أخبار الرياضة

ضربة موجعة لنجم ريال مدريد قبل المونديال | كووورة


يواجه ترينت ألكسندر-أرنولد نجم ريال مدريد آلاما قد تبعده عن كأس العالم 2026، بعد أن واصل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، استبعاده من مباراته الاحترافية الرابعة على التوالي، مما أثار تساؤلات حول مستقبل “أيقونة” ليفربول السابق و”الأسود الثلاثة”.

الموافقة على القائمة “35”.

ورغم تعافيه من الإصابة وعودته لارتداء قميص «الميرينغي» في مباراة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا، إلا أن اسم أرنولد (27 عاما) تم حذفه من القائمة التي ضمت 35 لاعبا اختارهم توخيل للمعسكر الدولي النهائي قبل الإعلان عن القائمة النهائية لكأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وفاجأ هذا الاستثناء الكثيرين، خاصة غياب المدافع الأساسي ريس جيمس بسبب الإصابة، واعتزال الثنائي صاحب الخبرة كايل ووكر وكيران تريبيير، وهو ما جعل الأمر يبدو وكأن الطريق مهيأ لعودة ترينت، لكن توخيل كان له فكرة مختلفة.

اقرأ أيضًا: أرنولد: صلاح أفضل من نيمار لهذا السبب

أفكار توخيل

وأوضح توماس توخيل أن اختياراته تعتمد على «خلفية فنية مختلفة»، حيث يفضل المدرب الألماني تعزيز الدفاع والشكل القوي، وهو ما وجده في أسماء صاعدة مثل جاريل كوانساه وتينو ليفرامينتو وديد سبنس.

وقال توخيل في بيان: “أعلم جيدًا ما يمكن أن يقدمه ترينت. لقد عانيت أمامه عندما كان في ليفربول، لكنه قرار رياضي. اخترت الاستمرار مع الفريق الحالي الذي يمنحني الميزة التي أبحث عنها”.

جولة سيرا على الأقدام

ويبدو أن “مشاكل” المنتخب الوطني تزعج ألكسندر أرنولد؛ وبعد أن فشل في إقناع جاريث ساوثجيت بمهاراته الدفاعية (الذي حاول استخدامه كلاعب خط وسط في بطولة أمم أوروبا 2024 قبل أن يتراجع عن الفكرة)، يجد نفسه الآن بعيدًا عن توخيل، على الرغم من الفترة الطويلة والناجحة التي قضاها تحت قيادة المدرب لي كارسلي.

اقرأ أيضًا: بالفيديو.. فريق ريال مدريد منشغل بممارسة الفنون القتالية قبل بدء المناورات الحربية في مدريد.

رقم مذهل

شارك ألكسندر أرنولد في مباراة واحدة فقط من أصل 10 مباريات خاضتها إنجلترا تحت قيادة توخيل، وكان ذلك كبديل أمام أندورا.

لم تكن الظروف في سانتياغو برنابيو جيدة بما يكفي لمساعدة اللاعب على العودة؛ وإلى جانب الإصابات المتكررة في عضلات الظهر، واجه ترينت الخوف من رحيل المدرب تشابي ألونسو الذي كان يقف خلفه.

ورغم سعيه لاستعادة مركزه الأساسي من “المخضرم” داني كارفاخال ومهاراته أمام مانشستر سيتي وبنفيكا، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لإبهار المدير الفني لمنتخبه الوطني.

هل ضاع الأمل؟

ورغم تأكيد توخيل أن الباب “ليس مغلقا تماما”، فإن المؤشرات الفنية تؤكد أن فرصه في التواجد ضمن المونديال ضئيلة للغاية.

وبالنظر إلى تفضيل المدرب للمدافعين الأقوياء واستقرار التشكيلة الحالية، يبدو أن موهبة ترينت “الخاصة” في التمرير واللعب لم تعد استثمارا مطلوبا في سوق “الأسود الثلاثة” في ألمانيا.

اقرأ أيضًا: توخيل يتجاهل أربيلوا في إشارة إلى أرنولد.. ويصدم بيلينجهام