أخبار العالم

مصر وفرنسا تؤكدان على تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي في ظل التحديات العالمية – الأسبوع


أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الاقتصاد المصري مر بأحداث خاصة في السنوات الأخيرة بسبب سلسلة من الأحداث الإقليمية والدولية، وهو ما أظهرته مؤشرات اقتصادية أخرى، منها التضخم الذي شهد ارتفاعًا ملحوظًا في بعض الأحيان بسبب هذه الأحداث.

كما أكد وزير التخطيط على اهتمام الحكومة المصرية بالتعامل مع هذه المشكلات بحماس وحكمة، متبعًا السياسة الاقتصادية والاجتماعية لحماية الفئات الأكثر ضعفًا وضمان استقرار المجتمع.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وإريك شوفالييه السفير الفرنسي لدى جمهورية مصر العربية، وممثلين عن وكالة التنمية الفرنسية (AFD)، بحث سبل تحسين التعاون الاقتصادي والتنموي بين الجانبين، في إطار تعزيز العلاقات بين جمهورية مصر العربية وجمهورية فرنسا وتوسيع التعاون بين البلدين والتعاون بين البلدين. ودعم مشروعات التنمية المستدامة في مصر.

وتحدث الدكتور أحمد رستم، خلال اللقاء، عن عمق العلاقة التاريخية بين جمهورية مصر وفرنسا، والتي ترتكز على تاريخ طويل من التعاون والتنسيق، فضلاً عن رؤية مشتركة لتعزيز التنمية والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن مصر وفرنسا أبلتا بلاء حسنا خلال السنوات الماضية في بناء إطار واسع للتعاون الاقتصادي والمالي، حيث تم التوقيع على العديد من اتفاقيات التفاهم والتعاون في مجالات مختلفة، مما يدل على الثقة بين البلدين والرغبة المشتركة في توسيع هذه العلاقات التي تعمر وتكتب.

جزء من الاجتماع

وتابع أن الحكومة زادت من برامج الحماية الاجتماعية لتشمل عددا كبيرا من المواطنين، خاصة في وقت تتزايد فيه أعباء الحياة، للحد من آثار المشاكل الاقتصادية على المواطنين، ولضمان حصول الناس على أهم احتياجات الفئات الأكثر تضررا من المشاكل الاقتصادية.

واستعرضت الوزارة العديد من مؤشرات الوضع الاقتصادي في مصر، ولاحظت استمرار تقدم النمو الاقتصادي في الربعين الأول والثاني من العام المالي 2025/2026، مع زيادة الناتج المحلي بنحو 5.3%، بالإضافة إلى توقعات باستمرار النمو في الربع الحالي رغم بعض التحديات الدولية.

وقال أيضًا إن الحكومة المصرية قامت بأشياء مهمة للمساعدة في التعامل مع المشكلات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء شكل فريقًا لإدارة الأزمات يضم العديد من الوزراء المعنيين بالملفات المالية الكبرى، ومتابعة الاتجاهات الاقتصادية واتخاذ القرارات المناسبة للتعامل مع المشكلات المختلفة، ووضع السياسات والاستراتيجيات التي تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار المالي وزيادة القدرة الاقتصادية لمصر على التعامل مع المشكلات الخارجية.

وأكد أهمية تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين ومن بينهم الأصدقاء في فرنسا، خاصة المنظمات التنموية الفرنسية التي تلعب دورًا مهمًا في دعم العديد من المشروعات التنموية في مصر، موضحًا أن التعاون بين مصر وفرنسا مستمر منذ سنوات طويلة ويظهر التقارب التنموي والثقافي الذي يترجم حاليًا إلى شراكات اقتصادية وتنموية ملموسة، لافتًا إلى مجالات التعاون المثمر بين القطاع الزراعي في مصر وفرنسا.

كما تحدث وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية عن أهم المشروعات التي تقوم بها الحكومة حاليًا، خاصة المشروع الرئاسي “حياة كريمة” الذي يعد من أكبر المشروعات التنموية في مصر خلال السنوات الأخيرة، ويهدف إلى تحسين الحياة في القرى المصرية، وإنشاء البنية التحتية والخدمات الأساسية، بالإضافة إلى دعم الأنشطة الاقتصادية في المناطق الريفية.

وأشاد الوزير بجهود وزارة السياسات والتنمية الاقتصادية حاليا في إعداد وتنفيذ الخطة الاقتصادية التي تضع قطاع التنمية البشرية في قلب التنمية الاقتصادية.

وأكد رغبة مصر في توسيع التعاون مع فرنسا في مختلف مجالات الاقتصاد والتنمية، موضحا أن التعاون بين البلدين سيظل نموذجا جيدا للتعاون الدولي المبني على المصالح المشتركة والرؤية المستقبلية.

ومن جانبه، أوضح إيريك شوفالييه، السفير الفرنسي لدى جمهورية مصر العربية، أن العلاقة بين مصر وفرنسا تقوم على تاريخ طويل من التعاون والصداقة، ولكنها ترتكز أيضًا على رؤية مشتركة لضرورة تعزيز الاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، مؤكدًا التزام فرنسا الكامل بتعزيز علاقتها مع مصر، والعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة المصرية بما يعود بالنفع على الشعب المصري ليستفيد بشكل كبير من التنمية والازدهار الاقتصادي. السلام في جميع أنحاء المنطقة.

اقرأها مرة أخرىوزير التخطيط: الحكومة مسؤولة بشكل كبير عن تعزيز الاستعداد الاقتصادي للتعامل مع الأزمات

وزير التخطيط: الخطة الاقتصادية للتنمية المحلية والبيئة مهمة جداً لحياة جيدة في المديريات.

وزير التخطيط: الموارد المائية “قطاع مهم” ترتكز عليه استراتيجية مصر للتنمية المستدامة