الأثرية في مصر، كما أن تطويرها المستمر يساعد على إظهار تنوع وتنوع التراث الإسلامي، والترويج للثقافة المصرية للعالم.

من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم تمت بواسطة مجموعة خاصة من المرممين من قسم المشروعات بالمجلس، وفق أحدث الأساليب العلمية والفنية، للتأكد من صحة الموقع وتاريخه وآثاره القيمة، مع العمل وتحسين الأنشطة التي يقوم بها الزوار في نفس الوقت.

وقال مؤمن عثمان، مدير قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار، إن أعمال ترميم إيوان أقطاي شملت ترميم المبنى، والتي تضمنت تنظيف وترميم الحجارة التي تضررت في هيكلها بعد حقنها من الداخل والخارج، بالإضافة إلى ترميم وترميم الأخشاب وتقوية الأخشاب وتقوية السقف وتقوية السقف وترميم الأخشاب. وأكمل الأجزاء المفقودة باستخدام الأدوات المتوافقة مع النسخة الأصلية.

كما شملت الأعمال تدعيم المنطقة المحيطة بالإيوان، وإعادة إنشاء البوابة الحديدية، وتنظيف العجلة المائية المجاورة للأرضية، بالإضافة إلى الإصلاح الدقيق للجدران الداخلية، وترميم طبقات الجير حسب الثقافة القديمة، وتنظيف المحراب، وتنظيف أرضية الإيوان.

وفي حالة الناصر محمد بن قلاوون سكيات، والتي بدأت عام 712هـ/1312م، أوضح الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أن أعمال الترميم تشمل معالجة الشقوق، وصقل الجدران، والانتهاء من إزالة الأجزاء المفقودة والأحجار الأصلية. المستوى السفلي الأصلي.

كما تضمن العمل تنظيف الجدران الجانبية وإزالة بعض العوامل الجوية وترميم الأخشاب وتجصيصها بطريقة تحمي الهيكل.

أما مسجد محمد باشا سنة 1112هـ/1701م فقد شملت أعمال الترميم هدم وإعادة بناء الغرف المتضررة بالحجارة الأصلية وإزالة الضرر، بالإضافة إلى صقل الجدران الداخلية، وتشطيب سقف المئذنة حسب الصور والوثائق، وفتح القبة لإعادة تركيب السقف، وتجديد السقف، وتجديد السقف، وتجديد السقف، وتجديد السقف، وتجديد السقف، تجديد السقف ، تجديد السقف ، تجديد السقف ، تجديد السقف ، تجديد السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف ، إصلاح السقف. صحن المسجد وبيت الصلاة.

اقرأها مرة أخرىرئيس جامعة بنها: مستعدون لدعم جهود الحكومة في إدارة المياه

منال عوض: 97 مكتباً متصلاً بالشبكة العالمية لمراقبة الانبعاثات الصناعية