
سيدة لطيفة في الأقصر
أحمد أبو عذبة
وقالت رجاء شوقي أحمد، المرأة الطيبة لولاية الأقصر 2026: “سجلت في مسابقة الأم الصالحة بحثا عن الشرف الأخلاقي في معركة استمرت سنوات طويلة، واجهت فيها العديد من الصعوبات دون أن أستسلم”.
وكشفت سيدة طيبة في الأقصر أن رحلتها بدأت عام 2002، عندما كانت تعيش حياة أسرية غير مستقرة انتهت بالانفصال، لتتحمل وحدها مسؤولية تربية طفلين، أحدهما يعاني من عيب في العين يتطلب عناية خاصة ونفقات طبية كثيرة. وأوضح أنه بعد الانفصال واجه مشاكل حياتية لعدم وجود طريقة مستقرة لكسب المال، مما اضطره إلى القيام بأعمال بسيطة بأموال قليلة لا تكفي لسد احتياجات أسرته، لكنه أصر على الاستمرار وتحمل كل المسؤولية.
وأضافت السيدة الطيبة أنها لم تكتف بالعمل، لكنها حاولت تطوير نفسها، حيث تعلمت مهارات الكمبيوتر منذ البداية والتحقت بعدة دورات، مما ساعدها على العمل في عدة وظائف، حيث تبدأ يومها في وظيفتها الحكومية، ثم تستمر في العمل في وظائف أخرى لتوفير أموال إضافية تساعدها في تربية أطفالها.
ولم تخل مسيرته المهنية من المشاكل، إذ واجه مشاكل قانونية بسبب تعرضه للاغتصاب من قبل أشخاص آخرين وتوقيعه على إيصالات أمانة، مما أدى إلى صدور الحكم عليه بدونه، قبل أن يثبت براءته أمام هيئة المحلفين ويستعيد حريته.
وفي إطار سعيه المستمر للنجاح، واصل دراسته حتى حصل على ليسانس الحقوق عام 2020، كما تم تعيينه في وظيفته بديوان عام محافظة الأقصر، ليحصل على قدر من الاستقرار رغم عدم وجود مشاكل. وعلى المستوى العائلي، أدى تفانيه إلى نجاح أبنائه، حيث التحق ابنه بقطاع الإعلام ويعمل حالياً، فيما تواصل ابنته دراستها الجامعية بطريقة مميزة، وتظهر ثمار سنوات من الصبر والعمل.
أعلنت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أسماء السيدات الفائزات في مسابقة الأم الصالحة لعام 2026، حيث مثلت رجاء شوقي أحمد عبد الله حكومة الأقصر، تقديرا لأعمالها الملهمة التي تظهر شجاعة وقدرة المرأة المصرية على التغلب على الصعوبات والنجاح.
ومن جانبه، أكد محمد محمود جمعة، أمين وزارة التضامن الاجتماعي بالأقصر، أنه وفقًا للقواعد والأسس التي حددتها وزارة الشئون الاجتماعية، انعقدت اللجنة بصفية رجب من جمعية الشابات المسلمات، وبحضور مجموعة من كبار المواطنين وكبار القيادات، على وجه الخصوص، مدير مال حليمهود. إدارة المعرض ومنظم المسابقات)، النائبة سيلفيا نادر عضو مجلس النواب، والدكتورة نصر رئيس مجلس إدارة جمعية أبناء الأدباء. المسجد الحرام، وممثلي الأزهر الشريف وكنيسة مصر، وممثلين عن إدارة حماية الطفل، ونخبة رفيعة المستوى من المهنيين والخبراء.

