أخبار العالم

مصطفى بكري يوجه تحذيرا عاجلا لمن يحاولون شق الصف العربي: أمن الخليج ومصر «خط أحمر» – الأسبوع


وجه الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، رسالة تحذيرية إلى من يحاولون تقسيم الجماعات العربية في الأزمة التي تعيشها المنطقة، مطالبا بالوقف الفوري لما أسماها “الخلافات المقززة” والصراعات اللفظية الهادفة إلى تعطيل العلاقات بين مصر وأشقائها في الخليج.

وأكد بكري في تغريدة له على “عاشر”، “أقول لمن تعمد الإساءة لمصر وموقفها الوطني، أنتم صوت غير متناسق لا يتفق مع أهلنا في دول الخليج، ولا تشرحون دور القيادة السياسية في هذه الدول، هذه لجان غرضها إهانة دول الخليج في نظر مصر. والإخوة العرب الشرفاء يعرفون أهمية بلد مصر، وأمن بلد مصر لدول خليج مصر. وفي هذا الوضع الرهيب، هو وخير دليل أن المصريين لا يحتاجون إلى دليل من أحد.

وأضاف أن “هذه التصريحات المتناقضة تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة وتشويه صورة دول الخليج ومصر على حد سواء”.

وتابع قائلا: “مصر ليست في حاجة إلى شهادة أحد، ولكن أن ننتقد هذا الكلام وننتقد تاريخ مصر وحضارتها، وتضحية مصر وفداءها فهذا أمر مخز”. توقف عن الانتقاد البغيض، وانتبه للخطر الوشيك. فالخطر الوشيك أكبر مما نعتقد. المنطقة برمتها تشكل تهديدا للأمن القومي. ولا نستثني أمريكا وإسرائيل اللتين ارتكبتا العنف وأشعلتا المنطقة لأسباب تتعلق بأحداث إسرائيل الكبرى، ولا ندين إيران على هجماتها على دول الخليج والأردن والعراق. كفى حروباً داخلية والأعداء يفرحون ويقتلون ويدمرون.

التاريخ تضحية

وشدد بكري على أن “تاريخ مصر وحضارتها” لا يحتاج إلى دليل من أحد، موضحا أن تضحياتها من أجل أمن الوطن العربي لا يمكن إنكارها، ومسؤوليات دول الخليج في مساعدة مصر في مصاعبها تظل مكتوبة في ضمير مصر. وقال إن الزيارات المتكررة للرئيس عبد الفتاح السيسي لدول الخليج في ظل الأوضاع الراهنة خير دليل على عمق التعاون والحرص المشترك على الدفاع عن البلاد.

تحذير من “الأحداث الكبرى”

وحذر بكري، في قراءة لأحداث المنطقة، من أن الخطر القادم “أكبر مما نعتقد”، منتقدا المجموعات الدولية والإقليمية لبدء الأزمة من أجل تحقيق أحداث خاصة، بما في ذلك “إسرائيل الكبرى”.

وقال: “يجب أن ننتبه للخطر القادم، وأتمنى أن ينتهي هذا الصراع القبيح الذي يعطي فرصة للعدو لتقسيم الجماعات، فهو الرابح ونحن الخاسرون، وهذا الطلب موجه للجميع دون استثناء، ولا ننسى دول الخليج والعرب الذين وضعوا مصر في أصعب موقف، ويجب ألا ننسى دور مصر في حماية أمن الوطن العربي”.

كما انتقد مصطفى بكري التدخل الواضح الذي يمس أمن دول الخليج والأردن والعراق، معتبرا أن استمرار “الحروب الداخلية” والصراعات غير المجدية لا يخدم إلا الأعداء الذين يأملون في تدمير الجماعات العربية.

واختتم بكري مناشدته بالتأكيد على أن الجميع خاسر في حرب “الفرقة”، وأن الوحدة والاعتراف بحجم التهديدات المحيطة هي السبيل الوحيد لإنقاذ المنطقة من الدمار والتقسيم.