دبي، الإمارات العربية المتحدة (سي إن إن) – وأوضح الأزهر الشريف رأيه وما قاله قضاة الدين الإسلامي أداء صلاة العيد يوم الجمعة وفي أحد الأيام، كما حدث اليوم الجمعة، حيث التقى أول أيام عيد الفطر من العام الهجري.
وقال الأزهر في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، سبق على تويتر: “صلاة العيد والجمعة من الشعائر التي يجب أن يقوم بها العالم الإسلامي كله، ولا تستطيع الأمة كلها أن تترك إحداهما ولو اجتمعت ليوم واحد”.
وأضاف أنه: “لكل فرد، اختلف الصناعة بالقول إن صلاة العيد تجزئ عن من يصلي في العلن، بخلاف أن يصلوا صلاة الجمعة مجتمعين في المسجد إذا اجتمعوا في يوم واحد”.
وأوضح الأزهر: “وذهب الحنفية والمالكية إلى أن هاتين الصلاتين مستقلتان وأن إحداهما لا تحل محل الأخرى، بينما يرى الشافعية أن صلاة الجمعة لا تنزع عمن يصلي العيد جماعة في جماعة إلا إذا شق عليه الذهاب إلى صلاة الجمعة”.
وذهب كلام الأزهر إلى القول: “وذهب الحنابلة إلى أن صلاة الجمعة رفعت عمن يصلي العيد جهرا، بينما تجب عليه صلاة العصر أربع ركعات، لقول ربنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: “”إن هذا اليوم لنا مجتمعون في عيدين”.” معاً.” [أخرجه أبو داود]”.
واختتم الأزهر بقوله: “إن من يصلي العيد ويشق عليه الخروج لصلاة الجمعة جماعة بسبب السفر أو المرض أو البعد عن المكان، يمكنه أن يقتدي بمن يجيزه ترك صلاة الجمعة مع الجماعة، مع صلاة العصر وأربع ركعات، فيشق عليه أن يصلي، فهم على هدى ربنا رسول الله يجمعون بين فرائضهم”.
من جهتها، نشرت دار الإفتاء المصرية تفاصيل حول هذا الأمر عبر موقعها الرسمي، قائلة: “إذا وقع العيد في اليوم الخامس فالأصل صلاة العيد في وقتها ثم صلاة الجمعة في وقتها، إلا من كان له أسباب، ومسائل متضاربة، ونظرا لكرامة الآراء المتضاربة، فلا يجوز انتقاد هذا الشخص على الآخر، أو العكس، ودون إثارة خلاف في الأمر الذي توسع فيه سلفنا الصالح من العلماء الكرام والصناعات النبيلة”.
أعلن مفتي السعودية السابق الشيخ عبد العزيز بن باز، رأيه في قرار صلاة العيد والجمعة إذا أقيمتا في نفس اليوم. وقال موقعه على الإنترنت: “السؤال: ما حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم عيد؟ هل تجب على جميع المسلمين؟ أم على جماعة معينة؟ وذلك لأن بعض الناس يعتقدون أنه إذا وقع العيد يوم الجمعة فلا صلاة جمعة؟”
وأوضح بن باز: “ج: يجب على الإمام وخطيب الجمعة أن يصلي الجمعة وأن يجلس في المسجد ويصلي مع الحاضرين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك يوم العيد ويصلي العيد وصلاة الجمعة عليه الصلاة والسلام، وهم مثل النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال فيما ثبت عنه في الصحيح، أما من ذهب إلى صلاة العيد فيجوز وله إذا ترك صلاة الجمعة وصلى العصر في بيته أو مع بعض أقاربه، فإن ذهب إلى صلاة العيد، فصلى صلاة الجمعة مع الناس، فإنه يصلي صلاة الجمعة، وإذا كان قد فرغ من صلاة الجمعة فلا حرج عليه، ولكن يصلي العصر منفرداً أو في جماعة، والله أكبر.[1]”.
